عمان - الرأي - شارك وفد الهيئة الملكية الاردنية للافلام العديد من المخرجين والنقاد السينمائيين العرب في ندوة ببرلين حول المسألة الفلسطينية في الفن السابع نظمتها مؤسسة دعم سينما العالم الألمانية التي سبق لها ان ساعدت مخرجين عربا ومن دول العالم الثالث في دعم افلامهم الاولى مثلما كان مع الفيلم التسجيلي الاردني الطويل اعادة خلق لمحمود المساد.
وعرض سينمائيون عرب في الندوة التي اقيمت ضمن مهرجان برلين السينمائي الدولي الذي انهى فعالياته مؤخرا شكواهم من القائمين على المهرجان الذين عملوا على تغييب الافلام العربية التي تعاين الصورة الفلسطينية عن فعاليات المهرجان مقارنة مع الافلام الاسرائيلية التي اغلبها ضعيف اصلا ولا تتوازى مع تقنيات وبراعة الفيلم العربي الذي يلقى قبولا وحفاوة في الكثير من المهرجانات العالمية سواء كان ذلك في الولايات المتحدة او في البلدان الاوروبية ومهرجانات كان ولندن وروتردام وهلسنكي او في القارة الاسيوية في نيودلهي ومانيلا وطوكيو وهونغ كونغ وموسكو .
كما ان الجدل دار ايضا حول تلك السياسات الثقافية الاوروبية التي تنحاز عادة للسينما الإسرائيلية حيث من النادر ان تقدم الدعم و التمويل الملائم للسينما العربية التي تشتغل على موضوع مثل الصراع العربي الاسرائيلي. وجرى ضرب العديد من الامثلة على مثل هذا التعاطي في موضوعات تجديد السينما العربية وذلك لدى قيام مهرجان برلين بالتعاون مع مؤسسات ثقافية المانية بتوفير فرص عديدة لمخرجين اسرائيليين مبتدئين ودعوتهم إلى برلين والمكوث فيها بغية تطوير مشاريعهم وقدراتهم السينمائية دون ان يكون ذلك بشكل يتوازى مع دعوة السينمائيين العرب أو الفلسطينيين. واستهجن المشاركون في الندوة عدم قيام القائمين على مهرجان برلين بدعوة افلام عربية وفلسطينية ضمن اقسامه خاصة وان هذا العام يشهد انجازات كثيرة اشاد فيها النقاد وحصلت على تثمين وتقدير لجان تحكيمية في اكثر من مهرجان عالمي ودولي كما في افلام المر والرمان لنجوى نجار وفيلم ملح هذا البحر لان ماري جاسر في الوقت الذي تواجد فيه عشرات الافلام من اسرائيل او من تلك الافلام التي تتعاطف فيه مع الشخصية اليهودية بشكل دعائي.








