كتاب

بين يدي قائد الوطن الشاهدُ الميدان..

جَدُّكَ «المُصْطفى»، وهذا صباحٌ

هاشميٌ.. تَزْهو بِهِ «عمَّانُ»

وتُباهي.. وَمَنْ سواها يُباهي

باسْمِهِ؟! واسْمُهُ لها عُنوانُ

وَلَهُ، في هِضابِها، «رَغَدانٌ»

وَلَهُ، في شِعابِها، «بَسْمانُ»

وَهْيَ بِنْتُ النَّدى، وهمزةُ وصلِ

البيتِ.. بالبيتِ.. والمَدى قُرآنُ

وَهْي بينَ المُبارَكيْنِ مكانٌ

باركتْهُ السَّماءُ.. وَهْيَ زمانُ

إِنّها الدَّوْحَةُ الشّريفةُ، والأَغْصانُ

مَعْقودةٌ بِها الأَغصانُ

أيُّها الفارسُ الذي تَسْبِقُ الرّيحَ

خُطاهُ.. والشّاهِدُ الميْدانُ

لَنْ ينالَ «الإرهابُ» مِنَّا.. وفينا

مِنْ شَرايينِ هاشمٍ شِرْيانُ

وعلى الجبهةِ الشّريفةِ تاجٌ

لم تُطاولْ شموخَهُ التِّجانُ..

وَهْيَ لم تَعْرفِ السُّجودَ لغيرِ اللهِ

يوماً.. ولا اعْتراها هَوانُ:

سيّدي، أَيُّها الغَنيُّ، بِحُبِّ الناسِ

في هذهِ الرّحابِ الأَمانُ

فالغِنى عِنْدَنا المَحَبّةُ، والعَدْلُ

وأَغلى كُنوزنا الإنسانُ!

وكفاني فَخْراً بأَنّي لآلِ البيتِ،

أَشْدو.. وقُدْوتي «حَسّانُ»!

وستبقى وَقْفاً عليكم قَوافيَّ

ولا يَكْذِبُ الفُؤادَ اللسانُ!

والبَنانُ الأبيُّ أَقْوى مِنَ السَّيْفِ

وَأَمْضى مِنَ الحُسامِ البَيانُ!