يومية عربية سياسية
تصدر في عمان - الاردن
 
مجلة حاتم للاطفالمنبر الرأيJordan Timesالمؤسسة الصحفية الاردنية
How to Read Arabic Text
بورصـة عمــان
الاسـتـفسـارات
حالــة الطقـس
اسعار الاعلانات
وظائف الرأي
الرأي موبايل
الاشتراكات
 
د.فهد الفانك
تحسين الإنتاجية من أجل النمو
طارق مصاورة
الفقر والاحباط والغضب!!
د. زيد حمزة
نهب قارة على مدى خمسة قرون
سامي الزبيدي
الاطلسي فشل امني ومقاربات سياسية لم تتبلور
حركة اسعار بورصة عمان
مقالات اخرى للكاتب د.فهد الفانك ...
المزيد ...
أوباما يرضخ لإسرائيل

الرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما عبـر عن نواياه الحسنة تجاه العرب والمسلمين ليس فقط في خطاب التنصيب بل أيضا في خطاب القاهرة واعدا بطي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة للعلاقات العربية الأميركية.

لكن النوايا الحسنة لم تكن كافية ولو كانت صادرة عن رئيس يعتبر أقوى رجل في العالم، فالمؤسسة الأميركية، بجميع مكوناتها، كانت أقوى منه، وبدلا من أن يقود أوباما المؤسسة الأميركية فإن المؤسسة استوعبته وطوعته، فأصبح يعبـر عنها ويأتمر بأمرها.

اللوبي الإسرائيلي هو أحد أهم مقومات المؤسسة الأميركية، وهناك مجلس النواب، ومجلس الشيوخ، ومراكز البحث والفكر، والصحافة المكتوبة والمسموعة والمرئية، مما لا قبل لأي فرد في الوقوف في وجهها ولو كان الرئيس المنتخب.

لا وجود سياسيا للعرب في المؤسسة الأميركية إلا على الهامش، فلم يستطيعوا حماية الرئيس من الخضوع لمطالب وشروط إسرائيل، وبدلا من أن يضغط الرئيس على إسرائيل فإن إسرائيل هي التي ضغطت ونجحت.

علقنا آمالا عريضة على الرئيس الأميركي الجديد قبل أن ينجز شيئا، إذ يكفينا أنه ليس جورج بوش، وقد جاء الوقت لمراجعة هذا التقييم والاعتراف بأن بوش على علاته كان أكثر تقدما من أوباما فيما يخص القضية الفلسطينية. بوش لم ينكر انحيازه المطلق لجانب إسرائيل، ولكنه حصل منها على خارطة الطريق التي تنص بصراحة على وقف الاستيطان وقيام دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة ، بل إن بوش كان أول رئيس أميركي يقول بدولة فلسطينية.

في المقابل فإن اوباما وعد بأكثر من هذا ولكنه لم يقدم شيئا، بل إنه سمح بإسقاط ما كان على الطاولة من وقف الاستيطان، فأي صفحة جديدة تفتح أميركا مع العرب والمسلمين، وأي هدية تقدمها أميركا لمنظمات الإرهاب.

الرئيس الفلسطيني محمود عباس ظن أن بيده ورقة بدء المفاوضات وكأنها مطلب إسرائيلي، فاشترط لبدئها وقف الاستيطان من قبيل تثبيت خارطة الطريق كإحدى مرجعيات المفاوضات، إلى جانب القرارات الدولية الأخرى.

طالما أن أميركا التي راهن الرئيس الفلسطيني عليها قد استدارت 180 درجة ، وانصاعت للضغط الإسرائيلي ، فلن يلومه أحد إذا استقال أو قبل التفاوض ضمن إطار زمني محدود ومقابل ضمانات أميركية معينة على هشاشتها ، لأن رفض التفاوض لا يوقف الاستيطان بل يحمـل الجانب الفلسطيني مسؤولية الفشل في نظر العالم.

د.فهد الفانك

السبت 21 تشرين ثاني 2009م
أخر تعديل : 20/11/2009  5:18 م
الصفحــة الرئيسـيـــــة
محلـيـات
إقتصـاد
ريـاضــة
عربي دولي
مـقـالات
وفـيـات
أبــواب
ثقافة وفـنون
علوم وتكنولوجيا
صحافة عربية وعالمية
الصفحات الكاملة
اجعل صفحـة الرأي
صفحتـك الرئيسية
أضف موقـع الرأي
الى مواقعك المفضلة
البريد الألكتروني
info@jpf.com.jo
الأسم
كلمة المرور


لقراءة الصحف العربية انقر هنا