الأغوار - فاتن كوري - قال الرئيس التنفيذي لمجموعة المركز العربي الاعلامية طلال عواملة: «إن تقديم مسلسل «مالك بن الريب» إلى المشاهد العربي يأتي في سياق خطة «المركز العربي» الإنتاجية التي تتضمن سلسلة من الأعمال تتناول سيرة حياة أشهر الصعاليك العرب».
والتقى خلال جولة نظمتها مجموعة المركز العربي الاعلامية للصحفيين في موقع تصوير مسلسل «مالك بن الريب» في منطقة الاغوار الوسطى - سد الكفرين بفريق العمل، وجالوا الموقع الذي أحتوى على قلاع ومدن مستوحاة من الفترة التاريخية التي عاشها «ابن الريب»، وبالاضافة الى متابعة جانب من تصوير مشاهد العمل.
وتوقعت الفنانة الاردنية مارغو حداد التي تجسد شخصية «ميّة» محبوبة الشاعر «ابن الريب» أن تحقق هذه العودة القوية للدراما التاريخية، حضوراً مميزاً على الشاشات العربية، بوصفها للجهود الاستثنائية التي يبذلها فريق العمل.
وأشادت حدّاد بفريق العمل وبأداء الفنان ياسر المصري الذي يجسد شخصية «مالك بن الريب»، مشيرة إلى أن العمل إلى جانبه يساعد في بناء الشخصية وتكريس حضورها.
وقالت الفنانة نادرة عمران إن «مالك بن الريب» هو باكورة الأعمال الطويلة للمخرج محمد لطفي، الذي يبدي اهتماماً عميقاً بكادر العمل وتفاصيله الفنية والمهنية. متمنية أن يحقق العمل نجاحاً يستحقه نظراً للجهود الذي بذلها فريق العمل، مشيرة إلى أن العمل مع هذا الفريق يشكل إضافة مهمة في مسيرتها المهنية الطويلة.
أوضح مخرج العمل محمد لطفي أن العمل يعتمد طرق المدرسة الهوليودية في الإخراج باعتمادها على المؤثرات البصرية لتقديم صورة تخطف الأبصار.
وأكد لطفي أن الجهة المنتجة وفرت إمكانيات انتاجية استثنائية لهذا العمل، مشيراً إلى استعانته بفريق من الخبراء من انجلترا وايطاليا لإضافة مؤثرات صورية هي الأحدث في هذا المجال.
وقال الفنان ياسر المصري الذي يجسد الشخصية الرئيسية في العمل» «أن الفترة التاريخية التي يعالجها العمل هي فترة صدر الإسلام ونشأة الدولة الأموية التي امتازت بتحولات تاريخية كبرى، وأن معالجة النص تهتم بشكل أساسي بحكايات الشخوص الذين عاشوا تلك الفترة».
يذكرأن «مالك بن الريب» من تأليف صالح الشورة، وإخراج محمد لطفي، وبطولة ياسرالمصري، زهيرالنوباني، نادرة عمران، نبيل المشيني، مارغو حداد، أحمد العمرين، هشام هنيدي، محمد الإبراهيمي، عاكف نجم، وغيرهم.
ومالك بن الريب التميمي شاعر، قالت عنه العرب ألص من شظاظ. وفي يوم مر عليه سعيد بن عثمان بن عفان -إبن الصحابي عثمان بن عفان ، وهو متوجه لإخماد فتنة بأرض خُرسان فأغراه بالجهاد في سبيل الله بدلاّ من قطع الطريق، فاستجاب مالك لنصح سعيد فذهب معه وأبلى بلاءً حسناً وحسنت سيرته وفي عودته بعد الغزو وبينما هم في طريق العودة مرض مرضاً شديداً أو يقال أنه لسعته أفعى وهو في القيلولة فسرى السم في عروقه وأحس بالموت فقال قصيدة يرثي فيها نفسه. وصارت قصيدته تعرف ببكائية مالك بن الريب التميمي.


يمنع الاقتباس او اعادة النشر الا بأذن خطي مسبق من المؤسسة الصحفية الاردنية - الرأي.