كتاب

التكريم حافز للعطاء وسر النجاح والعزم والتصميم

حينما يكون للعطاء الانساني شاملا يصبح امرا لطيفا وحينما لا يعرف حدودا يعد مصدرا للفخر والعزة وحينما ياتي هذا العطاء بلا منه لانه يكتسب قيمة مضافة وهذا النهج تسجله قامات وطنية تطوعية.

الوطن يستحق العطاء والتضحية ومضاعفة الجهد للارتقاء بالعمل التطوعي والاجتماعي والنهوض في مختلف القطاعات ليكون مساندا للحكومة لتحقيق التنمية الشاملة.

المكرمون اذا نامت عيونهم هزهم صوت الطموح معاتبا ان قوموا ودعوا لمنام لعاطل متكاسل سر النجاح في العزم والتصميم.

ان التكريم خطوة لتحفيز الاخرين نحو العمل والانجاز ويعتبر وسام شرف لخدمة الوطن ورفعته الذي بات من بين دول وأوطان انتهجت التقدم والتطور سبيلا في حياتها.

العمل المميز دائما يكون محط احترام وتقدير وخصوصا عندما يكون تطوعا دون انتظار المقابل ونابعا من ضمير لتحقيق مصلحة الوطن وتنميته وازدهاره بعيدا عن الاجندات الخاصة التي ترسم طريقا غير حضاري.

وللتكريم طعم لا يعرفه الا المكرمون نتيجة للأعمال التي بذلوها للوصول الى مراكز متقدمة بعد تقديم كل ما لديهم من جهود مميزة للحصول على التكريم لان الفئات التي تعمل تستحق الشكر والثناء والتكريم.

تحية عز وفخار لقادة العمل التطوعي والخيري والسيدات المنتجات لما يقدمونه من اعمال وانجاز لخدمة قطاعات العمل الاجتماعي والتطوعي والبيئي والإنساني.

التكريم حافز لبذل مزيد من العطاء لخدمة الوطن والمواطن وترجمة للجهود التي يبذلها اصحاب اياد بيضاء يساهمون في تحقيق رسائل الوطن نحو العمل والإخلاص والتفاني والعمل والانجاز من اجل تقدمه ورفعته.

خدمة العمل التطوعي والاجتماعي في جميع المجالات الخيرية والإنسانية والتعاونية واجب مقدس وعنوان للتكافل والتعاضد فالمكرمون دائما يمثلون نموذجا وقدوة في كافة الميادين ويساهمون في ريادة العمل التطوعي وكانوا نموذجا ومثالا للآخرين.

الذين اعطوا ليستحقوا نقول لهم الف شكر على عملكم خلال الفترة الماضية ونحن ننتظر منكم الكثير في المرحلة المقبلة لإثراء الحركة التطوعية ونقدرعاليا كل من خدم الاردن وعمل فيه واثرى هذا العمل المميز.