يومية عربية سياسية
تصدر في عمان - الاردن
 
مجلة حاتم للاطفالمنبر الرأيJordan Timesالمؤسسة الصحفية الاردنية
How to Read Arabic Text
بورصـة عمــان
الاسـتـفسـارات
حالــة الطقـس
اسعار الاعلانات
الرأي موبايل
الاشتراكات
 
رأينا
قراءة ملكية دقيقة وشجاعة للمشهد الاقليمي
د. فهد الفانك
برج بابل سياسي في الشرق الأوسط
د.رحيّل غرايبة
هل أصبح العراق أكثر أمناً واستقراراً؟
حركة اسعار بورصة عمان
تنبيه: يحظر النقل أو إعادة النشر بأي وسيلة إلا بعد الحصول على الموافقة المسبقة على ذلك من صحيفة
عويسة .. السينما مرآة الواقع



عمان - ناجح حسن - اعتبر الممثل الهولندي المغربي الأصل ميمون عويسة ان السينما الاوروبية اليوم تمكنت في السنوات القليلة الماضية الاقتراب من القضايا العربية على نحو عقلاني ومؤثر بعيدا عن الصورة النطية التي درجت عليها في اكثر من حقبة زمنية ماضية . وقال عويسة الذي يشارك بفيلمه الروائي الهولندي الكوميدي المعنون شوف حبيبي شوف ضمن الذي افتتحت به فعاليات اسبوع الفيلم الهولندي الاثنين الماضي في مقر الهيئة الملكية الاردنية للافلام بجبل عمان ان الكثير من الطاقات الابداعية السينمائية في التمثيل والاخراج غدت مؤهلة في الارتقاء بالصورة العربية وتفهم دوافعها الانسانية والثقافية بحيث تكون جسرا يعمل على تعزيز الحوار والتفاهم الحضاري بين الثقافتين الاوروبية والعربية. واضاف عويسة الذي ادار ورشة تدريبية لشباب اردنيين حول التمثيل في اداء الادوار السينمائية ان اضطلاعه بلعب الدور الرئيسي في فيلم شوف حبيبي شوف كان من اجل اطلاع المتلقي على الظروف التي تعيشها الشخصية الاتية من اسرة مغربية مهاجرة وتفهم امالها ومعاناتها في قالب من الدعابة والكوميديا والمواقف الطريفة وهو الاسلوب الذي اختطه في الكتابة للشخصية بالشراكة مع اخرين في الاخراج والتقنيات والتمثيل بعيدا عن الاطار الضيق الذي طالما ظلت الشخصية العربية تدور فيه من رغبات في العنف او السلوكيات الشريرة .
وبين ان النتيجة كانت مبشرة ودافعة للمزيد من الاشتغال على الشخصيات العربية المهاجرة ومنحها فضاء من الحركة والتنوع خاصة وان المجتمع الاوروبي غدا بعد الحادي عشر من ايلول العام 2001 باحوج ما يكون الى ادراك حقيقة تلك الشريحة الاجتماعية من جيرانه بعد ان ظلت في دائرة الشك والاتهام والخوف. وابدى عويسة الذي ادى ادوارا رئيسية في ثلاثة افلام هولندية من النوع الطويل دهشته من النجاح الذي حققه فيلمه شوف حبيبي شوف ليس في هولندا فحسب وانما في مجتمعات مغايرة الثقافات والاعراق الذين رحبوا باسلوبيته واستقباله بحرارة من قبل النقاد وثناء الحضور لدى عروضه الناجحة على صعيد شابيك التذاكر في الصالات التجارية في كثير من بلدان العالم. ولفت انه ليس من السهولة كتابة او اخراج فيلم عن الاقليات الاجتماعية في البلدان الاوروبية لان ذلك يتطلب الكثير من الجهد والاعتناء في المعايشة والقدرة على التدرج بالشخصيات المحورية والانتقال بها الى اجواء تكون على قدر من الموضوعية والصدقية والا كان الفيلم مجرد (بروباغندا) دعائية فجة او يسقط في فخ التزييف والكراهية العمياء. وارجع عويسة وجود بعض الافلام المنددة بالشخصية العربية وتسخر من مكونات ثقافتها وهويتها وقيمها الاجتماعية والحضارية وايضا تصوير عاداتها وطقوسها على نحو من الشطط والبشاعة في السينما الهولندية او الاوروبية بانها افلام تنتج وتصور بدوافع واغراض مرحلية لا تلبث ان تنطفيء وتفتقد أي احساس جمالي وفكري للغة الصورة وخطابها الانساني لافتا الى انه رفض القيام بالعديد من الادوار في تلك الافلام كان اخرها احد الافلام الهوليوودية. ودعا الى تنظيم المزيد من المهرجانات والاحتفاليات السينمائية للافلام العربية والعالمية لافتا الى الدور الذي يؤديه مهرجان روتردام للفيلم العربي في هولندا في قدرته على الانتقال بالفيلم العربي الى جمهور واسواق جديدة بحيث يعمل على تفعيل صناعة الافلام في بلدان من الصعوبة بمكان ان تنافس الافلام السائدة في السوق المحلية . وبين اعجابه في الافلام العربية الجديدة التي ينجزها شباب عرب تمكن من مشاهدتها في اكثر من مناسبة حيث تتوازى اعمالهم مع الكثير من نتاجات السينما العالمية ذاكرا فيلمي : كازانيغرا من المغرب و مسخرة من الجزائر . ولفت الى اهمية التدقيق والتجديد في خطاب الفيلم العربي الفني والفكري ليستطيع تجاوز مثيله من سينمات العالم دون ان يعني ذلك صرف الكثير من الاموال على ميزانية العمل كون العفوية والصدق في تناول الواقع على بساطته وما يتضمنه من اشكال المعاناة والمرارة في البحث عن فرص عمل او الارتقاء في المجتمع او تبدل في العلاقات العائلية .. فهي جميعها تحمل بحد ذاتها صنوفا من القصص والحكايات المتخيلة أو في الابتكار بالمضامين لتكون جديرة بتصويرها للسينما في اكثر من رؤية وايقاع واسلوب. يشار الى ان فعاليات اسبوع الفيلم التي اشتملت على عرض لخمسة افلام متنوعة الاساليب من بينها الفيلم التسجيلي انا محمد الذي سيعرض الليلة حيث يروي قصصا عن اشكال المعاناة في حياة جيل الشباب الجديد من العائلات المغربية المهاجرة والصعوبات التي تواجههم في مدينة روتردام الهولندية . وتختتم العروض يوم غد (الجمعة) بفيلم البرتقالي الذي يعالج في كوميديا تشويقية للفتيان وسائر أفراد العائلة عوالم رحبة في لعبة كرة القدم.



الجمعة 3 ايلول 2010م
أخر تعديل : 2/9/2010  4:44 م
الصفحــة الرئيسـيـــــة
محلـيـات
إقتصـاد
ريـاضــة
عربي دولي
مـقـالات
أبــواب
وفـيـات
ملحق الثقافة
صحافة عربية وعالمية
الصفحات الكاملة
اجعل صفحـة الرأي
صفحتـك الرئيسية
أضف موقـع الرأي
الى مواقعك المفضلة
البريد الألكتروني
info@jpf.com.jo
الأسم
كلمة المرور


لقراءة الصحف العربية انقر هنا