عمان - رويدا السعايدة

تتوالى إنجازات الشباب من الرياديين الاجتماعيين عاماً بعد عام؛ حيث أعلن مشروع (بادر)، وهو مبادرة بقيادة المنظمة الدولية للشباب، عن قائمة زملائه لعام 2017، خلال حفل أقيم الاربعاء الماضي وافتتحه مندوباً عن الأميرة عالية الطبّاع، أمين عام وزارة الشباب عواد الصطام، في عمان».

وشهد الحفل الإعلان عن إطلاق المرحلة الرابعة لبرنامج (زمالة بادر)، والممولة من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ، ضمن مشروع دعم مبادرات المجتمع المدني الذي تنفذه (FHI 360).

ويمنح مشروع (بادر)، الذي انطلق عام 2011، العديد من الفرص المميزة، كإمكانية التواصل والتفاعل مع أقرانهم من الناشطين في المجالات المجتمعية، والوصول إلى الموارد اللازمة، والحصول على التمويل والتدريب والإرشاد، إلى جانب فرص تعزيز الظهور الإعلامي والتشبيك، بما يساعدهم على الارتقاء بمستويات مشاريعهم القائمة.

سيحظى الرياديون بإمكانية التواصل مع الجهات المؤثرة في الأردن بالتعاون مع شبكة (أصدقاء بادر)، وهي مجموعة من المؤسسات المحلية التي تقدم أشكالاً متنوعة من الدعم للمشروع وزملائه، كما سينضمون إلى الشبكة العالمية للعمل الشبابي التابعة للمنظمة الدولية للشباب، والتي تضم أكثر من 1,500 شاب وشابة من الرواد الاجتماعيين الناشطين في أكثر من 90 دولة حول العالم.

وقال أمين عام وزارة الشباب ان الوزارة ومن خلال خططها الحديثة الطموحة، تسعى إلى استقطاب العدد الأكبر من الشباب الطموح وأصحاب المبادرات والأفكار الابداعية في برامجها وأنشطتها، مؤكداً سعي الوزارة إلى تكريم ودمج الجيل الشاب بالأردن مع الشباب العالمي لتبادل الخبرات الإيجابية.

المدير الإقليمي للمنظمة الدولية للشباب في الشرق الأوسط حافظ نينو لفت الى ان مشروع (بادر) يطمح إلى أداء دور مهم في دعم تطوير وتوسيع قطاع الابتكار الاجتماعي على المستوى الوطني، من خلال رفع قدرة المنظمات التي يقودها الشباب وتعزيز أنشطة الريادة الاجتماعية التي تنفذها والحفاظ على استدامتها. وأضاف: (من خلال تسخير الموارد المتاحة أمام الزملاء، نتطلع في (بادر) إلى تمكين جميع زملائنا ومساعدتهم على تحقيق طموحاتهم في تحسين أوضاع مجتمعاتهم المحلية، وتحديداً الفئات المهمشة فيها، حيث يعد هؤلاء الشباب داعمين حقيقيين للتغيير نحو الأفضل).

(الرأي الشبابي) تابعت القصص والمشاريع التي حازت على جوائز المشروع.

تقبل طبيعتي.. أنا بينكم

انطلق الشاب أحمد شتيات بمبادرة (تقبل طبيعتي.. أنا بينكم) ساعياً إلى تقديم الخدمات العلاجية الفيزيائية والوظيفية والنطقية للأطفال الأقل حظاً كنوع من التدخل المبكر للأطفال من ذوي الإعاقات البدنية والعقلية واللغوية.

وتسعى المبادرة إلى نشر الوعي بين الأمهات فيما يتعلق بهذه الإعاقات وتوفير برامج إعادة التأهيل لأطفالهن.

ومع تنفيذ أكثر من 20 ورشة تدريبية عقدت ضمن المجتمع المحلي والمناطق المحيطة منذ انطلاق المبادرة حتى الآن، تركز المبادرة على الدمج الاجتماعي للأطفال ذوي الإعاقة وتحفيزهم على المشاركة الفعالة في إجراء متابعة دورية لحالة كلّ منهم لمعرفة مدى تقدمها.

ووفقا لشتيات تمت معالجة أحد عشر طفلاً وطفلة مجاناً خلال عام واحد، كما تم تدريب سبعة متدربين في مجال الاحتياجات الخاصة.

بروفيوجيز

بهدف منح الشباب اللاجئين فضاءً افتراضياً يسردون من خلاله قصصهم، ويستكشفون أقصى طاقاتهم، بما يمكنهم من تأمين مستقبلهم، بدأت آيه النوري العمل على موقع (برفيوجيز)، والذي يهدف إلى توفير موقع إلكتروني يمنح الشباب فرص الحصول على التمويل الجماعي لدعم مشاريعهم المبتكرة وتنفيذها على أرض الواقع.

انتخاباتي

سعياً منه لرفع مستوى الوعي السياسي بين المواطنين ودمجهم في الحياة السياسية، أطلق إياد العليمات برنامج (انتخاباتي)، بهدف تثقيفهم وإرشادهم خلال العملية الانتخابية، من خلال توظيف منصات التواصل الاجتماعي لتلك الغاية.

ويسعى البرنامج إلى تعزيز مستويات الكفاءة والشفافية في إطار العملية الانتخابية من خلال توفير تعريفات دقيقة للقوانين الانتخابية الجديدة والتعريف بالمرشحين في كل دائرة انتخابية، وإبقاء المواطنين على اطلاع بآخر التطورات والأخبار عن الانتخابات في المملكة وغيرها من الأمور.

هاشتات

ترى هبة العواملة أن العديد من الطلبة في الأردن يتوجهون إلى الجامعات لدراسة تخصصات مختلفة دون معرفة الخيارات المتاحة أمامهم أو حتى قدراتهم أو اهتماماتهم، ما يتسبب لهم بنوع من الضغط النفسي وحالة من عدم الرضا عن خياراتهم. وللمساعدة في تجنب هذه المشكلة المنتشرة والحد منها، أطلقت (هاشتات).

وبحسب العواملة (هاشتات) شركة تعليمية وأول جامعة مصغرة في الأردن توفر للطلبة الذين تراوح أعمارهم بين 7 و18 عاماً نظرةً شاملةً وعمليةً حول مختلف المجالات والمهن المتاحة لهم، بالإضافة إلى تقديم مجموعة متنوعة من البرامج وورشات العمل والدورات التدريبية التي تساعدهم في اكتشاف مواهبهم وتنمية مهاراتهم.

ورقامي

مستلهماً من فنون طي وتشكيل الورق، أطلق ليث ابو طالب شركة (ورقامي)، التي تقدم مجموعات متكاملة تتكوّن من ورق الأوريجامي المخصص للطي والتشكيل، والأدوات اللازمة للتشكيل، وكتيّبات إرشادية باللغتين العربية والإنجليزية المصممة بما يتناسب مع مختلف الأعمار والمهارات.

ولحرصه على تطبيق مبدأ الدمج، قام ليث بتطوير كتيّب إرشادي بلغة بريل للأشخاص المكفوفين وضعاف البصر، كما طوّر مجموعة من الأدوات المصممة خصيصاً لتلائم الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية.

وهج الشمس للفنون

أطلقت ميسم ابو شرار وفريقها (مدرسة وهج الشمس للفنون المسرحية والفلكلورية) مبادرتهم بهدف زيادة الوعي حول مجموعة واسعة من القضايا المتعلقة بالمجتمع الأردني، مثل زواج القصر، وإطلاق العيارات النارية في المناسبات، والإرهاب، وإساءة معاملة الأطفال وغيرها من خلال فن المسرح.

تحلم ابو شرار أن ترى فريقها يؤسس معهداً للمسرح في الأردن، والذي سيجذب الناس من جميع أنحاء العالم ليكونوا جزءاً من المسرح الإبداعي العالمي.

أثر

ضعف الاتصال والتواصل بين الشباب الأقل حظاً، خاصة اللاجئين والأيتام، والبيئات والمجتمعات المحيطة، هو ما دفع محمد النشاش لإطلاق منصة (أثر). من خلال إنشاء مجتمعات على الإنترنت للشباب الذين يتشاركون الميول نفسها، عبر منصات التواصل الاجتماعي.

تهدف المنصة إلى تعزيز ثقافة القبول والتسامح والسلام بين المشتركين من خلال المحتوى الذي تقدمه.

ميدي آرتس

أسّس محمد سمور ومصطفى السكران مشروع (ميدي آرتس) الذي يعمل على تعزيز دور الثقافة والفنون في المجتمع الأردني، بما يتيح الفرصة لتسليط الضوء على القضايا الاجتماعية وزيادة انتشار المبادئ الإنسانية.

ومن منطلق الإيمان بأن الفن هو أحد أهم الطرق المؤثرة والمحفزة والتي تعمل على إحداث تغيير ملموس، فقد أصبح (ميدي آرتس) مركزاً مرموقاً للفن والثقافة في محافظة إربد.

ويركز محمد ومصطفى حالياً على إنشاء مركز للتعليم يعقدان فيه دورات تدريبية وورش عمل، بالإضافة إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاقية مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتمويل مشروعهما الثالث للمسرح الشبابي، بالشراكة مع فرقة مسرح الفن.

منصة عائلة التصميم

حالماً بإنشاء مجتمع خاص بالمصممين للالتقاء وتبادل الخبرات، فضلاً عن نشر الوعي حول الدور الجوهري للتصميم الداخلي في جعل العالم أكثر جمالاً، أسّس أسامة خليل منصة «عائلة التصميم» في العام 2015.

بدأ المشروع وفقا لخليل بسلسلة من الأنشطة التوعوية، ليتحول لاحقاً إلى منصة تغطي جميع مجالات التصميم، وتوفر محتوى بسيطاً ومفيداً باللغة العربية، فيما أقامت المنصة العديد من ورش العمل والأنشطة بالتعاون مع المبادرات المحلية الأخرى، بهدف توفير المعلومات ومنح المصممين فرصة التواصل مع العديد من المؤثرين في مختلف مجالات التصميم.

صديق

حماس قصي ابو شنب لتوفير فرص تعليمية للأطفال باستخدام التكنولوجيا الحديثة بمساعدة ذويهم، ضمن أجواء ممتعة ومثمرة في الوقت ذاته، كان الدافع الأساسي له ولشركائه الثلاثة لتأسيس «صديق»، وهي شركة ناشئة تقدم تجربة تعليمية متميزة للأطفال عبر تطبيق خاص بالهواتف الذكية، قيد التطوير حالياً، فضلاً عن توفيرها مجموعة من الخدمات الاستشارية والبرامج التدريبية للأطفال.

يسعى ابو شنب وشركاؤه إلى تحقيق مبدأ التعلم طوال الحياة، من خلال مساعدة الآباء والمربيين على حد سواء للمشاركة في النشاطات الإثرائية التي قام بتطويرها فريق من المختصين، بهدف تعزيز التجربة التعليمية للطفل في أي وقت وفي كل مكان.

جمعية وسام العطاء

أسست سناء الدعامسة «جمعية وسام العطاء» بهدف نشر ثقافة التطوع الإنساني، وتدريب الشباب وتنمية مهاراتهم مع إيلاء اهتمام خاص بالفئات المهمشة، وخصوصاً الأشخاص ذوي الإعاقة.

وتقوم الدعامسة من خلال الجمعية بتنفيذ مجموعة من المبادرات المختلفة، بما في ذلك المبادرة الفنية العلاجية للأطفال ذوي الإعاقة، ومبادرة رعاية كبار السن، ومبادرة أخرى خاصة بالرعاية المنزلية. وتسعى الدعامسة في المستقبل إلى الوصول لعدد أكبر من الطلبة من ذوي الإعاقة، ودمجهم في المدارس العادية وتوفير المزيد من الدعم لهذه الفئات المهمشة.

الأردنية للتدريب والتطوير

أسّس زيد النسور «الشركة الأردنية للتدريب والتطوير» في العام 2015، بالتعاون والشراكة مع المجلس النرويجي للاجئين، وبتمويل من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وهي شركة غير ربحية يديرها مجموعة من الشباب الشغوفين الذين يؤمنون بمسؤوليتهم المدنية تجاه المجتمعات المهمشة.

يأمل النسور أن تحتل القوى العاملة الأردنية مكانة متميزة على الصعيد العالمي، نظراً لما يتمتع به أفرادها من المهارات العالية والمواهب الفريدة، بغض النظر عن الجنس أو الجنسية.

سندي لدعم المرضى

أطلق زيد الربابعة «سندي لدعم المرضى»، وهي منصة تفاعلية باللغة العربية تهدف إلى توفير بيئة آمنة للمرضى وعائلاتهم، من خلال السماح لهم بتبادل الخبرات مع المرضى الآخرين لدعم بعضهم بعضاً نفسياً، مع ضمان الحفاظ على خصوصية كل منهم.

وتوفر المنصة العديد من الخدمات المميزة التي تسمح للمرضى بتتبع تطور المرض لديهم، والأدوية التي يقومون بأخذها، وبناء ملفات خاصة بهم، بما يضمن حصول المختصين على المعلومات الكاملة عن حالة كلّ منهم.

بهمتنا حنزيّنها

توّجت تسنيم علي تفانيها الدؤوب وحبها للعمل بإنشاء مبادرة «بهمتنا حنزيّنها»، وهي مبادرة اجتماعية يقودها الشباب، وتدعمها شبكة من 70 متطوعاً من الشباب النشطين في مركز «آكشن إيد» المجتمعي في الزرقاء، بهدف تجميل مسقط رأسهم ونشر مفهوم العمل الجماعي والتطوعي.

تطمح تسنيم إلى جعل مدينتها جميلة بأكملها، بدءاً من الأحياء الأقل حظاً ومخيمات اللاجئين، ووصولاً إلى الأماكن العامة، لتبث شعوراً بالفخر والاعتزاز بين سكان المدينة.

#بلّش_ ابدع

تعزيز إمكانيات الشباب في المناطق الأقل حظاً، وشحذ مهاراتهم، وإلهامهم، وتدريبهم للبدء في إنشاء مشاريع مبتكرة خاصة بهم، كان الهدف وراء تأسيس مبادرة (#بلّش_ أبدع) من قِبل الشاب صالح الحنش، بالتعاون مع الشاب زياد باروني.

نجحت المبادرة في الوصول إلى تسع محافظات في المملكة، حيث شارك 450 شاباً وشابة تراوح أعمارهم بين 15 و22 عاماً في العديد من جلسات العمل. فيما تسعى المبادرة إلى إنشاء محتوى مناسب وملائم محلياً لرواد الأعمال في الأردن، إلى جانب الوصول إلى 8 آلاف رائد أعمال شاب في مختلف أنحاء المملكة خلال العامين القادمين، وألف شاب وشابة بحلول نهاية عام 2017.

معاً من أجل المساواة بين الجنسين

الشاب قيس السوالقة اطلق مبادرة «معاً من أجل المساواة بين الجنسين»، بهدف تعزيز عملية تمكين الإناث ومساواتهن مع الذكور، من خلال الأنشطة اللامنهجية في المدارس والجامعات والمراكز الشبابية.

وقد ساهم قيس في تمكين أكثر من 100 شابة عبر تشجيع مشاركتهن في البرامج الهادفة إلى نشر الوعي والتدريب على المشاركة المجتمعية، وإنشاء العلاقات، وإقامة الشراكات، وتنمية المهارات الشخصية والقيادية، وتشجيع المشاركة السياسية.

نادي الطلبة السوريين

أنشأ مثنى الزعبي ومجموعة من زملائه من الطلبة السوريين» نادي الطلبة السوريين» حيث بدأوا بتقديم أعمال خيرية صغيرة، من خلال مساعدة الأفراد الأقل حظاً في المجتمع المحلي.

كانت انطلاقة مثنى من بيئته الجامعية ناشراً التغيير الإيجابي من هناك، كما وفّر التدريب والدعم اللازمين، وجمع التبرعات ونظّم حفلات العشاء والفعاليات من أجل الأطفال المحرومين والأيتام. كما استخدم مثنى خبرته في العلاج النفسي عن طريق الفن لمساعدة الأطفال ذوي التوحد والإعاقة وأمهاتهم وإلهامهم لتخطي التحديات.

قهوة السعادة

قرّر محمد الشريف أن يحوّل انتباهه إلى مساعدة المجتمع المدني من خلال إطلاق مبادرته «قهوة السعادة» التي تطوّعت من خلالها مجموعة من الشباب المحلي لمساعدة الفئات الأقل حظاً، وزيادة الوعي حول مفهوم التنمية المستدامة.

وكان من بين أبرز إنجازات هذا المشروع توزيع طرود الخير على العائلات المحتاجة بشكل أسبوعي، بالإضافة إلى صيانة مركز إسلامي محلي للشباب، وتقديم الأجهزة المنزلية التي تحتاجها العائلات ذات الدخل المحدود بصورة ملّحة خلال أشهر الصيف.

واصل مشروع «قهوة السعادة» مسيرته ليشارك في القمة العربية للشباب التي عقدت في المغرب، بهدف نشر الوعي إلى خارج حدود الأردن وتوسيع نطاق أثر المشروع.

ومضة ميديا

أسس محمد ابو سليم منصة «ومضة ميديا» كشركة متخصصة في مجال التسويق والخدمات الإعلامية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وتمنح المنصة الشباب فرص التدريب والعمل، كما تدعم مبادراتهم الإبداعية من خلال تقديم الاستشارات الإعلامية والخدمات الترويجية.

وتأمل «ومضة ميديا» إلى إثراء محفظتها من المحتوى الإلكتروني وتسليط الضوء على المواهب والمهارات التي تتحلى بها النساء المحليات والخريجون الجدد، بما يتماشى مع أهدافها لنشر المعرفة وبثّ الإيجابية بين الجمهور.

المسعف الصغير

رأت ميساء الزعبي مشكلة محددة بشكل كبير في المجتمع وهي نقص الوعي لدى الأطفال فيما يتعلق بالسلامة والإسعافات الأولية وإجراءات الطوارئ المنقذة للحياة، لهذا قررت إطلاق مبادرة «المسعف الصغير».

ومن خلال ورش العمل، ساهمت ميساء في نشر الوعي والتثقيف حول الإسعافات الأولية، وكيفية التعامل مع حالات الطوارئ بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و18 عاماً، بما يشمل أولئك الذين يعانون من متلازمة داون وذوي الاعاقة. فيما تأمل ميساء في تأسيس أكاديمية معتمدة للتدريب حول الإسعافات الأولية، وتشكيل فرق تدريب في جميع محافظات المملكة.

روبوتنا

بهدف نشر المعرفة والتوعية بالروبوتات والتكنولوجيا المتعلقة بها بين أطفال المدارس في المناطق الأقل حظاً والأطفال اللاجئين في جميع أنحاء المملكة، ارتأى جاسر الحراسيس إطلاق مبادرة «روبوتنا» في عام 2013. وبمساعدة 20 متطوعاً من ذوي الخبرة.

استطاع جاسر من خلال مبادرته تعليم أكثر من 100 طفل من طلبة المدارس الحكومية واللاجئين في محافظتي العقبة والطفيلة، حول أساليب تصميم الروبوتات وبرمجتها. فيما يسعى في المستقبل إلى تنظيم دورات مدفوعة الأجر للمدارس الخاصة، تخصص عائداتها لتمويل تنفيذ البرنامج للفئات الأقل حظاً، وتعزيز الاهتمام بالروبوتات من قبل جميع الأطفال.

كن صديقاً للبيئة

انطلاقاً من شغفها وحبها للبيئة، أطلقت فاتن الرهايفة مبادرة «كن صديقاً للبيئة» التي تهدف إلى تشجيع استخدام أسطح المنازل كمساحات زراعية في المجتمعات الريفية، وتوظيفها لغايات إعادة التدوير وإنتاج السماد.

وتسعى فاتن من خلال مبادرتها إلى تحقيق هدفين هما: رفع مستوى الوعي البيئي، وتوفير فرص عمل مختلفة للنساء، والأشخاص ذوي الاعاقة، وكذلك اللاجئين السوريين.

صحة - تك

شغف بتول دباس بإنشاء مجتمع أكثر وعياً بالصحة دفعها إلى تأسيس «صحة تك»، وهي منصة صحية تقنية مصممة لتزويد الجمهور بفيديوهات تثقيفية حول القضايا الصحية اليومية ومتاحة للجميع على مختلف قنوات التواصل الاجتماعي.

ومن خلال هذه المنصة، تهدف بتول إلى المساهمة في تحسين الصحة ونوعية الحياة لمجتمعها من خلال إتاحة وسائل يسهل الوصول إليها لمعرفة المزيد حول أهمية الحفاظ على الصحة العقلية والجسدية والعاطفية والاجتماعية وكيفية الحفاظ على الصحة بشكل عملي.

ريادولجي

أطلق أمين المعايطة فكرة مشروع «ريادولجي» لعدم وجود منصات ابتكار اجتماعية مؤسسية خاصة بالمبادرات الريادية في مدينة إربد.

ومن خلال توجيه الطاقات الشبابية، وتشجيع الأفكار الإبداعية، وتقديم المساعدة اللازمة لتطوير مشاريع واقعية قادرة على تحقيق الربح، تهدف المنصة إلى مساندة الشباب والمجموعات المهمشة لمواجهة تحديات عالم ريادة الأعمال، بالإضافة إلى إيجاد فرص عمل حقيقية في القطاعين العام والخاص.

ويذكر ان «بادر» هي مبادرة بقيادة المنظمة الدولية للشباب تهدف إلى تزويد القادة الشباب ورجال الأعمال الأردنيين بالمعرفة والمهارات والموارد اللازمة لتعزيز وتوسيع نطاق مشاريع التغيير الاجتماعي القائمة.