عمان - الرأي - نظم منتدى الاستراتيجيات الأردني بالتعاون مع الجامعة الأردنية – كلية الأعمال جلسة حوارية مفتوحة لطلبة الجامعة مع عضو مجلس ادارة منتدى الاستراتيجيات ،كريم قعوار وذلك ضمن مبادرات المنتدى للحوار مع الشباب لتحفيزهم وتأهيلهم للانخراط في سوق العمل.
وتحدث قعوار خلال الجلسة الحوارية عن بيئة الأعمال في الأردن وأطلع الشباب على دور القطاع الخاص في خلق فرص العمل وأهمية الريادة والإبداع في مجال الأعمال، بالإضافة إلى واقع الاستثمار في الأردن وتشجيع مشاركة المرأة في سوق العمل لخلق اقتصاد وطني قوي.
وبين التحديات التي يواجهها الشباب في ايجاد فرص عمل، مشيرا إلى أن من أهم أسباب البطالة في الأردن هو ثقافة العيب، و أن على الشباب العمل في القطاعات المختلفة والخروج من دائرة «الألقاب» التي يفرضها المجتمع علينا، كما شدد على دور المرأة وتعزيز مشاركتها في سوق العمل لدعم الاقتصاد الوطني.
وقال قعوار أن أكبر تحد يواجهه الأردن هو خطر الدين العام للناتج القومي حيث بلغ ما يقارب 94% وهذا بحد ذاته رقم مقلق، حيث أن الفوائد التي تدفعها الحكومة الأردنية مقابل الدين هي مبالغ كبيرة جداً وفي نمو مستمر، وبذلك فإن التحديات التي تواجهها الحكومة الأردنية هي تحديات كبيرة للخروج من هذه الأزمة.
وفي حديثه عن بيئة الأعمال في الأردن أشار قعوار أن الأردن سوق مفتوح يتوقع أن انعكاس آثار التغييرات العالمية على سوقه المحلي، وعلى الشركات أن تتكيف مع هذا التغيير.
وفي سؤال له حول وضع الطاقة في الأردن بين قعوار أن على الأردن تنويع مصادر الطاقة بشكل عام وعدم الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية، لأن المستقبل واعد للطافة المتجددة ويجب استغلال طاقة الشمس والرياح لتوليد الكهرباء، كما شدد على ضرورة ترشيد استهلاك الطاقة لحماية مواردنا.
كما عبر عن فخره بنموذج الأردن باستضافة اللاجئين السوريين؛ مشيرا إلى أن معدل إقامة اللاجئ في أي دولة مضيفة يمتد ما بين 17-20 سنة، وبدلاً من اعتبار هذا اللجوء عبئاً على الأردن، يجب أن يقوم باستغلال ذلك وتحويله إلى فرصة لدعم الاقتصاد الأردني وتنميته.
وفي ختام الجلسة عبر قعوار عن مدى إيمانه وتفاؤله بالشباب الأردني المبدع وأن أي تحد موجود أمامهم تقف خلفه الفرص، فعلينا تعزيز الأمل لدى الشباب حتى لا يتم إحباطهم لأن مستقبل الأردن وازدهاره يعتمد عليهم.
هذا وتأتي مبادرة الحوار المفتوح مع طلاب الجامعات انطلاقاً من مبدأ المسؤولية المجتمعية لدى المنتدى، وإيماناً بأهمية تفعيل الحوار مع الشباب حول التحديات والفرص في سوق العمل وغيرها من المواضيع الهادفة، والذي يهدف بالنهاية إلى توعية الشباب وتأهيلهم لسوق العمل بعد التخرج وإطلاعهم على الفرص التي يوفرها القطاع الخاص مع التركيز على اهمية القطاع الخاص في دعم الاقتصاد الاردني.