يَمُرُّ العامُ، بَعْدَ العامِ، لكنْ لماذا نحنُ ليس لنا جديدُ؟!
كأنّ الأرضَ مُطْبقةٌ علينا بِفكّيْها.. وتَفْعَلُ ما تُريدُ؟!
تَوحَّدتِ الشُّعوبُ، وقد وَصَلْنا إلى أَلْفٍ.. وما زِلْنا نَزيدُ
وصارَ لكلِّ ناحيةٍ زعيمٌ وصارَ لِكُّلِ ضاحيةٍ نَشيدُ
وَمِنْ بيدٍ، إلى بِيدٍ مَضَيْنا وما زالت وراءَ البِيدِ.. بِيدُ!
وإنّي لا أَرى أَحداً.. فما في صحاري أُمّتي إلاّ العبيدُ!!
ولستُ أَرى سوى الخَيْباتِ تَتْرى «وهُمْ» صاحونَ.. لكنّا رُقودُ
فَكَمْ وطناً - سوى ما ضاعَ منا - على وَشْكِ الضّياعِ.. ولا يعودُ؟!
كم امرأَةً سَتُذْبَحُ، دونَ ذنبٍ وكَمْ طِفْلاً سَيقتلُهُ «الجُنودُ»؟!
وكَمْ زيتونةً، من أَلفِ عامٍ زَرَعْناها.. سيقطعُها حَقودُ؟!
نَقولُ لكلِّ مَنْ ذبحوهُ: فاوِضْ!! يُفاوِضُ مْنْ؟! على ماذا الفقيدُ؟!
لقد ماتَ «السّلامُ»، فَكُلَّ عامٍ وأَنتِ بأَلفِ شَرٍّ.. يا عُهودُ
صَبَرْنا صَبْرَ «أيوبٍ».. عليْنا فنحنُ عَدُوُّ أنفسِنا اللَّدودُ
نَخافُ - كما الخِرافُ - مِنَ الأعادي وفي أَعراسِنا.. نحنُ الأُسودُ
إذا اخْتَلَفَتْ على «لا شَيء» نَفْسي معي - يَوْماً - تَنافَخَتِ الزُّنودُ!
وَهَبَّتْ «داحِسٌ» أخرى.. وَدَبَّتْ على «عادٍ»، شَقيقتُها «ثَمودُ»!
دَمْ العربيَ، ليس دَماً، فَيَسْقي إذا اسْتَسقى شَريدٌ.. أَوْ طريدُ!
وليس لنارِهِ نارٌ، فَتَصْحو إذا ما أَرْعَدَتْ فيها الرُّعودُ
ولكنّ الدَّمَ العَربيَّ.. ماءٌ تَجَمَّدَ.. فَهْوَ ثَلْجٌ.. أَوْ جَليدُ
هُوَ العامُ الجَديدُ، فيا إِلهي عَليْكَ بِمَنْ جُيوشُهُمُ «.......»!
إِذا غُزِيَتْ ديارُهُمُ اسْتَجاروا بها.. كَيْ تُسْتَرَدَّ.. وَهُمْ قُعودُ!!
عليكَ بهؤلاءِ.. فإنَّ فيهم يَهوداً.. دُونَ بَغْيِهِمُ اليهودُ!!
ليست بطاقة معايدة
10:30 30-12-2017
آخر تعديل :
السبت