كتاب

ننحني إجلالاً وإكباراً للأجهزة الأمنية وأهل الكرك الأبطال

عينان لا تمسهما النار عين تحرس في سبيل الله وعين بكت من خشية الله هذه هي الأجهزة الأمنية العين الساهرة والتي لها منجزات (أمنية) تشبه المعجزات فهي العين الساهرة والمتميزة دائماً بحفظ الأمن والأمان ومنع وقوع الجرائم وملاحقة الإرهابيين والمجرمين والمهربين ومروجي المخدرات والسارقين ومثيري الشغب ومحبي التعصب والنعرات والفتن ومحبي القلاقل وراغبي التوتر وأصحاب السوابق والكشف عن الجرائم ومرتكبيها بفترة زمنية قياسية نادرة غير مسبوقة وبطرق علمية حديثة متطورة، فرجل الأمن والدرك الأردني الشجاع المقدام لا يحابي ولا يرائي في الواجب الأمني المقدس الملقى على عاتقه، حتى لو كلفه ذلك حياته وخير دليل على ذلك «العمليتين الإرهابيتين» في محافظة الكرك منذ أيام، حيث قدموا أرواحهم بكل بطولة وإقدام وشجاعة دفاعاً عن امن وسيادة واستقرار الأردن العربي الهاشمي لان عقيدتهم هي أن امن الأردن وهيبة الدولة هما (خط احمر) دائماً وأبداً.

وقد اقتحمت قوات الأمن والدرك وبكل شجاعة وإقدام وكر الإرهابيين والمجرمين وتم القضاء على الإرهابيين الخوارج. وقد لمسنا الارتياح الكبير الذي عبرت عنه الأوساط السياسية والحزبية والعشائرية والنقابات وجميع فئات الشعب الأردني المناضل المرابط للنجاح الباهر المميز لأجهزتنا الأمنية العين الساهرة التي أتمت العملية الأمنية بكل حرفية ونجاح ويفتخر الأردنيون بان أجهزتنا الأمنية العين الساهرة هي دائماً (الأسرع) بالكشف عن المحاولات الإرهابية والخوارج قبل وقوعها والفضل يعود لصاحب الفضل الملك عبد الله الثاني القائد الأعلى لاهتماماته المستمرة حتى أصبحت الأجهزة الأمنية العين الساهرة محترفة بالتدريب والمقدرة والاحتراف الأمني.

أما عشائر الكرك الكرام فهي كالعشائر الأردنية الماجدة، فهي عشائر أصيلة وفيه تجد شرفاً بالنسب وكرم العنصر وهم أبطال شجعان كريمو النفس واليد لا يخونون صديقاً ولا ينقضون عهداً ولا يضيعون وداً، أوفياء بالحق حقيقون بالفضيلة يتصفون دائماً بالولاء الصادق الراسخ والود الخالص المطلق للأردن العربي الهاشمي والقيادة الهاشمية المظفرة المطهرة ويكفيهم فخراً واعتزازاً بأنهم من أوائل العشائر الأردنية الماجدة الذين استقبلوا الملك الهاشمي المؤسس عبدالله الأول طيب الله ثراه عام 1921 حيث ساروا معه وسار معهم، وحملوا الأمانة والراية الهاشمية راية الثورة العربية الكبرى –راية العزة والكرامة والتحرر من التبعية والطغيان- ويكفيهم فخراً وقفتهم البطولية الشجاعة في العمليتين الإرهابيتين في محافظة الكرك منذ أيام.

أما انتم يا شهداء الوطن والواجب الابرار فناموا قريري العين بمثواكم الطاهر وإلى جنات الخلد وها هي محافظة الكرك الشماء والمحافظات الأخرى تتسابق لإطلاق أسمائكم على الشوارع والمؤسسات.

حمى الله الوطن والقيادة الهاشمية المظفرة التي هي حقاً (هبة الله) للأردن العربي الهاشمي.