عمان - إبراهيم السواعير - أقام منتدى الرواد الكبار ورشة عمل تعريفية بالاتحاد العالمي للإبداع الفكري والأدبي، تحدثت فيها رئيسة منتدى الرواد الكبار وجمعية الأسرة البيضاء الكاتبة هيفاء البشير، ورئيس الاتحاد الشاعر محمد خضير، ونائب الرئيس ربيحة الرفاعي، إضافة إلى مشاركة عدد من الشعراء.

وفي كلمتها رحّبت البشير بحاملي رسالة الثقافة والإبداع، وعلى رأسهم الدكتور القادم من السويد سمير العمري، كونهم يمدون جسور التعاون الفكري والإبداعي بين البشر، وعبر الحدود والجغرافيا للعمل على مسح الجراح وتنمية الصداقات وقبول الآخر ورفض التطرف بجميع أشكاله.
وأعربت عن تقديرها لفلسفة الاتحاد في كسر الجمود ونقل الكلمة الصادقة الجميلة والبصمة النظيفة، نحو إزاحة الظلم والعدوان والتكفير وتأكيد كلّ ما هو إنساني وحضاري.
كما أعربت البشير عن اعتزازها بأننا في الأردن نباهي العالم بكل ما هو إيجابي ونرفض كل كبرياء وتطرف، ونسير على نهج قيادتنا الهاشمية قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني حامل رسالة الإسلام الحقيقي الصادق التي أعلنها برسالة عمان السمحة.
وقالت إنّ جمعية الأسرّة البيضاء ومنتدى الرواد الكبار ترى في هذا اللقاء بادرة معرفة ومسعى طيباً نحو هذه الأهداف الإبداعية إسلامية المنهج عربية الهوية وإنسانية التوجه، نهوضاً بدور الأمة الحضاري والإنساني.
وقال خضير إنّه (إذا كانت اللغة وعاء الأدب ،فالاتحاد العالمي للإبداع الفكري والأدبي هو سادن اللغة وحارسها حين حرص على محاربة السوسة التي تنخر في جسد الثقافة عبر فوضى دخلاء الشعر والكلمة).
وعبر عن رؤيته بأنّ سقوط اللغة العربية له آثاره الكبيرة على الجسد الثقافي، محذراً مما وصلت إليه اللغة من تحولات فيما أسماه ‘‘أرب إيزي‘‘ التي باتت لغة التواصل عبر الشبكة العنكبوتية. وقال إنه يحرص أن يكون الاتحاد جزءاً من أي جسد يعيد هيبة الفصيحة وشكل القصيدة وتعريف الشاعر.
وحملت كلمة الرفاعي تعريفاً برسالة الاتحاد العالمي للإبداع الفكري والأدبي ووضع رؤية إنسانية جامعة تعتمد المشاركة تكاملاً مع الخير لبناء حالة جمالية تعدل أو توازن المشهد عبر أهداف معلنة، منها مد جسور التواصل بين الثقافات، وترسيخ مفاهيم الحرية والعدالة وحق الإنسان بالتعبير، واعتماد وظيفة الإبداع في العمل للوصول الى بيئة دافعة تفتح للمبدع آفاق التعبير وتمدّه بموارده فكراً وحساً.
وكان شارك الشعراء د. سمير العمري، ربيحة الرفاعي، محمد ذيب سليمان، كاملة بدارنة، خلود جمعة سلامة، خلف العسكري، محمد نصيف، كما تمّ توقيع ديواني الشاعر العمري، في الورشة التي أدارها خضير.