سارة القضاة

 عمان - سارة القضاة - سيطرت اغنية «انا وليلى» على «سوق» الغناء العربي لفترة طويلة من الزمن بعد ان طرحها الفنان كاظم الساهر في ألبومه الذي حمل الاسم نفسه قبل اعوام.
وحازت الاغنية التي لحنها الساهر من كلمات حسن المرواني - كما قيل انذاك - على عدد من الجوائز العربية والعالمية، كان اخرها المرتبة السادسة في استفتاء عالمي حول الاغنيات اجرته اذاعة (BBC).
الا انه وبعد فترة وجيزة ظهر وليد الشطري نجل الشاعر العراقي الراحل خالد الشطري مؤكدا على ان هذه القصيدة لوالده الذي كان قد اصدرها في ديوان شعري بعنوان: «انا وليلى واشطبوا اسماءكم»، وكان الشطري يروي في هذه القصيدة وقائع تفصيلية اجتماعية سياسية مصبوغة بروح الشاعر، حيث انه كان يقصد من «ليلى» بلده «العراق».
وفي حديث مع الشطري الابن اجرته مجلة «الصدى» الاماراتية، اكد ان هذه القصيدة تعود لوالده، وان المرواني قام «بسرقتها» قائلا: «اذا كان حسن المرواني شاعر القصيدة فأنا مسؤول عن كلامي، وأطالب بمحاورته على الهواء ليقدم ما عنده من دليل امام الناس، وليجمع الساهر كل شعراء الكون، وأنا مستعد لمحاورته على شاشة التلفاز وعلى الهواء مباشرة».
وكان الشطري حاول كثيرا مقابلة الساهر لحل «الاشكالية» وانصاف والده، الا انه فشل في ذلك، على الرغم من ان صاحب القضية الاصلي هو المرواني لا الساهر، فكاظم لا يتحمل من جراء غنائه للقصيدة اي تهمية، ذلك انه اشترى قصيدة عرضت عليه و«ابدع» في تلحينها وغنائها.
ولعل السؤال هنا: هل سيتنكر المرواني عن القضية ويترك الساهر يواجه المشكلة وحده، ويتعرض لاتهامات لا علاقة له بها ام سيعترف المرواني بسرقته للقصيدة، او على الاقل هل سيقبل بمواجهة الشطري ويدافع عن نفسه وعن القصيدة.
ويذكر ان الجزء الثاني من قصيدة «انا وليلى» بعنوان «ليلى الثانية» اشتراها الفنان التونسي صابر الرباعي، حيث من المتوقع ان يطرحها في البومه القادم، وتقول القصيدة:
«ليلى اذا ما اقبلت ليلى        مثل ابتسام الفجر بل احلى
يمشي الهوى في خطوها نعما   مترنحا ان لم تكن عجلى
والكتب في يدها تنام           على نهد تمرد ثائرا طفلا»