قلق « التوجيهي» مشروع ، وسيكون قلق القبول الجامعي مشروعا ايضا ، لان مصير الشخص يرتبط بمعدل «التوجيهي» ، ومستقبله العملي يرتبط بتخصصه الى حد بعيد، هذا اذا سارت اموره بسلاسة ، ووجد عملا بعد مسيرة دراسية أرهقت الاهل نفسيا وماليا قبل الطلبة ، وفترات انتظار حرجة رافقها كم من الاشاعات غذتها الجهات المعنية بالنتائج قبل الراي العام ووسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي .
الالتزام الدقيق بالمواعيد والتخطيط السليم يجب ان يقود موعد اعلان أي نتائج ، وبالضرورة تلك التي تشغل كل اسرة ، ويجب ان يكون هناك موعد محدد ، وليس توقعات وتخمينات تقود الى إشاعات وافتراضات ، تتغذى من هنا وهناك ، حتى ان البعض من المعنيين ووسائل الاعلام يرى في ذلك لفت نظر لاشخاص واستقطابا لتجعلهم بؤرة الحدث وموضوع الساعة.
ماذا يضير الجهات المعنية ان تضع اجندتها دون افتراضات ، فيكون موعد الامتحان محددا ، وكذلك اعلان النتائج ، والقبول الجامعي ، ما دمنا نتحدث عن جاهزية وخطة عمل محكمة ، لا تغيرها الا حالات الطوارئ القصوى .
قلق النتائج يربك كل الاجهزة المعنية من الامن ، للتعامل مع فاردات الخريجين والازدحام المروري ، واطلاق العيارات النارية والاصابات الطائشة ، والاسواق وخاصة محلات الحلويات ، والمستشفيات والمراكز الصحية ، وشبكات الاتصالات لبطئها ، الذي ينعكس على مجمل الاعمال المتصلة بمناحي الحياة والخدمات .
في المجمل « التوجيهي « حالة قلق ، يجب العمل على تخفيف حدتها ، كي لا تنعكس على مجمل الحياة العامة وتزيدها توترا .