محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

خطاب ولي العهد أمام الأمم المتحدة.. رسائل وطنية بمضامين عالمية

شباب ومهتمون: الخطاب حمل حلولاً لأزمات المنطقة

SH1
طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
عمان - د. فتحي الأغوات لخص ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك معاناة الجيل الشاب وصراعهِ في الواقع الذي يعيشه اليوم.

الواقع المؤلم، قال ولي العهد، (إن اقتصادات الحرب آخذة بالازدهار لمنفعة القلة، بينما تستمر الاقتصادات الحقيقية في المعاناة مما يجلب الضرر على الجميع).

وبالتالي، أضاف الامير الحسين، فإن الرسالة الموجهة إلى شباب الأردن ومنطقتنا واضحة: ليس هناك نقص في الأموال لمحاربة الشر، ولكن الرغبة في مكافأة الفضيلة تكاد تكون غائبة. وهكذا، تغرق أصوات الذين يدافعون ويبنون في ضوضاء من يعتدون ويدمرون. لا يستوي هذا المنطق.

خطاب الأمير الحسين حفل بالعديد من الرسائل المهمة التي هدفت في مضمونها إلى إسماع قادة العالم وأصحاب القرار المجتمعين صوت الشباب الذين يمثلون الأغلبية العظمى من المجتمعات العالمية.

فولي العهد الذي يمثل جيل الشباب ارتبطت بسموه الكثير من المبادرات واللقاءات الدولية الشبابية حاملا معه تطلعات أبناء وبنات جيله في المحافل والمؤتمرات العالمية حيث ترأس سموه قبل عامين اجتماعا لمجلس الأمن الدولي إذ كان للأمير الشاب الفضل في تبني أول قرار أممي حول الشباب وتكللت جهوده بتبني مجلس الأمن بالإجماع القرار التاريخي رقم 2250 حول «الشباب والسلم والأمن» والذي يهدف إلى تمكين الشباب من المشاركة في بناء السلام وحل النزاعات.

ركز سموه في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، على رصد وتشخيص ما يعانيه الأردن من جراء الصراعات في المنطقة وما يتحمله الأردن من أعباء كبيرة شكلت ضغطا حقيقيا على موازنته في ظل ضعف الاستجابة الأممية لاحتياجات الأردن التنموية والاقتصادية.

وقد حظي الشباب بحيز مهم من كلمة الأمير، وتأكيد سموه أن الشباب يحمل إرثا من الحكمة والقيم المشتركة التي تركها الأجداد.

البطوش: صحوة ضمير للتفكير

في متطلبات الشباب

النائب السابق الدكتور بسام البطوش بين أن العنوان الابرز لخطاب ولي العهد في الجمعية العامة للأمم المتحدة هو «الضمير»، مشيرا إلى أن الخطاب جاء لإيقاظ الضمير العالمي الذي وصفه سموه بأنه في «وضعية الصامت»، إذ أن القضايا والتحديات التي تواجه العالم تحتاج الضمير الحي لمواجهتها، وقضايا الشباب ومشكلاتهم وما يواجهونه من تحديات تتطلب صحوة ضمير للتفكير في متطلبات الشباب واحتياجاتهم وتمكينهم من القيام بدورهم في خدمة السلم والأمن والتنمية، منوها إلى المضامين التي نصت عليها مبادرة سموه التي طرحها عام 2015 وتبناها مجلس الأمن.

وقال البطوش إن ما تحدث به الأمير الهاشمي الشاب كان في منتهى الصراحة والوضوح بعيدا عن المجاملات حول ما يواجهه الأردن من مصاعب متنوعة ناجمة في مجملها عن عوامل خارجية دولية وإقليمية يدفع الأردن ومواطنوه بمن فيهم الجيل الشاب ثمنها وثمن التزام الأردن قيادة وشعباً بمنظومة قيمية أخلاقية.

وذكر أن الأمير الحسين بن عبد الله الثاني وهو يخاطب العالم نيابة عن جلالة الملك والشعب الأردني كان شجاعا صريحا وواضحاً في الحديث عن ما يختلج في ضمير الشباب الأردني وطرح تساؤلات غاية في الأهمية وحث المجتمع الدولي على تقديم إجابات تقنع الأردنيين إن كان يمتلكها!

وأضاف البطوش أن هذا الخطاب التاريخي لولي العهد الشاب يشكل حافزا للشباب الأردني لشحذ الهمم ومضاعفة العمل والانجاز والتكافل من اجل مواجهة التحديات التي تحيط ببلدنا لننجح في تجاوز الازمة معتمدين على قوانا الذاتية وعلى حسن إدارة مواردنا البشرية والطبيعية، والتفكير بما يخدم صمود وطننا ويساعده على الخروج من عنق الزجاجة التي وضعتنا فيها ظروف الإقليم.

الخوالدة: تعبير عن طموحات

شباب العالم وشباب الأردن

مستشار وزير الشؤون السياسية والبرلمانية الدكتور علي الخوالدة قال إن خطاب ولي العهد أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك اتسم بالموضوعية حيث عبر سموه عن كل العرب والأردنيين واهتماماتهم وما يؤرق المنطقة من حروب وإرهاب بشجاعة الفارس الهاشمي.

وأضاف: لقد شكل خطاب ولي العهد تعبيرا واضحا للنهج الملكي في الاعتدال ونبذ العنف والإرهاب وأهمية قيم التسامح وقبول التنوع والتعددية في المجتمعات.

ولفت الخوالدة إلى تأكيد الخطاب على إظهار ما تحملته المملكة من أعباء اقتصادية واجتماعية من اللجوء السوري، وأن الدعم الدولي لم يكن بمستوى التحديات التي واجهها الأردن نتيجة ذلك، وتحملت المملكة وحدها وتحمل اقتصادها هذا العبء، وهي دعوة للمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه الأزمة السورية ومساعدة الأردن في مواجهة هذا التحدي الاقتصادي والاجتماعي الناجم عن اللجوء السوري.

وأشار إلى الحيز الكبير الذي حظي به الشباب في خطاب سموه و بناء الثقة معهم وأهمية فتح الحوار معهم وأمامهم للتعبير عن قضاياهم وتحدياتهم، ودورهم في بناء المجتمعات، ليكون دوراً في البناء، و أن يسهموا في نهضة مجتمعاتهم و قيادتها نحو التقدم.

واعتبر الخوالدة أن خطاب ولي العهد ورسائله لكافة دول المنظمة الأممية محط اعتزاز كل شاب في العالم وهو تعبير عن طموحات كل شباب العالم وشباب الأردن في مجتمعات تتقدم وتسير نحو النهضة والتنمية ، مجتمعات يسودها التفاؤل والسلام بعيدا عن التطرف والحروب التي أنهكت المجتمعات.

الحجاوي: مستقبل

أفضل لجيل لشباب

فيما ثمنت صاحبة المبادرة الشبابية (اسمعني) الدكتورة راما الحجاوي مضامين خطاب ولي العهد والذي مثل جيل الشباب خير تمثيل، مشيرة الى تأكيد الأمير على مواقف الأردن الإنسانية والأخلاقية في تحقيق السلام في إقليمنا، وفي العالم وتطلع سموه نحو الأمل في مستقبل أفضل لجيل لشباب ودعمهم وتحصين أفكارهم ضد التطرف والعنف والالتزام بقيم السلام والاعتدال، من خلال التعاون الدولي، وكسر حاجز الصمت، لحمل الإنسانية المشتركة لبر الأمان. وقالت إن هذا ما جعل الشباب الأردني يزداد إصرارا على التقدم بثبات أكبر، عبر تعزيز النزاهة والمساءلة، وقيام الأردن على تطوير نظام التعليم بشكل مستمر، ودعم الرياديين والمبدعين الشباب.

وأضافت الحجاوي (لاقت كلمة الأمير حسين صدى واهتماما واسعين من قبل الشباب، داعيةً (جيل الشباب في أُردُننا الحبيب أن يدركوا بأن مسؤولية الأجيال القادمة تقع على عاتقهم، وبذلك من الواجب علينا سماعهم ودعم المبادرات الشبابية التي أكد عليها الأمير الحسين عبر تفعيل الحوار البناء، وإكساب الشباب سمة تقبل الرأي والرأي الآخر، لاكتشاف ما لديهم من إبداع، وإبراز القادة من بينهم).

الخلايلة: مكافأة الفضيلة

رئيس جمعية سند للفكر والعمل الشبابي سلطان الخلايلة عبر عن اعتزاز الشباب الأردني بالمضامين التي وردت في خطاب الأمير الحسين، وقال (حق علينا كشباب أن نقف جميعا وقفة إجلال وإكبار ونحن نتابع تشخيص سموه ونظرته المستقبلية الثاقبة نحو مستقبل أفضل للشباب والعالم).

ولفت إلى دعوة ولي العهد في مكافأة الفضيلة في وجه الشر ومكاشفته الصريحة الواثقة لقادة العالم وأصحاب القرار في هذا الصدد ليضع الأمير الشاب المجتمع الدولي أمام مسؤولياته في تحمل ما تعانيه المنطقة من فوضى التدمير والهدم.

وأضاف (لقد عبر سموه في خطابه هذا عن كل ما يجول في خاطر الشباب في الأردن والعالم من تطلعات وآمال في مستقبل خالٍ من الكراهية والعنف والتطرف تسود فيه مبادئ الخير والفضيلة).

ولفت الخلايلة إلى حديث ولى العهد حول الوضع الاقتصادي الصعب الذي يمر به الوطن وما تحمله الأردن من صعوبات نتيجة استضافته أعداداً كبيرة من اللاجئين من سوريا والعراق وفلسطين شكلت ضغطاً كبيراً فوق قدرته الاقتصادية والتنموية في وقت لم تفِ العديد من الدول الداعمة بوعودها.

عبدالله: وضع المجتمع

الدولي أمام مسؤوليته

رانيا عبدالله (معهد الإعلام الأردني)، قالت (لم يكن خطاب ولي العهد الأمير الحسين بالغريب فهو الأمير الشاب الذي خطا على نهج والده جلالة الملك عبدالله الثاني في التعامل مع تحديات المنطقة العربية السياسية، والإنسانية).

وأضافت (خطاب الأمير الشاب يمثل قاعدة الهرم السكاني الأساسية، والأكبر في وطننا إذ يشكل الشباب ما نسبته 70% من المجتمع الأردني، باعتبار الشباب أداة من أدوات تفعيل الديمقراطية، والتغيير نحو الأفضل في المجتمع، ورسم السياسات المستقبلية، وصناعة القرار).

وقالت (تأتي أهمية خطاب سموه في ظل الأوضاع السياسية والأمنية التي يمر بها الأردن، والدول العربية المحيطة، حيث أن الدور الأساسي في الحراك العربي الراهن كان للشباب، ولقد برهنوا على قدرات منقطعة النظير في مختلف المساعي الإنسانية).

وتطرقت إلى محاور خطاب سموه التي بدأت بتقديم صورة واقعية عن أبناء جيله الشباب الذي يعيش بين إرث أجداده، وواقعه غير المسبوق المثقل بالمسؤوليات والتحديات السياسية والأخلاقية والاقتصادية والتكنولوجية التي قربت الناس وفرقتهم في آن واحد كما قال سموه، ومن جهة أخرى ما يحلم به الشباب العربي القادر على التحدي والجرأة والتغير نحو مستقبل أفضل.

ورأت أن خطاب سموه الذي رصد أصعب الظروف، والأزمات التي مر بها الأردن خلال السنوات الأخيرة، لم يتوقف عند التداعيات الناتجة عن تلك الأزمات؛ وإنما يحمل حلولاً لهذه الأزمات، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه الأردن والمنطقة العربية، ومطالبته بالتدخل الفوري، لحفظ ملف الأمن والسلم الدوليين، لكي يكفل للأجيال الشابة مستقبلا آمنا يلبي طموحهم وأهدافهم، ويؤكد ولي العهد على أن الحروب في المنطقة العربية المحيطة بالأردن ما هي إلا أداة لمصادرة وسلب الأجيال حقها في مستقبل آمّن ومستقبل مزدهر تعليمي وصحي ينهض تنمويا في المجتمعات العربية.

وقالت (الأمير استطاع أن يجبر العالم للإصغاء لمطالب الأجيال من خلال خطابه السياسي الرزين، ولفت أنظار قادة العالم للأردن الذي تضرر بسبب انعدام الاستقرار في المنطقة، والفقير بموارده، وسط إقليم يعج بالأزمات والحروب والنزاعات، ورغم كل ذلك إلا أنه يتحمل مسؤوليات).

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress