بدعم من هيئة تنشيط السياحة والملكية الاردنية استضاف الاردن قبل أيام المؤتمر السنوي لجمعية وكلاء السياحة والسفر البريطانية لعام 2016 وهو المؤتمر الاربعين غير انها المرة الاولى التي ينعقد فيها في الاردن.
وما من شك ان هذا المؤتمر يعتبر بمثابة تظاهرة ترويجية للسياحة الاردنية فقد حضره حشد من اصحاب شركات السياحة الاعضاء في جمعية وكلاء السياحة والسفر البريطانية بالاضافة الى الشركاء المؤازرين في هذه الجمعية، والواقع ان اهمية هذا المؤتمر لاتكمن في انه لقاء تقليدي يتكرر منذ اربعين عاما في دولة من دول العالم، بل ان ما بحث به من مواضيع في الشأن السياحي يعتبر انطلاقة مهمه نحو تحديث وتطوير العلاقة السياحية بين المشاركين وابراز مزايا السياحة الاردنية وكذلك المدى المتاح لقطاع السياحة في ان يحظى بكل ما من شأنه ان يشكل نافذه مهمة مع العالم تقدم الاردن كنموذج يكاد أن يكون فريدا في المنطقة بفعل ما يعتريه من اضطرابات وحروب تجعل من الاردن كما قال رئيس مجلس ادارة الجمعية كلمته حيث تم وصف الاردن بالشارع العادئ في منطقة مكتظة.
فاذا كان لدى الاردن ضمن السياق السياحي للامور ميزة نسبية في السياحة قياسا بالاقليم فان ظروف المنطقة عموما تكسب هذه الميزة قيمة مضافة وترفع من قدرة الجذب السياحي لا بل تجعل القدرة التنافسية الاردنية عالية نسبيا، وبالتالي تكون قد قدمت فرصة سياحية للاردن على طبق من ذهب. ومن هنا فان قيام هيئة تنشيط السياحة والملكية الاردنية باستضافة ودعم هذا المؤتمر في البحر الميت انما هي حركة ناجحة ونقطة تسجل لصالح
عملية التنشيط السياحي وتطويره والخروج عن المألوف التقليدي في الترويج، فعقد جلسات عمل المشاركين على شواطئ البحرالميت وتناولهم لمواضيع مشتركة تلتقي عندها مصالحهم وبحث الموضوعات التي من شأنها تعزيز اواصر التشبيك بين فعاليات وكلاء السياحة وبالتالي خلق نسيج متطور من العلاقة وقنوات الاتصال انما يعتبر بمثابة انطلاقة لتظاهرة سياحية مفتوحة لابد وان تعطي اكلها ويكون لها الاثر الايجابي على الزخم السياحي، كما ان هذا النموذج الترويجي الناجح يمكن تعميمه وتكراره بحيث يتسع نسيج العلاقات وتنفتح كل قنوات الاتصال والتواصل التي هي البنية التحتية اللازمة لعملية الترويج السياحي، ثم ان اقدام هيئة تنشيط السياحة على مثل هذه الخطوة هو في حد ذاته خروج من التقليدي والمألوف الى قلب الحدث، فالترويج صناعة ذكية لا يحتمل المراوحة في مكانه بل يتطلب حالة حراك مستمرة ونعتقد ان هيئة تنشيط السياحة تدرك ذلك وهذا ما دفعها لمثل هذه المبادرة.
نقطة لصالح هيئة تنشيط السياحة
12:00 27-12-2016
آخر تعديل :
الثلاثاء