عمان - الرأي - أصدر مركز حماية وحرية الصحفيين بيانا بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة اعتبر فيه ان الاحتفال يأتي في وقت تشتد فيه الضغوط على العالم العربي من اجل الاصلاح واطلاق حرية التعبير والاعلام.
وقال المركز امس ان حرية الاعلام في العالم العربي لا ينظر لها باعتبارها ركيزة اساسية للديمقراطية وطريقا للاصلاح والتنمية السياسية، ولا يتم التعامل معها على انها شرط اساسي لتحقيق التنمية المستدامة، بل ان اغلب الحكومات العربية تنظر لها بعين الريبة والتوجس وترى انها خطر على الامن الوطني.
ودعا مركز حماية وحرية الصحفيين الحكومات العربية الى الاسراع باطلاق حرية الاعلام كشرط ومدخل اساسي لتحقيق الاصلاح وتطبيق مبادىء الحاكمية الرشيدة.
وحث المركز الحكومات العربية على ان تبادر الى اتخاذ اجراءات عديدة ابرزها توفير المناخ والبيئة التي تسهم في اطلاق حرية الاعلام، وسرعة مراجعة التشريعات لالغاء وتعديل ما يتعارض مع حرية الاعلام وضمان الحق في الوصول للمعلومات والتوقف عن التدخل في المؤسسات الاعلامية وضمان استقلاليتها وحريتها والابتعاد عن ممارسة الضغوط والانتهاكات بحق الصحفيين.
وعلى صعيد الوضع الاعلامي في الاردن رحب المركز بالتعديلات الايجابية التي انجزها المجلس الاعلى للاعلام والحكومة على مشروع قانون الصحافة والنشر وكذلك في اعداد مسودة مشروع قانون الحق في الوصول الى المعلومات داعيا الى مزيد من خطوات الانفتاح لدعم حرية الاعلام والمضي قدما لتحقيق الرؤيا الملكية باعلام حر ومستقل حدوده السماء.






