محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة فيديو كتاب مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون ملاحق دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي الرأي الثقافي
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة فيديو كتاب مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون ملاحق دراسات وتحقيقات أخبار مصورة صحة وجمال كاريكاتور إنفوجرافيك علوم وتكنولوجيا منوعات طفل وأسرة عين الرأي الرأي الثقافي

تصنيف الجامعات

طباعة
انسخ الرابط
تم النسخ
د.محمد الرصاعي لأن معايير ضمان الجودة تعزز التنافسية بين منظمات التعليم، وتحفز الجامعات على تطوير المنظومة الإدارية والفنية لعملية التعليم، عمدت هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها إلى خطوة رائدة في طريق إصلاح التعليم الجامعي وهي إعداد معايير وإجراءات للتصنيف الاردني للجامعات، سيتم على أساسها تصنيف الجامعات الأردنية وغيرها من الجامعات الراغبة في تحديد مرتبتها بين الجامعات وفق المعايير التي أعتمدها هذا التصنيف.

خمسة معايير تنسجم مع المقاييس العالمية لجودة مؤسسات التعليم العالي وفي الوقت ذاته تراعي خصوصية وظروف الجامعات المحلية والعربية، تم اعتمادها للتصنيف الأردني للجامعات وهي ( التعليم والتعلم، البحث العلمي، البعد الدولي، جودة الخريجين، الاعتمادات الأكاديمية) ويتضمن كل معيار من هذه المعايير مجموعة من المؤشرات يتم قياسها من خلال مقاييس واضحة.

في موازاة صناعة طقوس التنافسية بين الجامعات هناك دعوة لإعادة النظر في التشريعات الناظمة للتعليم العالي بما يعزز القدرة على الاستقلال المالي والاداري للجامعات وتحفيز فرص التمويل الذاتي، والاستثمار، كما يتوجب في الوقت ذاته وبهدف مساعدة الجامعات على التنافسية محلياً وعالمياً البدء في التفكير بوضع استراتيجية تؤسس لتحفيز مشاركة القطاع الخاص الأردني في دعم البحث العلمي من خلال ثنائية التمويل وعائد البحث على المنتج خاصة إذا ما علمنا أن ما يزيد عن (78%) من دعم البحث العلمي في الولايات المتحدة الأمريكية يأتي من القطاع الخاص، ندرك تماماً تعقيد وصعوبة إيجاد هذه الاستراتيجية في ظل الأنظمة الادارية المسيطرة على إجراءات وعمل الجامعات ولكن لا مناص من دور أساسي للقطاع الخاص في تطوير البحث العلمي من خلال تحقيق سياسة عائد البحث العلمي على الانتاج في القطاع الخاص.

إزاء مؤشر خدمة المجتمع المحلي الذي غاب عن التصنيف الأردني وجهتي نظر ترى الأولى أنّ خدمة المجتمع متضمنة في بقية المؤشرات سواء تطوير البحث العلمي أو كفاءة أعضاء هيئة التدريس وتوفير الفرص، في حين يرى البعض الآخر أنَّ بعض الجامعات الأردنية تستنزف جزء كبير من المال والجهد في خدمة المجتمع المحلي في مجال التوظيف والخدمات مما يغيب عدالة التنافسية ولو جزئياً.

الأثر الاجتماعي للجامعات الأردنية يصب في تحقيق هدف بناء الدولة وتنمية المجتمعات المحلية وهو ما يسجل بحق للجامعات في الفترة السابقة، ونأمل أنَّ توازن الجامعات وهي تحت ضغط الاستجابة لمعايير التصنيف المحلية والعالمية بين متطلبات التنمية المحلية ومخرجات البحث العلمي.

Rsaaie.mohmed@gmail.com
محليات اقتصاد عربي ودولي رياضة فيديو كتاب مجتمع شباب وجامعات ثقافة وفنون ملاحق
جميع الحقوق محفوظة المؤسسة الصحفية الاردنية
Powered by NewsPress
PDF