رياضة

عبدالله ذيب: الفقر أرهق طفولتي .. ومصطلح (الابن الضال) أزعجني

اعترافات نجم

عمان - عودة الدولة

«عشت طفولتي فقيراً تحت الارهاق وكان راتب والدي لا يتجاوز 300 دينار هو مصدر رزق البيت وعلينا التزامات كثيرة آنذاك»، كلمات أختصرت اعترافات نجم خط الوسط لكرة القدم عبدالله ذيب يستذكرها في الأجواء الرمضانية.

يروي الذيب عبدالله القاطن الآن في منطقة مرج الحمام، جزئيات من حياته على طاولة «الرأي»، وقد ارتبط اسمه بعديد الأحداث خلال مسيرة كروية مميزة تنقل فيها مراراً وتكراراً بين الوحدات والرفاع البحريني وشباب الأردن وميشيلين البلجيكي والعروبة السعودي وسطع نجمه مع المنتخب الوطني، فكان بحق أحد الأسماء التي لمعت في بريق النجومية، وربما هو أحد المسببات التي عجلت في تطبيق الاحتراف بالكرة الأردنية، وتالياً اشارات من المشهد عرج بها ذيب خلال رده على الاستفسارات:-

- اصطحبني والدي وصاحب الفضل علي بعد الله عز وجل، خالد ذيب إلى الوحدات في بداية حياتي وكنت أعشق الدراسة حينها وبدأت نجوميتي في الفئات العمرية حتى ترفعت إلى صفوف الفريق الأول، واستفدت من تواجدي مع المنتخبات الوطنية ليكون ظهوري مع منتخب الشباب بكأس العالم في كندا 2017 بوابة العبور نحو الظهور المناسب.

- عدت بعد ذلك إلى الأردن وجرت اتصالات واستشارات أسفرت عن الحصول على تذكرة سفر للذهاب إلى البحرين بطريقة سرية، مع أن أحد الأشخاص أبلغني بأنه عرف بموضوع الحجز وقتها ولكنني نفيت ذلك لكي تبقى الأمور مغلقة، وفعلا غادرت ووقعت عقدي الاحترافي مع الرفاع وعمري 19 عاماً واستفدت 100 ألف دولار تقريباً هي افتتاحية حياتي وتغير المجريات إلى الأفضل رغم الضجة التي تبعت ذلك واتهامي بالهروب، وأذكر أنني سمعتهم يقولون عني «الابن الضال» لمغادرتي دون علم أحد وهذا المصطلح أزعجني، وهم لا يعرفون ظروفنا الصعبة والمعاناة التي مررت بها.

- عندما كنت أعود إلى البيت بعد الخسارة تكون المفاجأة أن أبي وأمي على الباب يعرفون حالتي النفسية والتفكير الزائد ليقومان برفع المعنويات والمطالبة بالتعويض في المباراة المقبلة وهكذا، والآن زوجتي تقوم بذلك الدور أيضاً، وأعيش سعادة كبيرة لأنني راض كل الرضا عن وضعي وما جنيته من كرة القدم، وكل الأشياء التي أخذتها في حياتي لم أتوقعها بل جاءت دون موعد.

- الغربة أكثر الأشياء التي أتعبتني بعد قضاء فترات طويلة خارج الوطن والحمد لله عز وجل حصلت على الكثير من الامتيازات وأهمها أرتديت قميص «النشامى» عشر سنوات وأتمنى أن أكون معهم في كأس آسيا بالامارات عام 2019 وبعدها سأعتزل دولياً ولن أبتعد عن المستديرة بل سأتجه للتدريب.

- وجهتي القادمة غير معروفة حتى الآن بانتظار وضوح الرؤية، ولو لم أكن لاعب كرة قدم، لخطر في بالي أن اصبح مذيع رياضي، ومغرم جداً بالنجم البرازيلي كاكا.