الرئيس التنفيذي للشركة في تصريحات لـ الرأي

عمان - علاء القرالة - قدر الرئيس التنفيذي لشركة «أورانج الاردن» جيروم هاينك، حجم استثمارات الشركة في المملكة منذ العام 2000 وحتى 2018 بأكثر من مليار دينار، بما فيها الاستثمارات الأخيرة التي رصدت لتطوير شبكة الجيل الرابع وتحديث شبكتي الجيل الثاني والثالث وشبكة الانترنت الثابت.
وأكد هاينك في تصريحات لـ» الرأي» إلتزام أورانج الأردن بالاستمرار في الاستثمار في بنيتها التحتية وادخال التكنولوجيا الحديثة للمساعدة في جعل المملكة مركزا اقليميا للاتصالات وكذلك في تطوير مواردها البشرية وتقديم كل ما يلزم لتعزيز كادرها الوظيفي.

وأشار الى أن الشركة أطلقت خطتها الاستراتيجية «Essentials 2020» ) للأعوام 2015- 2020 بهدف البناء على الإنجازات التي حققتها ضمن برنامج «التحول NAMBAU» الذي اختتمته الشركة بنجاح مثبت بالأرقام.
وتطرق هاينك الى المحاور الخمسة للاستراتيجية، مبينا أنها تتمثل في تقديم نوعية ربط أكثر غنى، وإعادة صياغة العلاقة التي تربطنا مع زبائننا، و بناء نموذج وظيفي رقمي متطور يُعنى بالموظفين، ومواكبة تطور الأعمال للزبائن من قطاع الشركات، وتنويع عمليات الشركة بالاستفادة من أصولها على نحو أكثر فعالية بالتركيز على المساهمة في الارتقاء بالمجتمع المحلي بمختلف قطاعاته وشرائحه من خلال الاستثمار في تطوير وإطلاق برامج المسؤولية الاجتماعية المستدامة التي تستهدف الأردنيين في كل مكان وتلبي احتياجاتهم
وقال :» ضمن هذه الاستراتيجية خططنا لضخ مبالغ ضخمة للاستثمار في البنية التحتية لشبكاتنا الثابتة وشبكات الإنترنت والشبكات الخلوية من أجل تقديم أفضل تجربة زبائن مع الشبكة الأكثر موثوقية وجودة في الأردن، الأمر الذي خطط له ونفذ بحلول نهاية عام 2015».
وأضاف ، ضمن الاستراتيجية الجديدة، خططت الشركة لتحديث وتجديد كافة نقاط التواصل مع الزبائن لتقديم تجربة زبائن متكاملة مع إدخال مفهوم جديد لمركز خدمات البيع، فضلاً عن استحداث قنوات جديدة لقياس آراء الزبائن.
 وبين الرئيس التنفيذي لـ»أورانج الأردن» أن الخطة الاستراتيجية الجديدة للشركة تمتاز بأخذها للمتغيرات المستمرة في سوق الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بعين الاعتبار، الأمر المنبثق من سعينا المتواصل لمواكبة كافة المتغيرات والتطورات التي تنتقل نحو الرقمية، والتي تنعكس على الزبائن وتوجهاتهم، وهو ما دفعنا للعمل على تبسيط باقتنا الواسعة من الحلول والخدمات المقدمة للزبائن بالتركيز على زبائننا من مختلف القطاعات،و مواصلة إدخال التكنولوجيات الجديدة وتوسيع نطاق سوق الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في المملكة ورفع سويته، و مواصلة العمل على تطوير وتنمية طاقاتنا البشرية عبر استخدام البرامج التدريبية الإلكترونية طويلة المدى، و مواصلة البناء على إنجازاتنا في مجال الأبحاث والتطوير وتقديم حلول الاتصالات المتخصصة والمتسمة بدرجة الأمان العالية
 كما تم العمل على تطوير المزيد من الخدمات الجديدة التي تشمل خدمات المحتوى والتخزين السحابي والفيديو عند الطلب وغير ذلك مما يتواكب مع التغيرات في أنماط المستهلكين.
ولفت جيروم، إلى أنه ومنذ إطلاق الاستراتيجية في شهر أيار من عام 2015، استطعت الشركة أن تحقق ضمنها العديد من الإنجازات التي كان من أبرزها الإطلاق الرسمي لشبكة الجيل الرابع في المملكة مع تغطية ستصل نسبتها إلى 90% من سكان المملكة مع نهاية 2016 ، و تحديث شبكتي الجيل الثاني والثالث بنسبة تغطية 95% من سكان المملكة، و تحقيق الأسبقية في إطلاق خدمات التجوال الدولي للبيانات عبر تقنية الجيل الرابع، وتجديد العلامة التجارية الذي حمل التزامات جديدة وضعناها على عاتقنا، تمثلت في سهولة الاستخدام عبر تقديم خدمات وحلول بسيطة تلبي كافة احتياجات الأفراد والشركات، واستمرارية الاتصال، بالإضافة إلى المرونة في التعامل، وسرعة الاستجابة الى جانب تدشين حقبة جديدة في عالم عروض وخدمات الاتصالات والإنترنت المتكاملة، فضلاً عن خدمات رعاية الزبائن المصممة جميعها خصيصاً من أجل ربط الناس مع كل ما هو ضروري بالنسبة إليهم.
وأعلن جيروم عن نيل « أورانج الأردن» جائزة إدارة خبرات وتجربة الزبائن الخامسة (CEM) في صناعة الاتصالات أمس ، وذلك ضمن قمة الشرق الأوسط المقامة في دبي حالياً؛ حيث نالت الشركة الجائزة والتقدير الإقليمي إثر اختيار الرئيس التنفيذي، جيروم هاينك كأفضل قيادي لهذا لعام في مجال تجربة الزبائن، إلى جانب اختيار الشركة كأفضل مشغل عن برامج التحول في مجال تجربة الزبائن والثقافة الخاصة بها لدينا وما انبثق عنها من منهجية وآليات طورت من أجل تعزيز مستوى الرضى لدى الزبائن، الإنجاز الذي جاء وسط منافسة إقليمية شديدة، مشددا على أن الشركة وبحصولها على هذه الجائزة برهنت على سيرها على الطريق الصحيح، كوننا قد استحققناها بجدارة للمرة الثانية بعد أن كنا قد استحققناها العام الماضي 2015.
 وفيما يتعلق بآليات تقييم الاستراتيجية، أوضح جيروم أنه تم ابتداءً صياغة الاستراتيجية للتركيز عبرها على ما يجب تنفيذه وعلى النتائج النهائية باعتبارها بمثابة خارطة الطريق الرئيسية لدينا ولعملياتنا وأعمالنا ونشاطتنا المتنوعة، وكونها تقوم على أسس واضحة من حيث الصياغة والتنفيذ، كما تم إنشاء لجنة متخصصة لمتابعة تنفيذ الخطة والتأكد من التزامنا بالأهداف النهائية للاستراتيجية وتحقيقنا لها.
ولفت الى تميز «أورانج الأردن» في التقنيات الجيل الثاني والثالث والرابع من خلال نفرد الشركة بتقديم خدمة الجيل الثاني من خلال الطيف الترددي 900 وهو تردد نادر وعالي التقنية يساعد كذلك في دعم تقديم خدمتي الجيل الثالث والرابع فضلا عن كونه يقدم تغطية بنسبة تقارب الـ 100% في كافة انحاء المملكة وبالتالي لا وجود لمناطق في المملكة لا تملك تغطية خلوي من «أورانج الأردن» بتاتا.
وأضاف أن «أورانج الأردن» كانت الشركة الاولى في تقديم خدمة الجيل الثالث في عام 2010 والتي كانت باكورة لانطلاق العديد من الخدمات التي تعتمد على سرعات انترنت لاسلكي عالية وقدرات تحميل وتنزيل كبيرة اضافة الى تراسل البيانات كشركات تقنية المعلومات التي تقدم خدمات القيمة المضافة والشركات التي تقدم خدمات المحتوى والتي تحتاج الى سرعات وقدرات فائقة وكذلك الى استمرارية في الربط.
 وبالنسبة لتقنية الجيل الرابع، بين جيروم أن الشركة كانت ايضا الاولى في تقديم الخدمة لكافة زبائنها في المملكة وبتغطية تصل الى 90% مع نهاية العام الحالي وبسرعات وقدرات غير مسبوقة فضلا عن توفير باقات اشتراك بسيطة وسهلة وبأسعار في متناول الجميع.
 وأوضح أنه يمكن اختصار الفرق بين التقنيات الثلاث بثلاثة نقاط رئيسية تتمثل في السرعات وقدرات التحميل والتنزيل وتراسل البيانات التي كما هو معروف الأعلى والأكبر في تقنية الجيل الرابع وهذا يساعد كثيرا في تسهيل عمل المؤسسات الكبيرة وشركات تقنية المعلومات التي تقدم خدمات المحتوى كالألعاب والبرامج الترفيهية وكذلك خدمات التواصل الاجتماعي.
 وحول مبادرات وبرامج المسؤولية الاجتماعية التي تعنى بها Orange الأردن، بين جيروم أن الشركة وكونها جزء من مجموعة عالمية، فقد وضعتعلى عاتقها مسؤولية المساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، مشددا على التزام الشركة بواجباتها تجاه المجتمع الأردني باعتبارها شريكاً أساسياً في تطوير مختلف القطاعات، والمشغل الذي يتولى مهمة تشكيل التوجهات في مجال المسؤولية الاجتماعية.
وبين ان الشركة عملت على ترجمة هذا الالتزام على نحو فعال من خلال استراتيجيتها الشاملة وبعيدة المدى للمسؤولية الاجتماعية، والتي صممت بشكل يضمن تقديم قيمة نوعية مضافة وقابلة للقياس لكافة المعنيين وأصحاب المصلحة، مبينا أن مسؤولية الشركة الاجتماعية تسير وفقا لرؤية طموحة تتماشى مع استراتيجيتها الخمسية «Essentials 2020»، التي تضع تجربة الزبائن وخدمة المجتمع في قلبها كهدف أساسي لها.
وأشار الى أن رؤية الشركة للمسؤولية الاجتماعية تمتاز بإدراكها التام للفرق ما بين مجالي العمل الخيري والمسؤولية الاجتماعية للشركات، ما يؤكد على أهمية ابتكارنا وتطويرنا لمنتجات وخدمات وبرامج تعود بالفائدة المباشرة على مختلف قطاعات المجتمع بالتماشي مع أولويات المساهمين وأصحاب المصلحة.
وبين أن المسؤولية الاجتماعية للشركة تقوم على ثلاث ركائز رئيسة تشكل المحرك الأول لها، وتتمثل في أن نصبح المشغل الموثوق الأول من خلال العمل كمشغل مرجعي يتولى مهمة فتح آفاق العصر الرقمي، و أن نصبح المشغل الملتزم بخدمة وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وأن نصبح المشغل الملتزم بالإيفاء للمجتمع وأبنائه ورد الجميل للزبائن، وذلك عن طريق ابتكار وتطوير برامج مستدامة تساعد في النهوض بمختلف القطاعات الحيوية في المملكة والتي يقف التعليم في مقدمتها، بالإضافة إلى الريادة، هذا فضلاً عن عقد شراكات طويلة الأمد مع أهم منظمات المجتمع المدني من أجل تحسين نوعية الحياة للناس خاصة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، والفئات والمجتمعات المحلية الأقل حظاً.
وتابع بالقول أنه :» وكنتيجة حتمية لتطبيق هذه الرؤية، تمكنا من امتلاك سجل حافل بالبرامج والمبادرات التي تساهم في معالجة العديد من قضايا وتحديات التنمية المستدامة على المستوى الوطني، ومن أبرزها: في مجال التعليم( مبادرات «أورانج الأردن» للتعليم الإلكتروني كبرنامج «زدني علماً» ، مبادرة «منهاجي»، مبادرة لتزويد الأطفال الأقل حظاً والطلبة غير النظاميين ممن هم خارج مقاعد الدراسة كالأطفال اللاجئين داخل مخيم الزعتري بأدوات تعلم رقمية للوصول إلى مناهج التعليم الإلكتروني في أي وقت ومكان بالشراكة مع برنامج «مكاني» التابع لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة والتنمية «اليونيسف»)
أما في مجال التكافل الاجتماعي، فعملت «أورانج الأردن» على تجديد شراكاتها الاستراتيجية طويلة المدى مع هيئة شباب أجيال السلام، والتي انطوت على توفير خدمات الاتصالات المتكاملة لمكاتب الهيئة، فضلاً عن تقديم الدعم المباشر لبرامجها الرئيسية في المدارس والمراكز المجتمعية، و تجديد شراكتها الاستراتيجية مع تكية أم علي بهدف دعم مشاريعها ومبادراتها وبرامجها المختلفة للمسؤولية المجتمعية، والتي استهدفت خدمة عدة شرائح من أبناء المجتمع الأردني، و تجديد شراكتها الاستراتيجية طويلة المدى مع الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية «جهد»، وذلك بهدف دعم مختلف مشاريعه للتكافل الاجتماعي على الصعيد الوطني، إضافة الى تقديم وجبات الإفطار الرمضانية للأطفال الأيتام من مختلف أنحاء المملكة طيلة أيام شهر رمضان عبر موائد الرحمن التي نفذناها بالتعاون مع جمعية «إبداع»، و دعم جهود الإسكان من خلال دعم مبادرة «سكن ذوي الدخل المحدود (الأسر العفيفة)».
 وفي مجال ريادة الأعمال وتبادل المعرفة، أطلقت «أورانج الأردن» برنامج «BIG» الموجه لخدمة الرياديين الشباب، والمتخصص في تسريع نمو شركاتهم ومشاريعهم الريادية الناشئة عبر مساندتهم في التوسع ضمن أسواق جديدة، وفي الوصول للمزيد من الزبائن على اختلاف شرائحهم. ويقدم البرنامج وبدعم من مجموعة Orange وبالاستفادة من مواردها، الإرشاد والدعم للشركات الناشئة على المدى الطويل، فضلاً عن توفيره لبيئة عمل مجهزة تجهيزاً كاملاً في مجمع الملك حسين للأعمال، هذا بالإضافة لتقديمه المساندة فيما يتعلق بتسويق المنتجات وتوسيع العمليات ضمن شبكة Orange العالمية المؤلفة من المستثمرين والشركاء الاستراتيجيين والخبراء. وقد جاء برنامج «BIG» امتداداً لشراكتنا الاستراتيجية مع شركة «أويسيس 500»، وتعزيزاً لدعمنا للرياديين الشباب في المملكة.
وأشار الى الشراكة مع جامعة اليرموك لإنشاء مختبر تطوير وإبداع مشترك، هو الأول من نوعه، وذلك بهدف تقديم الدعم في مجال التطبيقات والألعاب ومواقع الويب للطلبة على طريق تأهيلهم للانخراط في سوق العمل ضمن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ورفده بالكفاءات النوعية. وقد أثمرت هذه الشراكة عن احتلال أحد المستفيدين من برامج الدعم للمرتبة الثانية في تحدي Orange الأكبر من نوعه لتطوير خدمات وحلول الاتصالات، إضافة الى توقيع اتفاقية مع الجامعة الأردنية لتوفير مجموعة واسعة من خدمات الاتصالات المصممة خصيصاً لطلاب الجامعة، وتمكينهم من استخدام أحدث التقنيات على نحو أفضل.