عمان - الرأي - افتتحت امس سمو الأميرة بسمة بنت طلال في المركز الثقافي الملكي فعاليات منتدى جامعة الدول العربية الثاني للشباب بعنوان الشباب وحوار الثقافات الذي تنظمه جامعة الدول العربية بالتعاون مع المجلس الأعلى للشباب بمشاركة وفود شبابية من 20 دولة عربية و18 دولة أوروبية.
وقالت سموها أن اختيار عمان مكانا لانعقاد فعاليات المنتدى، يؤكد على أن الأردن كان وسيبقى ملتقى الثقافات المتعددة وتبادل الفكر بين الشرق والغرب في مختلف القضايا، حيث يتجلى هذا الدور بالاهتمام الملكي في إبراز القيم النبيلة للدين الإسلامي و إيضاح صورته النقية كدين للتسامح والوسطية ونبذ الارهاب، منوهة أن إدراك الشباب لطبيعة وثقافة بيئتهم وحرصهم على فهم ثقافة الآخر يكتسب أهمية خاصة في عصر العولمة، وهو مفتاح التطور والنماء، وأن الشباب بحاجة للتأسيس أكثر من أي وقت مضى خاصة في ظل نقاشات متعددة الجوانب كقضايا المرأة وحوار الأديان مشيره الى المخاوف التي بدأت في الظهور من ثقافة الآخر، الامر الذي يلزم معه إيجاد آلية لإزالة هذه المخاوف، من خلال التحاور الذي يوصل الى ثقافة متعدية للثقافات.
بدوره اشار رئيس المجلس الأعلى للشباب د. عاطف عضيبات الى ان بناء السلام يضيّق الفجوة بين الشعوب، ويفتح قنوات التواصل والحوار بينها، فيتحقق التوافق نحو تعايش مشترك، مبيناً أن أهمية حوار الثقافات بين الشعوب يكمن في تجنب الصراعات، وما يشجع على ذلك في عصرنا الحاضر، هذا التعدد والاختلاط بين الثقافات، واضاف :جاء هذا المنتدى، ليؤكد ويشجع على أفكار الحوار واحترام الرأي الآخر والتفاهم المشترك، وتقبل الاختلافات الثقافية، وبناء السلام والتعاون لإزالة كافة العقبات التي تقف في طريقه، وتحقيق تفاهم مشترك بين الشعوب والأديان والحضارات المتعددة.
وبحسب خبر صحفي صادر عن المجلس الاعلى للشباب قالت الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية د. سيما بحوث أن اللقاء يهدف إلى التحاور وتبادل المعارف حول التجارب والآراء والمقترحات البناءة حول مختلف أبعاد الحوار بين الفئات والجماعات ذات الثقافات المتباينة على مختلف الأصعدة المحلية والعربية والأوروبية.
وكان مدير إدارة السياسات السكانية والهجرة في الجامعة العربي خالد الوحيشي ورئيسة منتدى الشباب الأوروبي بيتينا شوارزمير ورئيس قسم الشباب والرياضة في المجلس الأوروبي رالف رينيه وممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان حافظ شقير ألقوا كلمات أكدوا فيها على أهداف المنتدى وأوجه الشراكة فيما بين الجهات المتعاونة عى تنفيذه.







