أَبا الأُردنيّين النّشامى، تَحيةً
وَيَرفعُها الشَّعبُ الذي قد نَذَرْتَهُ
وَحَسْبُ بلادي أَنّها قد تأسَّسَتْ
وَمَنْ كانَ «عَبْدُ اللهِ» بَيْرَقَ مَجْدِهِ
نَعمْ نحنُ.. أَبناءُ الذين انْحَنتْ لهم
فلا مَوْضِعٌ في الأرضِ، إلاّ وَوَشْمُنا
أَطَلَّ علينا الفَجْرُ، مِنْ أَوّلِ المَدى
وما عَرَفَ التّاريخُ، قَبْلَ حضورِنا
نَعَمْ نحنُ.. قُلْها، وافْتَخِرْ بِحُروفِها:
على الخَيْرِ، والتَّقوى، أَقَمتَ بناءَها
وما غَيَّرَتْ يوماً، مواعيدَ غَيْمِها
ويا هاشميَّ الصَّبْرِ، مَنْ كانَ صَبْرُهُ
بلادي التي قد بارَكَ اللهُ حَولَها
بآلِ رسولِ اللهِ شَرَّفَ أَرْضَها
هُمُ القادةُ الفُرسانُ، والشَّعْبُ جَيْشُهُمْ
وَمَنْ كانَ «عبدُ اللهِ» بَيْرَقَ مَجْدِه
* المغناة التي سيبثُّها التلفزيون الليلة، في عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، السادس والخمسين..
من ألحان أيمن عبدالله ووليد الهشيم، وغناء أمل شبلي.