بكل حفاوة وتكريم وتقدير استقبل ملك مملكة هولندا الملك ويليام الكسندر وملكة هولندا ماكسيما ورئيس وزراء مملكة هولندا الملك الهاشمي عبد الله الثاني والملكة رانيا العبد الله لقد استمعنا وشاهدنا بكل مشاعر الاعتزاز والزهو خطاب الملك الهاشمي عبد الله الثاني أمام (300) طالب وطالبة من طلبة الجامعات الهولندية بحضور ملك وملكة هولندا كما حاورهم جلالته بكل شفافية ومقدرة حيث نال الخطاب الارتجالي السامي الغزير بالمعلومات والحقائق الموثقة الدامغة والشفافية المتناهية اعتزاز زعماء العالم ورجال الصحافة الأجنبية والعربية: حيث نبذ جلالته إثارة النزاعات بين الحضارات والشعوب والأديان ورفض جلالته خطاب الكراهية والإسلامو فوبيا وركز جلالته على محاربة التنظيمات الإرهابية وخاصة تنظيم داعش المجرم الإرهابي الملطخ بالدم والقتل والحرق والخطف والعنف وترويع المواطنين الآمنين وبين جلالته بأن هذه التنظيمات الإرهابية الشريرة والخوارج لا تربطهم أية صلة بالإسلام الحنيف وهم أشد أعداء الإسلام الحنيف التي تعمل جاهدة بمنطقتنا وفي العالم لإضعاف القيم السامية التي تجمع بين البشرية.. ودافع جلالته بإيمان راسخ عن سمو مكانة الإسلام الحنيف داحضا ً بكل وضوح وشفافية وبلغته الانجليزية العالية المستوى التي يفهما الغرب التخرصات والتشويهات المبرمجة المعادية للإسلام ومسح بذلك الغشاوة التي كانت تعشعش في عيون الغرب.
وفي لقاء جلالته والملكة رانيا العبد الله مع ملك هولندا ويليام الكسندر وملكة هولندا ماكسيما ورئيس وزراء هولندا بين جلالته (أسباب) العنف والإرهاب والغليان بالعديد من مناطق الشرق الأوسط والعالم وبين جلالته بأن جميع شعوب المنطقة (تتمسك) بالسلام المشرف الشامل المنشود وبين جلالته (الحل) العادل والعاجل والمناسب وكسب (النتائج) قبل (ضياع الوقت) والخروج من النفق المظلم إلى مرحلة السلام الشامل المنشود لعديد من الصراعات وخاصة الملف الفلسطيني الإسرائيلي.
وقد انتصر جلالته لفلسطين وعرب فلسطين والقدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية. وركز جلالته على توثيق العلاقات الثنائية المتينة الراسخة التي تجمع مملكة هولندا والمملكة الأردنية الهاشمية وقد وصف جلالة الملك ويليام الكسندر ملك هولندا الملك الهاشمي عبد الله الثاني بأنه صوت الحكمة والاعتدال وصانع السلام وأن الأردن منارة استقرار بإقليم مليء بالنزاعات.
لقد كانت لغة الملك الهاشمي (الانجليزية) العالية المستوى هي (جسر التفاهم) السريع والقوي التي يعرفها الغربيون ويقتنعون بها.
الشعب الأردني الوفي المناضل المرابط يعتز ويفتخر بأن المحللين الأجانب والعرب قد أجمعوا بأن الملك الهاشمي عبد الله الثاني هو الزعيم العربي المسلم (البارع الوحيد) في التشخيص المتوازن لمعاناة شعوب المنطقة ووضع الحلول الملحة الواقعية التي تحترمها جميع الأطراف لكسب (النتائج) قبل ضياع الوقت.
زيارة ملكية ناجحة لخدمة الاقتصاد وجذب الاستثمار.
الملك الهاشمي في مملكة هولندا
11:00 26-3-2018
آخر تعديل :
الاثنين