عمان - سهير بشناق

أظهرت نتائج دراسة اجرتها وزارة التنمية الاجتماعية مؤخرا عن الاثار الاجتماعية للاجئين بلواء الرمثا ان هناك اكتظاظا  في الصفوف المدرسية الحكومية حيث بلغ عدد الطلاب ستين طالبا بالصف الواحد.
 وفي هذا الصدد قال الناطق الاعلامي في الوزارة الدكتور فواز الرطروط إن هذه الدراسة  بينت أن تأثيرات اللجوء السوري «كبيرة وخطيرة» منها زيادة نسب البطالة مقابل حصول اللاجئين السوريين على فرص العمل المتاحة بربع الاجر الحقيقي اضافة الى تشغيل اللاجئين السوريين لأطفالهم بالمزارع ما افرز ظاهرة عمالة الاطفال.
 واضاف:» كما اظهرت الدراسة في اللواء ان هناك اختلاطا بين الذكور والاناث على نحو يخالف الثقافة المجتمعية الرمثاوية سواء كان ذلك في المقاهي او في بهو المساكن الشعبية ما أدى الى بروز مظاهر الانحراف وتهديد الامن الاجتماعي».
واشار إلى أن الدراسة بينت ان اللاجئين السوريين يشاركون المواطنين في حصتهم من المياه والكهرباء اضافة الى شيوع الزواج المبكر بنوعيه الموثق لدى المحاكم الشرعية وغير الموثق واتباع ما يسمى بطريقة «الشيخ» مما يترتب عليه شيوع ظاهرة تعدد الزوجات وطمع بعض الذكور اللاجئين في الزواج من مواطنات بغرض الحصول على الاقامة بطريقة مشروعة.
وبين أن الزواج المبكر « على طريقة الشيخ « المتبعة في الزيجات الموثقة بورقة محررة وموقعة من الشهود العدول يعزوها البعض الى عدم حوزة اولياء امور الفتيات للوثائق في الوقت الذي تسعى فيه أسر الفتيات الى تزويجهن بهدف التخلص من مسؤولية اعالتهن اضافة الى حصول من يكتب وثيقة الزواج ويشهد عليها على اكرامية نقدية من الزوج تصل الى اكثر من مئة دينار.
وبين الرطروط ان الزواج غير الموثق لدى المحاكم الشرعية يترتب عليه حمل وانجاب لاطفال يفتقرون لشهادات ميلادهم ما يزيد من ظاهرة زواج القاصرات السوريات وزيادة مشكلة الاطفال مجهولي النسب.
 واضاف الرطروط أن الدراسة كشفت على العديد من المظاهر الاجتماعية للجوء السوري في اللواء منها خروج الفتيات للشوارع بـ»البجامات» وشيوع ظاهرة استخدام الخادمات بالمنازل من لاجئات بأعمار صغيرة وزيادة الاكتظاظ في المستشفيات والمراكز الصحية الى جانب النقص في أدوية الأمراض المزمنة وانتشار الكبد الوبائي وحدوث التلوث البيئي من جراء تكدس النفايات
* يمنع  الاقتباس  او اعادة  النشر الا بأذن  خطي مسبق  من المؤسسة الصحفية  الاردنية - الرأي .