محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور فيديو إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي

عشرات القمم في القمة

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
ناجح الصوالحه أستحوذ الاردن على أهتمام العالم بأسره الايام الماضية , وما قام به من جهد في تأمين عقد القمة العربية يفوق الوصف , كان الجميع يتحرك مثل خلية نحل كل شخص يعرف المطلوب منه ووصل الامر بأن كان البعض لا يركن على الاخر خوفا من تقصير أو خلل في ترتيب ما , كبار المسؤولين مع صغار الموظفين في نفس الموقع , كل مواطن كان بحجم الاردن ومن لم يقدم شيئا دوره متابعة ما ينشر عن ترتيبات عقد القمة ويطمئن حاله بأن الامور في يد أمينة , عيون شاخصة وقلوب قلقه وعقول تسعى للوصول الى كل ما هو مريح , وصل الجميع بأن زعماء وقادة ورؤساء الوفود العربية هم ضيوف أعزاء لابد أن يحصلوا على كامل واجبات الترحيب والضيافة ونقدم لهم كل ما نمتلكه وهذا ديدن الاردني منذ الازل. مؤسسات الدولة الاردنية حصلت على ثقة المواطن الاردني بداية وعلى ثناء الوفود المشاركة بأعمال القمة , وكان واضح للجميع المستوى الرفيع في التنظيم وحسن الاستقبال ودقة الالتزام بحذافير البرنامج المعتمد لجميع المشاركين والضيوف والاعلاميين , وكمواطن كنت أتمنى من الله أن يتم الأمر كما يريد القائد والوطن وان يخرج الاردن بالصورة المعروفة عنه بأنه وطن المهمات الصعبة وصاحب التضحيات لأجل أمته وعروبته وقضاياها , شاهدنا الارهاق على الجميع من أصغر مشارك في ترتيبات القمة الى قمة الهرم الاردني جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله وقد بيض وجه الاردنين ورفع رأسهم وهو يجمع العرب في وقت يدركه الكل وصعوبات تعاني منها الامة العربية وتقاطعات يصعب التعامل معها أستطاع الملك عبدالله الثاني تفكيك بعض التعقيدات العربية. الاردن يحق له أن يكون حديث الاعلام العربي والدولي وأصحاب الفكر المعادي لهذا الوفاق العربي , حيث لعب الدور الاردني في إعادة الحياة الى مؤتمرات القمة العربية وإعادة قراءة الواقع الاردني والاعتماد على هذا البلد في تغليب مصلحة العقل والدبلوماسية ورجاحة السياسة الاردنية في تعاملها مع شؤون العالم العربي وقضاياه , المدرسة الاردنية في السياسة الحكيمة أصبحت مثار أهتمام العالم بأكمله ولا يخفى على أحد دور القيادة الاردنية في جعل القيادة الامريكية تعيد التفكير بالطروحات المنوي القيام بها من إدارة ترامب في الشرق الاوسط والكل يدرك شيطنه تفكير ترامب ومعالجته للأحداث , إشادة القادة العرب بحصافة وشموخ الريادة الاردنية وآلية تفاعل جميع القطاعات الداخلية في بوتقة هدف واحد الجميع يسعى لإنجاحه هو سر رفعة شأن هذا البلد رغم محدودية موارده المالية ولكن يرفع رأسه بموارده البشرية التي دائما تكون على مستوى الحدث.

القمة العربية المنعقدة في البحر الميت كانت متابعة من المواطن العربي البسيط والقابع في ملاجئ العالم وينتظر عودة الامل لهذه البلاد , التوقعات كانت مرتفعة والمطالب لا تستطيع القمة معالجتها ولا قمة التاسع والعشرين القادمة في الرياض , نجاح قمة عمان بأن أوجدت أرضية للانطلاق نحو سقف أعلى للتوقعات في المرات القادمة بعدما جلس بعض الخصوم في مقعدين ملازمين في غرفة واحدة , وصل لدى قادة العرب فهم واضح بأن الامة تعاني وان العربي يحق له أن يحصل من قادته على سبل مريحة في العيش ومعالجة قضايا الاخ العربي أينما كان , الاحباط واضح لدى البعض ولكن نأمل أن يتبدل الحال الى أفضل بسعي المخلصين من أصحاب الرأي والمشورة لهذه الأمة.

كان القائد بحد ذاته قمة , والمواطن الاردني البسيط قمة , والمسؤول قمة , ووزير الخارجية بإدارته قمة وعمال الوطن قمة والعظامات قمة والمساعيد قمة , والامن العام والدرك والمخابرات والتشريفات الملكية قمة , قمة بعشرات القمم هو الاردن سيبقى على مستوى الطموح رغم أن البعض له رأي أخر.

محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة كتاب ملاحق مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون دراسات وتحقيقات
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress