يجول الفنان الفلسطيني أحمد كنعان بمعارضه واعماله في العديد من دول العالم، و قدم حتى الآن العشرات من المعارض الفردية والجماعية.
حصل كنعان على لقب سفير في مجال الفن التشكيلي ، وهو يعرض أعماله في أروقة مهرجان «مسرحيد» في عكا القديمة الذي اختتم أول من أمس، تحت عنوان «بصير خير»,
يستخدم كنعان المشربيةَ التي تُستعمَل في المعمار التراثي العربي الإسلامي كعنصر جمالي وهندسي، بهدف تخفيف اختراق أشعة الشمس إلى الحجرة، وتهويتها في الوقت نفسه، وهي تمكّن الجالسين في الغرفة، ولا سيما النساء، من مراقبة ما يجري في الشارع دون أن يراهن أحد. ويوظف الفنان موضوع الفارس (صلاح الدين) الفارس الغائب.
وكان كنعان شارك في معرض «فنون على ضفاف النهر» الذي نسقت له الفنانة نعمت الناصر في مركز وتر للثقافة والإبداع بالفحيص، وقبلها في جاليري نجم الدين بإربد.
وقالت الناصر إن هموم الفنان على ضفتي النهر تتشابه في هواجسها وآمالها ، كما تتشابه في تقنياتها وأساليبها، لافتة إلى اهتمام الفنان الفلسطيني بالجانب التراثي، واستعمال المواد المختلفة، وتحديداً التطريز، الذي يمثل هوية الشعب العربي الفلسطيني.
ويعتبر أحمد كنعان أحد أبرز الفنانين والنحاتين الفلسطينيين، ( 1948)، مواليد عام 1965، ودرس الفن في أكاديمية «بتساليل للفنون والتصميم» في القدس.
شارك خلال مسيرته التي امتدت على مدار ما ينوف عن 30 عاما في عدد من المعارض الدولية والأنشطة الثقافية. وهو مؤسس صالة العرض البلدية ببلدته طمرة.
أعمال كنعان ولوحاته ومنحوتاته تحمل العديد من المواضيع ذات العلاقة بالإرث والثقافة الفلسطينية مثل «الدبكة» والبساتين، وهو مولع بشخصية «الفارس» كما لو كان ينادي هذه الشخصية المبهمة لتنقذ الأرض المقدسة من واقعها المر.
الفنان أحمد كنعان..التراث هوية
09:30 23-9-2016
آخر تعديل :
الجمعة