محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة فيديو كتاب مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون ملاحق دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة فيديو كتاب مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون ملاحق دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

كي تكوني ملهمة .. حرري طاقة الأنوثة داخلك

1
طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
أبواب - تالا أيوب

تصحو مبكراً، تجهز أبناءها للذهاب الى المدرسة، تتفقد ما يحتاجه بيتها من ترتيب وتنظيف، تنظر الى ساعتها واذ بالوقت يعدو دون إدراك منها، تبدّل ملابسها سريعا وتقصد مكان عملها..

مع مرور الأيام .. تنشغل كثيراً بعملها وبطموحاتها المهنية وأبنائها فتهمل نفسها ولا تهتم بمظهرها مما يؤدي الى إنقاص طاقة الأنوثة لديها، فتتزعزع برمجة الأنوثة في داخلها متناسية انعكاساتها على حياتها.

ليست هي الوحيدة التي تقوم بذلك وإنما هناك كثيرات يشبهنها، لا يدركن أهمية طاقة الأنوثة في حياتهن، حتى أنهن لا يدركن مفهومها الحقيقي ولا يعرفن انعكاساتها عليهن، منهن من ينظرن إليها بأنها تكمن في الاهتمام بالمظهر الخارجي فقط، بينما أخريات يقلن بأنها تتعلق بالصفات الداخلية للأنثى.

ومن هنا.. تطرح «الرأي» استفسارات على عدد من المواطنين لمعرفة معلوماتهم عن طاقة الأنوثة، ومقدار وعي ومفهوم المجتمع والعالم عن الأنوثة، وانعكاساتها على حياة الأنثى، فتجيب الموظفة العشرينية «أروى حسين»: «لدي اعتقاد راسخ بأن الأنثى اذا رأت نفسها بأنها أنثى جميلة سيراها الجميع بأنها حقاً كذلك».

أمام هذا تقول الطالبة الجامعية «زينه الربضي»: «أهم برمجة تلقيتها من الوعي الجمعي أن الأنثى كائن ضعيف، وبحاجة الى رجل يحميها، وعليها عدم إبراز أنوثتها كي لا يطمع بها أصحاب النفوس الضعيفة، للأسف هذا ما تربينا عليه».

أما العشرينية «سمر محمود» فنظرتها مختلفة، اذ تقول: «قناعاتنا التي نستمدها من المجتمع عن الأنوثة وانعكاساتها تكمن في رؤية المجتمع للشاب بأنه أفضل وأقوى دائماً من الأنثى ويستحق الأفضل دائماً ويجب الاحتفال به، أما المرأة فإنها «ضلع قاصر» ويجب تزويجها سريعا خوفا من العنوسة».

وتشير الى أن الأنوثة تقل مع زيادة العمر.

وتضيف مبينة ما يجب عمله كونها أنثى: «عليّ أن أتحمّل الإهانات وكلمات سيئة لأنني أنثى، ويجب أن أخفض صوتي وضحكتي ويجب أن تكون شبه معدومة، ويفترض أن أكون محدودة الطموح ففي نهاية المطاف سأتزوج، يجب أن أحافظ على وزني كي لا يرفضني الرجل، لا يحق لي السفر أبداً، لا يحق لي العمل بأي مكان، لا يحق لي الخروج من المنزل وحدي».

كوني ملهمة

وتعرّف المدربة في التطوير والعلاقات والذات والأعمال هبة حبيب طاقة الأنوثة بقولها: «هي الإنسجام والتناغم بين الجسم والعقل والروح».

وترى «حبيب» أن الأنوثة الحقيقية تكمن في القدرة على إلهام الآخرين للتحرك باتجاهك... دون خلق أي حركة منك، فيجب على كل أنثى أن تكون ملهمة.

وتعدّد «حبيب» طرق زيادة طاقة الأنوثة لدى الإناث بقولها: «تزيد من خلال تقبّل الذات والأنوثة، والتواصل مع الجسد في حالة الضغوطات بشكل صحيح، فهرمون الأوكسيتوسين يعزز طاقة الأنوثة بالتواصل والحب والمشاركة».

وتضيف: «القيام بأعمال تفعّل إبداع الجانب الأيمن الأنثوي من الدماغ كالرسم والفن والجمال، واتباع نظام صحي وديتوكس الجسد، والإكثار من شرب الماء وأكل الخضروات الخضراء».

طاقة الأنوثة والرجل

وفيما يتعلق بارتباط طاقة الأنوثة بالنساء فقط، فتجيب «حبيب»: «لا، فطاقة الأنوثة موجودة عند الرجل أيضاً، ولكنها أقرب لعالم المرأة لانسجامها معها بشكل أكبر».

وتكمل مبينة فائدة طاقة الأنوثة للرجل: «تفعّل طاقة الإبداع والتخيّل، وهي موجودة بشكل أكبر عند الفنانين والمشاهير ويرفعون منها بشكل أكبر من خلال تحريرهم من المشاعر السلبية من جسده ويفعل طاقة العقل الجانب الأيمن الإبداعي».

الوعي بانوثتك

على كل أنثى -متزوجة كانت أم لا- الوعي بأنوثتها والعمل على زيادة طاقة الأنوثة لديها.

وتبين «حبيب» النواحي الإيجابية والسلبية المرتبطة ببرمجة طاقة الأنوثة بقولها: «كثيرا في مجتمعنا، ومن برمجة تم برمجتها في الوعي الجمعي، ارتبطت الأنوثة بالجاذبية والجمال الخارجي هذا من الناحية الإيجابية، أما من الناحية السلبية في البرمجة اللاواعية ومن بندولات وحركات من التاريخ والعادات أن الأنوثة ترتبط بالضعف، والحاجة، والعار، والدونية، ومحط الاستغلال وعكس الحماية لذلك، برمجيات وبندولات لا واعية».

وتؤكد «حبيب» ان الوعي هو الحل لكل الصراعات والمشكلات الموجودة في اللاوعي من عقول الناس ...

وتلفت الى أن الأنوثة لغة تميز بها صفات المرأة، والمرأة انعكاس لكلمة المرآة، أي انعكاس عالمها الداخلي في حياتها، فالأنوثة هي انعكاس طاقات من المرأة من الداخل إلى الخارج، من طاقات التوسع والحنان والاحتواء والإبداع والإلهام والحدس والتنوير والحضور، هذه الطاقات تمكّن المرأة ان تعيش حياتها بسعادة وبهدوء مع جوهرة ونقطة قوتها في التواصل والتعبير.. وما ترسله يعود من عالمها الخارجي أكثر وأكثر».

وتنهي حديثها بقولها: «ان الأنوثة حالة وعي تعيشها الأنثى مرتبطة بالحب والفرح والتسليم .. مما يعكس جسدا صحيا متناغما منسجما مع أنوثتها دون مقاومة..

إيمان المرأة بذاتها وثقتها بأنوثتها.. وتخصيص وقت لها بعيداً عن هموم الحياة .. ستنعم المزيد والمزيد من السعادة والسلام و الحب ..فافتخري بأنوثتك واعلني ذلك»..

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة فيديو كتاب مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون ملاحق
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress