عمان - الرأي
أكد رئيس منتدى الاستراتيجيات الأردني الدكتور عمر الرزاز، على زيادة التحديات التي يواجهها الاقتصاد الأردني بعد الربيع العربي، في الفرص المتاحة للاستثمار، ولكن وبالوقت نفسه ازدادت الفرص التي يجب العمل على استغلالها.
وأشار الرزاز خلال جلسة حوارية عن الاستثمار في الأردن ما بين الواقع والطموح ، إلى عدد من التحديات، والتي تتمثل في صغر حجم الاقتصاد الأردني وشح الموارد الطبيعية من مياه وطاقة وغيرها.
وبين ان التحديات التي تواجه الأردن بسبب التداعيات التي حدثت في دول الجوار وإقفال الحدود وتوقف التجارة البينية، لافتا إلى اثر العجز المالي وتراكم المديونية وازدياد البطالة خاصة بين جيل الشباب.
وتطرق إلى الفرص من ثورة التصنيع الميكروي الى الفرصة المتاحة مع تنوع مصادر الطاقة وخاصة المتجددة وتفكك سلسلة الانتاج بين دول العالم.
وأشار الى الفرصة التي ستتوفر من اعادة إعمار سوريا والفرصة في تحسن النمو والقوى الشرائية في افريقيا، والى تحول دول الخليج التدرجي عن سياسة الدعم وبالتالي قدرةالصناعات الاردنية على المنافسة ،مشيرا إلى الفرصة المتاحة مع أوروبا بعد تبسيط قواعد المنشأ.
و أشار الرزاز الى عملية التحول في الأردن من اقتصاد الريع الى اقتصاد الانتاج والابداع. كل ذلك هي فرص متاحة للاستثمار في الاردن والتي ستؤدي الى تقدم ونمو اقتصادي.
وكان المنتدى قد عقد اجتماع الهيئة العامة العادي بحضور أعضاء المنتدى ومندوب وزارة الثقافة والمستشار القانوني للجمعية ومدقق الحسابات الخارجي للمنتدى شركة المهنيون العرب.
وعرض الدكتور الرزاز في الاجتماع، التقرير الإداري للمنتدى للعام 2015 وأهم إنجازات التي حققها، مثمنا الجهود المبذولة في المنتدى لإيصال صوت القطاع الخاص وتسهيل الحوار ما بين شركات القطاع الخاص وصانعي القرار والقطاع العام.
وعرضت المدير التنفيذي للمنتدى المهندسة هالة زواتي خطة عمل وموازنة العام 2016، والتي تتضمن إطلاق كل من مؤشر الازدهارالأردني ومؤشر ثقة المستثمر وإجراء العديد من الدراسات بالإضافة إلى العديد من الفعاليات والأنشطة والشراكة ما بين المنتدى والهيئات المحلية والدولية.