محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة فيديو كتاب مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون ملاحق دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي الرأي الثقافي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة فيديو كتاب مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون ملاحق دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي الرأي الثقافي

الملك في واشنطن الوقت المناسب للطروحات المهمة

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
د.محمد الرصاعي الزيارة الملكية للولايات المتحدة الأمريكية ولقاء القيادات السياسية وفي مقدمتها الرئيس ترامب تكتسب اهميتها أنها تأتي في وقت مهم وحساس، حيث تعكف دوائر السياسة الأمريكية وأدواتها الاعلامية على رسم خطط واستراتيجيات جديدة حيال جميع القضايا العالمية، وتحديد آليات التعامل مع ملفات الأزمة وخاصة في المنطقة العربية والشرق الأوسط.

الحضور الأردني بما يمثله من صوت الحكمة والاعتدال، وما يمتلكه الملك عبدالله من رؤية سياسية وخبرة عميقة في شؤون المنطقة سيكون له حتماً تأثير على التوجهات والسياسات التي ستتبناها الإدارة الجديدة في أمريكا. فالتحول في حديث مراكز القرار الأمريكي حيال السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط بدا واضحاً بعدما حذر الملك في لقاءاته مع كبار الساسة من خطورة استمرار إسرائيل في توسيع رقعة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة والاصرار على بناء المزيد من المستوطنات، والاحجام عن الاستجابة للنداءات العالمية بضرورة تطبيق حل الدولتين، مما يؤثر سلباً على فرص السلام في الشرق الأوسط.

في الملف السوري كان الحرص الأردني على سلامة الأراضي السورية واضحاً والتأكيد على حق الشعب السوري في الاستقرار وإنهاء دوامة الاقتتال، وفي هذا الشأن كان محور حديث الملك مع الرئيس الأمريكي حول الاستراتيجية التي أعلنت عنها الإدارة الأمريكية وهي المناطق الآمنة في سوريا وتوفير حماية لللاجئين السورين.

في جميع لقاءات الملك في واشنطن والعواصم الغربية وتصريحاته لوسائل الاعلام والتلفزة العالمية كان دائماً مدافعاً عن الصورة الحقيقة للإسلام ومبادئه السمحة التي ترفض العنف والارهاب الذي يحاول البعض إلصاقه بالإسلام، كما أن دعوة الملك لضرورة فهم الاسلام الحقيقي في وجه التضليل الاعلامي الغربي الذي تمارسه وكالات ومحطات إعلامية غربية يساعد في التخفيف من حدة المضايقات التي يواجها المسلمون في الغرب، حيث عمل الفهم المشوه للدين الاسلامي على توجيه سياسة الغرب في اتخاذ قرارات ليست في صالح العرب والمسلمين، كالقرار الذي اتخذه ترامب بمنع دخول مواطني دول عربية واسلامية من دخول أمريكا.

تدرك القيادات السياسية في الغرب الدور المحوري للأردن في التعامل مع قضايا الشرق الأوسط وأن السياسة التي ينهجها الملك تنسجم والمبادئ الدولية التي تنادي بمبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان والسلم العالمي وحل النزاعات بعيداً عن العنف والدمار، فقد طالب الأردن مراراً وفي كثير من المحافل العالمية بحق تقرير المصير للشعوب وعدم التدخل في سياسة وشؤون الدول الأخرى.

Rsaaie.mohmed@gmail.com
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة فيديو كتاب مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون ملاحق
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress
PDF