ينشغل المواطنون بيوم العطلة ، وخاصة بعد ان اصبح البعض يعطل كما يريد ، متناسيا ان الحكومة هي الجهة الوحيدة المخولة بتحديد ايام العطل بغض النظر عن المناسبة.
قد يكون هناك ضرورة لتعطيل المدارس ، وخاصة عندما استخدمت للانتخابات النيابية ، وتم تعويض الايام ، وحصل ما حصل من ارباك للاسر والعملية التعليمية ، ودائما هناك قاعدة مدرسية ( التعويض لا يجدي نفعا ) لان الغياب يطغى ، لكن ان يتطور الامر وتصبح كل جهة تعطل كما تريد ، كما تفعل امانة عمان وتعطل السبت بين فينة واخرى ، وكما حصل بعطلة الاثنين القادم ، وخاصة بالنسبة للجامعات ، فمنها قررت العطلة يومي الاحد والاثنين على ان يتم تعويض هذه الايام ، بعض الجامعات رفضت الا الالتزام بالعطلة المقررة–الاثنين فقط–فهذا غير مقبول لاعتبارات كثيرة عدا ارباك الطلبة والاهالي ، فهناك استحقاقات قانونية في العديد من الاعمال تترتب على العطل في المحاكم والبنوك واجرة العمال...الخ.
العطلة قرار مركزي لا يجوز لاي كان العمل على هواه الا لضرورة يتفق عليها مع الحكومة لكي لا نصل الى مرحلة كل يعطل على ليلاه.
facebook زياد الرباعي