كتاب

السَّلامُ على الشُّهداءْ.. «إلى أَخي وصديقي أبي راشد الزّيود»

وَطَنٌ.. كُحْلُهُ مِنْ سَوادِ العُيونِ

وحِنّاؤهُ مِنْ دَمِ الشُّهداءْ

وطنٌ يَسْتَحِقُّ البقاءْ

وتَليقُ به، وَحْدَهُ، الكبرياءْ

ولهُ تَطْلُعُ الشَّمْسُ، كُلَّ صَباحٍ

وتَغْفو على صَدْرِهِ في المَساءْ!

لم يُطاوِلْ مَداهُ المَدى..

ونَداهُ النَّدى المُسْتَظِلُّ بِهِ،

كُلُّ ما في بيارقِنا مِنْ إباءْ

فالسَّلامُ على الشُّرفاءْ

ألذينَ أقاموا لنا وَطَناً في السَّماءْ

وطناً.. سَيَظَلُّ اسمُهُ: «وطنَ الشُّرفاءْ»!

السَّلامُ على «جَيْشِنا العَربيِّ»..

الذي يَتَعلّمُ منهُ الوفاءُ الوَفاءْ

والرُّجولة.. تَشَرَبُ منهُ الرُّجولةَ،

يَنْهَلُ من مائِهِ الأنقياءُ النَّقاءْ

وَحْدَهُ جَيْشُنا العربيُّ، الذي

أَتْعَبَ الخَيْلَ.. فُرْسانُهُ

وانحنى لهمُ الليلُ، لكنَّهُمْ رفضوا الانحناءْ!

السَّلامُ على «الفارس الهاشميِّ»

الذي لا يزالُ على «صَبْرِهِ الكربلائيِّ»

يَبْني - على جَمْرِهِ - وطناً..

كُحْلُهُ مِنْ سوادِ العُيون،

وحنّاؤهُ من دَمِ الشُّهداءْ

السَّلامُ على سيّدِ الشرفاءْ