يومية عربية سياسية
تصدر في عمان - الاردن
 
مجلة حاتم للاطفالمنبر الرأيJordan Timesالمؤسسة الصحفية الاردنية
How to Read Arabic Text
بورصـة عمــان
الاسـتـفسـارات
حالــة الطقـس
اسعار الاعلانات
الرأي موبايل
الاشتراكات
 
رأيـــنا
وضوح في الرؤية وقراءة ملكية عميقة في المشهدين الاقليمي والدولي
د. فهد الفانك
معدل البطالة الحقيقي
طارق مصاروة
المعادلة والتطبيع!
حسني عايش
أشكال الإرهاب الأخرى
عبد الهادي راجي المجالي
هـــــزّ
حركة اسعار بورصة عمان
ردود .. فـي مسألة اتحاد للكتاب ورابطة



وصلنا الرد التالي من الأمين العام لاتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين الاستاذ هاني الكايد، حول المقالة التي نشرت الاسبوع الماضي للاستاذ فخري قعوار، وحملت عنوان حل ازدواجية الاتحاد والرابط، ولايماننا باهمية الحوار بما يثري المشهد ويغنيه، فننا ننشر المقال

ارجو التكرم بنشر الرد التالي في زواية الكاتب الصحفي في جريدة الرأي الغراء.. الاستاذ فخري قعوار ، رئيس رابطة الكتاب سابقا ، وعضو مجلس النواب الاردني سابقا
من المؤسف أولا ان نشغل بال المجتمع الاردني وحتى العربي بمسألة وجود اتحاد للكتاب ورابطة ، مع ان خصوصية النقاش حولهما ، يجب ان لا تتجاوز اطارهما والهيئة المراقبة لأدائهما وهي وزارة الثقافة.. وان اي طرح لهذه ( القضية ) على مرأى ومسمع الجمهور في الداخل والخارج يندرج ضمن اطار تشهير أي منهما بالآخر ، واعني من يحمل عضوية اي منهما ، وبالتالي فهو تشهير بالمشهد الثقافي الاردني برمته الذي بات مظلوما في ( الحسبة) الثقافية الاردنية، لم ينل الا العويل المنبعث من الصروح الرمزية للثقافة ، والعطش المجفف للانتماء ، بينما الالحان والتغاريد تصدح في آفاق غير آفاقه وعلى تراب غير ترابه وفي سماء لم يصل منها سحابة خير اليه .. وهذا هو بيت القصيد ،،، لا يعنينا كمجتمع ولا حتى كتاب وأدباء وجود اتحاد ورابطة ، بقدر ما يعنينا ماذا قدمت وتقدم أي من هاتين المؤسستين الثقافيتين للوطن ، في وقت تشهد الثقافة العربية صعودا وازدهارا ، ومشهدنا ماثل امام الجميع وليس بحاجة الى تشريح . الثقافة، هي إرث لتاريخ ، وتقاليد ، وعادات ، وإبداعات ، ومبادئ وقيم ، وإنجاز حضاري وفكري للوطن وأهله ، والمثقف (الكاتب والاديب)، هو لسان حال الوطن ، تقع عليه مسؤولية وطنية كبيرة في نقل هذه المشاهد وتعميمها ، بلغة تمكنه من إيصال رسائلها إلى الناس ، عامة الناس على ساحة ومساحة العالم ،، وهي مسؤولية عظيمة لا تقل بواجبها وادائها عن مهمة وزير خارجية ، ووزير سياحة ، وسفراء يمثلون الوطن في كل بقاع الدنيا ،،، والسؤال المطروح، ماذا قدمت الرابطة برموزها واعضائها ، مع احترامي وتقديري لهم جميعا على اعتبار انهم زملاء وليس بيني وبين احدهم ضغينة ، بل المودة والاحترام المتبادل، لكن نحن نناقش مسألة بدهية في صراع قائم على تمثيل المشهد الثقافي الأردني بين اتحاد ورابطة ، سنت حرابه من قبل بعض من اعضاء الرابطة أمام صمت مطبق من قبل أعضاء الاتحاد ، على اعتبار ان التمثيل الحقيقي والواقعي يكون الى جانب من يقوم على خدمة الوطن والانشغال بهمومه وقضاياه ، دون الالتفات الى أي أولوية تقدم على المصالح العليا الوطنية.
لقد انشغل الاتحاد منذ تأسيسه بمجمل قضايا الوطن ، ولم يغرد أحد من اعضائه يوما خارج حدوده ، وقام على تمثيل ونقل المشهد الثقافي الأردني بكل اثقاله إلى مختلف البلدان العربية والعالمية ، فهناك اتفاقيات مبرمة باقامة اسابيع ثقافية بين الاتحاد ، واتحاد كتاب الصين ، والمغرب ، والجزائر ، والبحرين، واليمن ، ووصلت رسالة الاتحاد الوطنية الي أميركيا وأوروبا الشرقية والغربية وروسيا ، وعممت على الساحة العربية كاملة.
اضافة الى الاحتفاء بكل اعياد الوطن ، ومشاركة الشعب افراحه واتراحه ، ومناقشة جميع القضايا التي تهم الأردن بندوات ، وأمسيات ومؤتمرات ، ويخرج بمقترحات موضوعية ، دون النظر الى مقابل.
ولم ينشغل أي من اعضائه في المطالبة بمنصب اداري او وزاري، وأغلبهم يفتقر الى التأمين الصحي له ولأسرته ، واغلبهم يسكن شققا بالايجار، واغلبهم يعيل اسرة كبيرة ليس امامه سبيل لرزق الا رحمة الله ، واغلبهم يفتقر الى الوظيفة ، لكنهم جميعا مجمعون ، ان الله واحد والوطن واحد تحت ظل القيادة الهاشمية، منهجهم في الحياة هذا الدستور الذي اقسموا عليه في صرحهم الثقافي الوطني الاردني ( اتحاد الكتاب والادباء الاردنيين ) ، وما زالوا وسيبقوا على التزامهم ( رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ) رغم علمهم انهم مهددون باخلاء مقر اتحادهم ، ومحاربون من قبل أغلب الموسسات الصحفية ، التي ما زالت مصرة على أغلاق أبوابها أمام إبداعتهم، وهم الذين يتكفلون بتغطية نفقات أمسياتهم وندواتهم وتنقلاتهم في المحافظات والألوية ، فقط لأجل عيون الوطن وقيادته وشعبه الطيب.
ومادام ان الأمور وصلت الى ما وصلت اليه من (تشهير)، و(ادعاءات باطلة بحق الاتحاد) ، الذي يضم النخبة المثقفة من كبار الادباء والكتاب والشعراء ، فاننا مطالبون بالخروج عن صمتنا ، لكي نوضح الشائك والمبهم والمعتم عليه في كثير من المسائل ولعل هذه اولها، ولنجعل الوطن واهله حكما ، لتبيان الوصي على المشهد الثقافي الأردني ، والممثل له ، مع الاعتراف ، أننا وبالرغم مما أنجزنا وسننجز ما زلنا نشعر أننا مقصرون ، أمام عظمة الوطن وحقه علينا، في الوقت نفسه لم ننتظر، ولن ننتظر منه، او من احد، شكرا على واجب وطني نقدمه لهذا الحمى الهاشمي المبارك.
هاني الكايد
الأمين العام لاتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين


الثلاثاء 9 شباط 2010م
أخر تعديل : 8/2/2010  11:40 م
الصفحــة الرئيسـيـــــة
محلـيـات
إقتصـاد
ريـاضــة
عربي دولي
مـقـالات
وفـيـات
أبــواب
ثقافة وفـنون
كـاريكـاتيـــر
صحافة عربية وعالمية
واحة الايمان
دراسات
الصفحات الكاملة
اجعل صفحـة الرأي
صفحتـك الرئيسية
أضف موقـع الرأي
الى مواقعك المفضلة
البريد الألكتروني
info@jpf.com.jo
الأسم
كلمة المرور


لقراءة الصحف العربية انقر هنا