حوشا: المسورة، والحوش بالعربية ما حول الدار، وحوَش: جمَع، والحوش: ما يجمع أهل البيت وماشيتهم ودوابهم. وقد سميت حوشا بهذا الاسم لكثرة الأسوار القديمة فيها.
تقع حوشا في محافظة المفرق، وهي مركز القضاء المسمى باسمها، من أقضية المحافظة، وتتربع على منطقة جبلية عالية على بعد عشرين كيلومتراً إلى الشمال من مدينة المفرق، على خط الطول 36 درجة و6 دقائق شرقاً، ودائرة العرض 32 درجة و27 دقيقة شمالاً، وتضمها بلدية حوشا الجديدة التي تضم أيضاً: الحمرا والمنصورة. وتتوسط حوشا الرمثا والمفرق، وتتداخل أراضيها مع أراضي مدينة درعا السورية.
وتعد حوشا من القرى الحديثة نسبياً، حيث يرجع تاريخها إلى بدايات القرن العشرين الميلادي، وقد أنشأها بنو خالد الذين ينتسبون إلى القائد المسلم المعروف خالد بن الوليد، ذلك أنهم كانوا يتنقلون بمواشيهم في المنطقة الواقعة إلى الشرق من سهول إربد حول الرمثا، وبين المفرق ودرعا السورية، وكانوا بدواً رحلاً ثم استقروا، وشرع شيوخهم من آل القاضي في الأردن بالتحول من حياة البدو التي تتميز بالتنقل والترحال طلباً للكلأ والماء إلى حياة الاستقرار، فقد تركوا بيوت الشعر إلى بيوت من الحجر، حفروا حولها الآبار لجمع المياه في فصول الشتاء، والمغر لخزن حبوبهم وتبن مواشيهم، وأصبحت حوشا مقر إقامتهم الدائم.
ولم تلبث حوشا أن أصبحت قرية كبيرة، بلغ عدد سكاها حسب إحصاء عام 2004م (1822) نسمة، ينتمون إلى عشيرة القاضي، إحدى عشائر قبيلة بني خالد.
وتوجد في قرية حوشا مدارس أساسية وثانوية، وتنبت في أراضيها أعشاب برية طبية نادرة، كما تحتوي تلك الأراضي على خامات معدن اليورانيوم.
"حوشا ".. لكثرة الأسوار القديمة فيها
12:00 17-11-2017
آخر تعديل :
الجمعة