عمان–بترا–اطلقت جمعية ادامة للطاقة والمياه والبيئة أمس برنامجها التدريبي التاسع لتأهيل 25 مدير طاقة معتمدا من خلال برنامج متخصص ينفذه (فرع الطاقة الاردني) الممثل لجمعية مهندسي الطاقة في الولايات المتحدة الاميركية.
ويأتي البرنامج في اطار جهود ادامة الرامية لترشيد استهلاك الطاقة في مختلف مرافق الحياة وتأهيل الكوادر البشرية المتخصصة ولاسيما العاملين في مجال الطاقة.
ويشارك في البرنامج متخصصون من الاردن والسعودية ولبنان وممثلو وزارت وشركات توزيع الكهرباء وشركات الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة.
وعرض رئيس فرع الطاقة الاردني المهندس سامر الزوايدة في افتتاح البرنامج الذي يستمر خمسة ايام دور البرنامج واهميته في اطار اهداف (جمعية ادامة)، مشيدا بمشروع تطوير قدرات الطاقة الممول من الوكالة الاميركية للتنمية الدولية لدعمه البرنامج التدريبي.
وقال ان البرنامج التدريبي يأتي في وقت زادت فيه الحاجة الى ترشيد استخدامات الطاقة وادارة مواردها واستخداماتها في ظل الازدياد المتسارع في اسعارها وتأثير ذلك على الاقتصاد الوطني.
كما تأتي لمواكبة التطورات التشريعية في المملكة خصوصا بعد صدور قانون الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة واعتماده من قبل الجهات الرسمية وصدور التعليمات المكملة له والتي تنص على الزام المستهلكين من الشرائح الاكثر استهلاكا للطاقة باتخاذ تدابير واجراءات لتحسين كفاءة وترشيد استهلاك الطاقة في منشآتهم وضمن مدة زمنية محددة خاضعة لرقابة وزارة الطاقة وكذلك تطبيق كودات البناء الخاصة بتوفير الطاقة. وقدم زوايدة نبذة عن جمعية مهندسي الطاقة ونشاطات فرع الجمعية بالأردن ولاسيما الدورات التدريبية المختلفة التي تعقد سنويا.
ووفق الجمعية يعد (برنامج مدير طاقة معتمد) البرنامج الأكثر اهمية وانتشارا على مستوى العالم فهو يهدف الى دعم وزيادة معدل الوعي بالممارسات الفضلى في مجال ترشيد استهلاك الطاقة والفرص الاقتصادية التي تتيحها التكنولوجيا النظيفة. وجمعية ادامة هي جمعية اعمال غير ربحية تعنى بإدامة الطاقة والمياه والبيئة، من خلال السعي الى زيادة استخدام بدائل للطاقة التقليدية وخاصة الطاقة المتجددة وايجاد قطاع اقتصادي حيوي لشركات الطاقة.
اما مشروع تطوير قدرات الطاقة يعمل مع شركائه من قطاع الطاقة الاردني على وضع سياسات واتخاذ قرارات فعالة وبناء القدرات المؤسسية والتنظيمية المستدامة لتبني تكنولوجيا كفاءة الطاقة. وتحتل قضية المساواة بين الجنسين في قطاع الطاقة احدى اهم اولويات المشروع بما في ذلك تعزيز دور المرأة في المهن المتعلقة بالطاقة.