في علم الصحافة والاعلام يطرح سؤال..لماذا الان ؟ بمعنى لماذا يتم نشر المعلومات واستذكار الاحداث الان ؟
قد يكون السبب مغانم ومكاسب ، وقد يكون لذكرى مؤثرة او الاعداد لشيء أو لحدث مستقبلي أو من قبيل المناكفة بين الاعلام والدول.
ولكن في المجمل ، فان للاعلام دورا رقابيا ، كما أن له دورا في التوجيه وقيادة الراي العام ، شريطة الالتزم بأسس ومهنية العمل ، من موضوعية وحيادية والاهم الحقيقة.
ينشر بين فينة وأخرى عبر وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي ، ذكريات وأحداث وأقوال وأفعال سواء سلبية او ايجابية ل « النواب» أو رجال الدولة ذوي المناصب العليا السابقين.
يرى البعض ان السلبي فيها تشويش على النائب السابق والمرشح الحالي ، والايجابي دعاية وترويج ، وفي كلا الحالتين جائز ، وخاصة ما اتصل بالسلبي من ممارسات النواب السابقين وغيرهم ، وما اتصل بالمغانم الشخصية على حساب المصلحة العامة ، وما ارتبط بالقول وابتعد عن الفعل.
نواب سابقون وغيرهم ابلوا بلاء حسنا ، في العطاءات كما التوظيف ، خارج كل أطر المنافسة الشريفة والقوانين والأنظمة ، منهم من نام لحين رفع الجلسة ، ومنهم من كان غيابه اكثر من حضوره ، ومنهم من ناكف لمصلحته ، ومنهم من أرعد وطبل على المنصة في العلن ، ومارس «التقية» في الخفاء ومنهم..الكلام والافعال تطول ، وذاكرة المواطنين ممتازة.
لماذا الان ؟ النشر فعل ، والمقصود فيه تذكير الناس بأعمال النواب ، بهدف توجيه الراي العام نحو حسن الاختيار للمجلس الثامن عشر.
الناس تحفظ ، ان فلان تنكر حتى لاقربائه وأهل بلدته ، عندما كان مسؤولا كبيرا ، وتذكرهم فجاة ، عندما اراد العودة للواجهة عبر النيابة ، فماذا هم فاعلون يوم الاقتراع ؟
لماذا الآن ؟
12:00 11-9-2016
آخر تعديل :
الأحد