عمان- الرأي- أعلنت شركة العطارات للطاقة (ابكو) عن توقيعها لعقد أعمال الهندسة الاساسية والمشتريات والانشاءات مع شركة (غواندونغ) لهندسة الكهرباء لإنشاء أول محطة لتوليد الكهرباء باستخدام الصخر الزيتي في الأردن.
وبينت الشركة في بيان حصلت « الرأي « على نسخة منه، أن شركة (فوستر ويلر) ستقوم بدورها بتوفير مراجل بخارية تعمل بتقنية (سي اف بي)، فيما ستوفر شركة سيمنز الألمانية مولدات توربينات البخار، بينما ستتولى شركة(وورلي بارسونز) أعمال تصميم المحطة.
وقد تم اختيار شركة (غواندونغ) لهندسة الكهرباء في عام 2013 لتنفيذ مهام أعمال الهندسة الاساسية والمشتريات والانشاءات لمحطة توليد الكهرباء بشكل مباشر من الصخر الزيتي بقدرة إجمالية تبلغ 554 ميجا واط، بموجب عقد إنشاء متكامل بسعر مقطوع (عقد تسليم مفتاح بالسعر الثابت).
وتم توقيع عقد أعمال الهندسة الاساسية والمشتريات والانشاءات بعد إنتهاء شركة العطارات للطاقة من المفاوضات مع الحكومة الأردنية حول اتفاقية شراء الكهرباء لمدة 30 عاما والتي تم توقيعها في بداية شهر تشرين الأول.
وتوقعت الشركة أن يبدأ إنشاء محطة الكهرباء بعد إجراء التحريات المسبقة بخصوص التمويل وإتمام اتفاقيات الدعم المالي، ومن المقرر أن تبدأ محطة الكهرباء بإنتاج الكهرباء للاستهلاك المحلي خلال النصف الثاني من عام 2018.
ومن المتوقع أيضا أن تقلل محطة الكهرباء من نفقات المملكة المتعلقة باستيراد المنتجات النفطية لأغراض إنتاج الطاقة بقيمة تزيد عن 350 مليون دينار سنويا، بالإضافة الى توفير 3500 فرصة عمل أثناء مرحلة الإنشاء، و 1000 فرصة عمل أثناء فترة التشغيل والعمليات.
يشار أن شركة العطارات للطاقة مملوكة بشكل غير مباشر من قبل شركة انيفيت (ايستي انيرجي ايه اس) وشركة (واي تي ال) بيرهاد الماليزية العالمية للطاقة، وشركة الشرق الادنى للاستثمار الاردنية.
وتتبع شركة (غواندونغ) لهندسة الكهرباء بشكل كامل لمجموعة (الصين لهندسة الطاقة) المملوكة من قبل الدولة، وهي إحدى مجموعات الإنشاء والهندسة الرائدة في الصين والتي قامت بإنشاء محطات لتوليد الكهرباء بقدرة تبلغ حوالي 61,000 ميجا واط عالميا.
وحسب المسوحات الجيولوجية يقدر مجموع احتياطي الصخر الزيتي في الأردن ما بين 40 و70 مليار طن وهو ما يعد من أكبر احتياطات العالم، ومن هنا يأتي مشروعشركة العطارات للطاقة (أبكو) المقترح في عطارات ام الغدران لبناء المحطة المشار إليها والتي تتمتع بالتكنولوجيا الأكثر تطورا ورفقا بالبيئة في مجال الصخر الزيتي، في خطوة هامة تتماشى مع استراتيجية المملكة الطامحة إلى زيادة وتأمين الاعتماد الذاتي للأردن في مجال الطاقة، من خلال استخدام مصادره المحلية وثرواته الطبيعية، مثل الصخر الزيتي.