مؤتة- ليالي ايوب - حقق استاذ قسم الفيزياء في جامعة مؤتة الدكتور حمود عبد الحميد الضمور، انجازاً علمياً بصناعة خلايا شمسية متناهية الصغر باستخدام تقنية النانوتكنولوجي من خلال المشروع المدعوم من صندوق الدعم البحث العلمي.
وأشار الباحث أن الهدف الرئيسي من المشروع هو إنتاج خلايا شمسية من مواد عضوية رخيصة الثمن تحتاج إلى تقنيات غير معقدة وبسيطة يمكن استخدامها في المختبرات مما يقلل من التكلفة الصناعية واستخدامها في التطبيقات التجارية ؛ لأن الخلايا الشمسية التقليدية مصنوعة من مواد باهظة الثمن بالإضافة إلى أثرها السلبي على البيئة، هذه التكنولوجيا الجديدة تجعل اختيار (Carbon neutral energy source ) رخيصة، و بناء على ذلك أكثر جاذبية من خلال تحويل الضوء إلى كهرباء.
 الضمور اوضح أن المشروع استغرق أربع سنوات من تجهيز المختبر، ومعالجة المواد العضوية وصناعة واختبارالخلايا الشمسية المصنعة.
وقال  يمكن استخدام الأجهزة في المختبر في صناعة أجهزة كهربائية أخرى مثل مكثفات الكهربائية وترانزستور والديؤد الباعث للضوء وتم تنفيذ المشروع بالتعاون مع أساتذة من قسم الكيمياء في جامعة مؤتة وجامعة الإمارات العربية المتحدة حيث تم نشر نتائج المشروع في مجلات علمية محكمة ومصنفة عالمياً.
بدورة أشار عميد كلية العلوم الدكتور راتب البطوش إلى أن الكلية تمتلك من الطاقات العلمية والكفاءات النوعية المشهود لها بالتميز، مما يجعلها تسير في الاتجاه الصحيح، وثمن البطوش الجهود الكبيرة التي يقوم بها الباحث الضمور، إذ يضيف إلى سجل الابداع الخاص بالكلية صفحة مضيئة نفتخر بها.
و ثمن الدور الذي يقوم به صندوق دعم البحث العلمي في دعم الباحثين النوعيين ومنهم الباحث الدكتور حمود الضمور، الأمر الذي ساهم بشكل مباشر في انجازه العلمي، والمتعلق بالنانوتكنولوجي.