المفرق - توفيق أبوسماقة -  شارك أعضاء المجلس البلدي في بلدية المفرق الكبرى، في اعتصام نفذه ممثلو المجتمع المحلي وحراك نشامى المفرق أمام بلدية المفرق الكبرى، بحضور النائب نايف خزاعله، للاحتجاج على الوضع البيئي المتردي الذي وصلت اليه المحافظة في ظل عدم وجود دعم للبلدية.
وقال عضو البلدية محمد العموش لـ « الرأي» « إن الإعتصام يأتي للتعبير عن عدم رضا المجلس البلدي للأوضاع التي آلت اليها المحافظة فيما يتعلق بالبيئة التي سببها كثرة النفايات في جميع الشوارع الداخلية والحارات والأحياء دون استثناء، موضحا أن وزارة البلديات لم تقدم لبلدية المفرق الكبرى أي مساعدات عاجلة سواء أكانت مالية أو آليات في الوقت الذي نراها تقدم لبلديات أخرى أقل تأثرا بأزمة اللجوء السوري مقارنة مع بلدية المفرق التي تحتضن حوالي (300) ألف لاجئ سوري داخل مدينتها ومناطقها التابعة لها.
وأكد العموش، أن وزير البلديات وعد خلال اتصال هاتفي جرى بينه وبين النائب خزاعله أثناء الإعتصام، أن الوزارة ستعمل على توفير (6) آليات مستقدمة من البلديات المجاورة لبلدية المفرق الى حين منح بلدية المفرق آليات جديدة مع نهاية الشهر الحالي.
النائب نايف خزاعله أوضح بدوره، أنه حصل على تطمينات من وزير البلديات تتعلق بتحسين الوضع البيئي لبلدية المفرق الكبرى بالتخلص من النفايات من خلال توفير آليات جديدة لنقلها الى أماكنها المخصصة.
وتوافق النائب خزاعله مع شكاوى الاهالي في تراجع مستوى النظافة الذي ينذر بالاوبئة والامراض التي قد تطال المواطنين جراء تعفن النفايات وتكاثر الحشرات والقوارض، بالاضافة الى انبعاث الروائح الكريهة التي تزيد من معاناة المواطنين.
وأكد عضو المجلس البلدية اسماعيل ابو قديري، انه يوجد تراجع واضح في مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في مجال النظافة، ما ينعكس سلبا على النظافة في المدينة، لافتا الى وجود تقصير من قبل الكوادر العاملة في هذا المجال.
وتصل نسبة العمالة المحلية في قسم البيئة في بلدية المفرق الكبرى، بحسب ابو قديري، الى 4% فقط، فيما تبلغ نسبة العمالة الوافدة في الدائرة 96%.
وأكد الدكتور خالد الشرفات من منطقة حي الحسين في المفرق، على ضرورة توزيع الحاويات بشكل يضمن عدم القاء النفايات على ارصفة الطرق، ما يعكس صورة سلبية للمدينة، مطالبا بزيادة اعداد عمال النظافة بما يتوافق مع تقديم افضل الخدمات للاهالي، وزيادة عدد الحاويات والضاغطات لاستيعاب حجم العمل.
وقال عضو المجلس البلدي الاسبق عن منطقة ايدون بني حسن ابراهيم الحراحشة « ان العديد من الموظفين تم تعيينهم تحت مسميات عمال وطن، اسندت اليهم مهام ادارية فيما بعد رغم تضخم الكادر الوظيفي الاداري في البلدية «، مطالبا باعادتهم الى الوظائف التي عينوا على اساسها.
واوضح مدير منطقة ايدون بني حسن التابعة لبلدية المفرق المهندس سعد ابوسماقة، ان برنامج عمل البلدية في منطقة ايدون يقتصر على دور الظاغطات في المنطقة مرة واحدة كل اسبوعين، مشيرا الى ان عدم توفر الحاويات الكافية يضطر الاهالي الى القاء النفايات على اطراف الشوارع وفي الساحات، مطالبا بمزيد من الاهتمام والقيام بحملات نظافة بالتعاون مع مدارس المناطق لتحسين الوضع البيئي.
ووفق مواطنين، فإن مشكلة النظافة في المدينة والمناطق التابعة لها لا يمكن ربطها بالمجلس البلدي الحالي، مشيرين الى انها مشكلة قديمة عانت منها المجالس البلدية السابقة، حيث أكدوا بانه لا يتوفر في البلدية سوى عدد محدود من الضاغطات الامر الذي يزيد من معاناة المجلس البلدي والاهالي.
ولفت المواطن رامي الزبون، الى انعدام النظافة في مدينة المفرق مرجعا ذلك الى التقصير الواضح من قبل الكوادر العاملة في هذا المجال، لافتا الى مشاهد اكوام النفايات المتراكمة التي اصبحت من المناظر المألوفة في المدينة، والى ما قد ينجم عن تراكم النفايات لفترات طويلة من اضرار بيئية وصحية تنعكس اثارها على المواطنين.
وأكدت نانسي الشرعه، احدى مواطنات المفرق، على ضرورة توزيع الحاويات بشكل يضمن عدم القاء النفايات على قوارع الطرق، الامر الذي يعكس صورة سلبية للمدينة، مطالبة بزيادة اعداد عمال النظافة بما يتوافق مع تقديم افضل الخدمات للاهالي، كما طالبت بزيادة عدد الحاويات والظاغطات لاستيعاب حجم العمل.
وقال رئيس لجنة بلدية المفرق الكبرى احمد مشاقبة، انه ولتحسين مستوى النظافة في المدينة والمناطق التابعة لها، تحتاج البلدية الى عدد كبير من عمال النظافة للقيام بالواجبات المنوطة بها تجاه المجتمع المحلي، لافتا الى ان عدد الموظفين في قسم البيئة لا يكفي، وهم يعملون ضمن نظام الشفتات وعلى حساب عمالة المياومة لعشرة ايام.