رعاية المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى تقليد هاشمي سامٍ حميد سنه الهاشميون الكرام منذ عهد الإمارة ثم رسخه الملك الهاشمي القائد الأعلى للقوات المسلحة الباسلة/ الجيش العربي عبد الله الثاني أعزه الله عندما أصدر توجيهاته الملكية السامية بأن يخصص اليوم الخامس عشر من شهر شباط من كل عام بـ (اليوم الوطني للمحاربين القدامى والمتقاعدين العسكريين). فالمحاربون القدامى والمتقاعدون العسكريون هم الرديف القوي المنظم للقوات المسلحة الباسلة / الجيش العربي وتذكرنا أحاديث المحاربون القدامي والمتقاعدون العسكريين الزاهية النقية تشكيل قوات البادية الملكية الأردنية كان بتاريخ 10/11/1930 وأن تشكيل الجيش العربي الباسل كان بتاريخ 10/6/1941 وأن تشكيل سلاح الجو الملكي الأردني كان بتاريخ 25/5/1955 وأن تعريب قيادة الجيش وعزل الجنرال البريطاني القوي كلوب كان بتاريخ 1/3/19956.
الذين يؤمنون بإيمان راسخ وولاء مطلق بأن القيادة الهاشمية المظفرة المطهرة هي.. حقاً ( هبة الله) للأردن العربي الهاشمي وهم يفتخرون بأن هذه القيادة الهاشمية الحكيمة الشجاعة الملهمة وقد سارت بنا وسرنا معها في مسيرة الأردن الشاقة حيث بحنكتها السياسية جنبت أبناء الأردن المناضل المرابط العديد من المصائب والأهوال والمؤامرات. ونحن نعتز ونفتخر بأن قائدنا الأعلى الملك عبد الله الثاني المعظم قد حقق للأردن العديد من المنجزات التي تشبه المعجزات ومنها الحرية والديمقراطية والتعددية والعدالة والشفافية والإصلاح والأمن والأمان والسلام والأهم (الطمأنينة) التي لا تقدر بثمن حتى أصبح الأردن (الصغير) هو الأردن (الكبير) وبلد المؤسسات بنظر العالم أجمع.
والمحاربون القدامى والمتقاعدون العسكريون يفتخرون بأنهم بذلوا أرواحهم فداءً للوطن وأمنه واستقلاله واستقراره وقد اشتركوا بأكثر من (50) معركة في بطولات الشرف والبطولة على ثرى فلسطين الغالية والجولان ومعركة الكرامة الخالدة. كما استسلم جميع اليهود في الحي اليهودي في القدس الشرقية للجيش العربي الباسل بتاريخ 28/5/1948 وعددهم (1800) يهودي منهم (500) مقاتل يهودي محترف من عصابات ( الأرغون وشتيرن والهاجانا). وقد قدم الجيش العربي الباسل أكثر من ثلاثة ألاف شهيد عسكري و20 الف مصاب في معارك القدس الشريف والحي اليهودي وباب الواد واللطرون وكفار عصيون والسموع وحوسان وأم الريحان وسعير والرادار وعانين والجولان والكرامة الخالدة... الخ.
رعاية القائد الأعلى الملك عبدالله الثاني واهتماماته بالقوات المسلحة الباسلة/ الجيش العربي.. فقد أصبحت هذه القوات قديرة ومحترفة ومميزة حيث ذاع صيتها عالمياً وأصبحت هذه القوات مطلباً( ملحاً) ومتزايداً للاشتراك في قوات حفظ السلام في الأمم المتحدة السامية منفردين بذلك عن جميع جيوش المنطقة.
للشهداء الأبرار الرحمة والغفران.. ولقائدنا الأعلى الشكر والعرفان