واشنطن - سمحت السلطات الأميركية الخميس ببيع اختبار للحمض النووي (دي ان آيه) يتيح لمستخدمه معرفة ما ان كان أطفاله مهددين بالإصابة بمرض وراثي نادر يطلق عليه متلازمة بلوم.

لكن هذا الاجراء يبقى محدودا، اذ ان الاختبار الذي وافقت عليه، لا يتعلق بالأمراض التي قد تصيب المستخدم، بل بامكانية اصابة اولاده بمرض واحد نادر هو مرض بلوم.

ويؤدي هذا المرض الى تأخر النمو، والعقم عند الرجال، ورفع احتمال الاصابة بامراض سرطانية.

وتنتج هذا الاختبار مجموعة "23 اندمي" التي يستثمر فيها عملاق الانترنت غوغل، والتي منعتها الوكالة الاميركية للأدوية في 2013 من توزيع اختبارات تحدد لمستخدمها الامراض التي يمكن ان يصاب بها، ولاسيما السكري والسرطان.

واعتبرت الوكالة حينها ان اختبارا كهذا، يعتمد على عينات من اللعاب من شأنه ان يدفع المستخدمين الى تناول عقاقير او اجراء علاجات غير لازمة، او "اهمال خطر حقيقي" للاصابة بمرض ما لكون الاختبار لم يشر اليه.

وبذلك، تكون الوكالة الاميركية مع موافقتها على استخدام الاختبار الجديد قد خطت خطوة في اتجاه تشريع هذه الاختبارات.

وقالت الوكالة في بيان انه "في ظروف كثيرة، لا يحتاج الشخص الى مراجعة طبيب لمعرفة معلومات شخصية عن الجين الخاص به".

وأضافت "هذه الاختبارات تعلم المستخدمين حول تغييرات محتملة قد تطرأ على جيناتهم، بحيث يمكن ان تنتقل الى أولادهم".