يومية عربية سياسية
تصدر في عمان - الاردن
 
مجلة حاتم للاطفالمنبر الرأيJordan Timesالمؤسسة الصحفية الاردنية
How to Read Arabic Text
بورصـة عمــان
الاسـتـفسـارات
حالــة الطقـس
اسعار الاعلانات
وظائف الرأي
الرأي موبايل
الاشتراكات
 
د.فهد الفانك
تحسين الإنتاجية من أجل النمو
طارق مصاورة
الفقر والاحباط والغضب!!
د. زيد حمزة
نهب قارة على مدى خمسة قرون
سامي الزبيدي
الاطلسي فشل امني ومقاربات سياسية لم تتبلور
حركة اسعار بورصة عمان
الغرب يستعجل الرد الإيراني وطهران تطلب إعادة التفاوض



عواصم - وكالات - دعت ايران امس الى اعادة النظر في بعض المقترحات التي تضنتها مسودة الاتفاق الذي عرضته الوكالة الدولية للطاقة الذرية وينص على تخصيب اليورانيوم الايراني في الخارج. كما ابدت استعدادها للقاء جديد مع روسيا والولايات المتحدة وفرنسا بشان الملف النووي مؤكدة انها تريد شراء الوقود النووي لمفاعل طهران للابحاث وقال وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي للصحافيين خلال زيارة الى العاصمة الماليزية لقد درسنا الاقتراح ولدينا بعض التحفظات الفنية والاقتصادية عليه. واضاف متحدثا عبر مترجم قبل يومين نقلنا وجهة نظرنا وملاحظاتنا الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية لذلك من المحتمل جدا تشكيل لجنة فنية لمراجعة واعادة النظر في كل تلك المسائل. ولم يوضح متكي الذي يشارك في مؤتمر تنمية الدول الاسلامية تفاصيل اضافية حول هذا الامر. وقال ان ايران ستواصل تخصيب اليورانيوم لتوفير الطاقة لمحطاتها النووية المدنية.
واضاف انه امام ايران ثلاثة خيارات للحصول على الوقود لمفاعلها، اما شراء الوقود من الخارج او تخصيب اليورانيوم في ايران او قيام دولة اخرى بمعالجة الوقود.
من جهته قال سلطانية ممثل ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية نحن على استعداد للقاء جديد في فيينا بشان تزويد مفاعل طهران للابحاث بالوقود. واضاف اننا على استعداد لشراء الوقود من اي مورد كان، كما فعلنا منذ 20 عاما مع الارجنتين، تحت اشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية (...) الامر الرئيسي هو ضمان الحصول على الوقود. واوضح سلطانية نحن على استعداد للمشاركة في لقاء فني جديد في فيينا لاخذ المسائل الفنية المثيرة للقلق (لدى ايران) في الاعتبار في الاتفاق.
ولم يوضح سلطانية ما اذا كانت طهران ما زالت تنوي ارسال جزء من مخزونها من اليورانيوم ضعيف التخصيب الى الخارج مقابل الحصول على وقود لمفاعل طهران.
وبعد هذا الطلب الايراني باجراء مناقشات اضافية ، حذر وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير امس من ان الدول الست التي تتفاوض مع ايران لن تقبل برد تسويفي بشأن مشروع الاتفاق المتعلق بتخصيب اليورانيوم الايراني في الخارج. وقال كوشنير في ختام مباحثات مع نظيره الالماني غيدو فسترفيلي اذا كان رد ايران تسويفيا كما يبدو لي، فلن نقبل ذلك.
واضاف ان موقف الدول الست لا يزال كما هو، ننتظر من ايران ان تقبل رسميا مقترح الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وتطالب هذه الدول ايران برد سريع على مقترح تخصيب اليورانيوم الايراني في الخارج ثم اعادته اليها على شكل وقود نووي لمفاعل الابحاث في طهران.
وفي موسكو طالب وزيرا الخارجية الروسي والبريطاني إيران خلال لقائهما امس بقبول الاتفاق بشأن تخصيب اليورانيوم في الخارج. ونقلت وكالة الأنباء الروسية إنترفاكس عن وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند في موسكو القول إن لندن تنتظر رد فعل سريع من إيران. ومن جانبه طالب وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف بعقد اجتماع جديد بين الوسطاء الستة في مسألة الخلاف النووي مع إيران تحت عباءة الوكالة الدولية للطاقة الذرية للموافقة على هذا الإجراء.
عل يصعيد اخر حذر الحرس الثوري الايراني الذي ساعد في اخماد الاحتجاجات التي تلت انتخابات حزيران الماضي المعارضة امس من استغلال التجمعات المناهضة للولايات المتحدة المزمع عقدها هذا الاسبوع في تنظيم مظاهرات جديدة. وبدا مير حسين موسوي الزعيم المعارض المعتدل يوم السبت كمن يحث مؤيديه على الخروج الى الشوارع في الرابع من تشرين الثاني حين تحل الذكرى الثلاثين لسيطرة طلبة على السفارة الامريكية في طهران. وتقول السلطات التي تسعى لتجنب أي تكرار للمظاهرات الضخمة التي اندلعت بعد الانتخابات التي فاز فيها الرئيس محمود أحمدي نجاد ان قوات الامن ستتعامل مع أي تجمعات غير قانونية.
وقالت وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الايرانية ان الحرس الثوري ناشد الشعب الايراني توخي الحذر ازاء الفتن والمؤامرات المحتمل أن يقوم بها عملاء العدو وبعض العناصر المغيبة والضالة في الرابع من تشرين اول.
وكانت مجموعات من المعارضة الايرانية دعت انصارها للنزول الى الشارع الاربعاء في الذكرى الثلاثين للاستيلاء على السفارة الاميركية وبعد خمسة اشهر من اعادة انتخاب نجاد.
ويعتبر يوم الرابع من تشرين الثاني رمزا للمواجهة بين ايران والولايات المتحدة اللتين تخوضان حاليا مفاوضات دقيقة حول الملف النووي الايراني. وكل عام، ينزل آلاف الايرانيين الى الشارع ليهتفوا الموت لاميركا و الموت لاسرائيل امام الممثلية الاميركية السابقة التي يسميها الايرانيون وكر الجواسيس.



السبت 21 تشرين ثاني 2009م
أخر تعديل : 20/11/2009  5:18 م
الصفحــة الرئيسـيـــــة
محلـيـات
إقتصـاد
ريـاضــة
عربي دولي
مـقـالات
وفـيـات
أبــواب
ثقافة وفـنون
علوم وتكنولوجيا
صحافة عربية وعالمية
الصفحات الكاملة
اجعل صفحـة الرأي
صفحتـك الرئيسية
أضف موقـع الرأي
الى مواقعك المفضلة
البريد الألكتروني
info@jpf.com.jo
الأسم
كلمة المرور


لقراءة الصحف العربية انقر هنا