عمان- فيصل التميمي - صنف تقرير حديث، الاردن بالمرتبة الرابعة بالنسبة لدول المنقطة على مؤشر استثمارات رأس المال الجريء.
و رأس المال الجريء: أحد اشكال التمويل للمشاريع الريادية في أولى مراحل انشائها, والتي تتميز بكونها تمتلك فرصة نجاح ونمو عالية, وبنفس الوقت يتسم الاستثمار بها بمخاطرة عالية.
وقدر التقرير السنوي العاشر للأسهم الخاصة ورأس المال الجريء في الشرق الأوسط عن العام 2015، الذي أصدره اتحاد الأسهم الخاصة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، نسبة الاستثمارات الجريئة بالاردن بنحو 6 بالمئة من مجموع استثمارات المخاطر بالمنطقة.
وبين الاتحاد الذي دعم تطوير وتنمية قطاع الأسهم الخاصة ورأس المال الجريء في المنطقة، ان اغلب الاستثمارات الجريئة تركزت في قطاعي المواد الاستهلاكية وتكنولوجيا المعلومات.
ونوه الى ان رأس المال يُعد ركيزة مهمة لتمويل المشاريع ذات المخاطر العالية وفي نفس الوقت فهي واعدة وتحقق أرباحا مرتفعة، إذ إن هذا النمط من التمويل اصطلح على تسميته برأس المال المغامر أو المخاطر أو رأس المال المبادر، تجسيدا لمفهوم التمويل .
ويعتبر رأس المال الجريء محرك الاقتصاد، إذ أسهم بنسبة تتجاوز الـ40 بالمئة في بعض الاقتصادات المتقدمة كالولايات المتحدة الأميركية وبعض دول أوروبا الغربية، فيما تبنته دول متطورة لأهميته في إيجاد فرص وظيفية ومجالات جديدة من الأعمال وحاضنات الإبداع حتى أضحت الآن متقدمة بإجمالي أصول وحجم مبيعات ضخم.
وتصدرت الامارات دول المنطقة في استثمارات راس المال الجريء، تلتها السعودية، لبنان، الاردن، مصر،تونس، تركيا والمغرب.
واشار التقرير الى ان العديد من الشركات قامت بالفعل بالاستثمار في مجال المشاريع الصغيرة والمتوسطة في المنطقة حيث تدعم الأفكار والمشروعات الصغيرة والمتوسطة حتى تصبح قائمة على أرض الواقع و تقدم أيضاً الدعم التقني والاستشاري لأصحاب هذه الافكار.
و رأس المال المجازف هو طريق الأمثل لتمويل الشركات غير قادرة علي تدبير الأموال من إصدارات الأسهم العامة (قد تكون غير مسجلة) أو من خلال الديون والتي تكون مصاحبة بمعدلات فائدة كبيرة و التزامات مالية كبيره .