المفرق – حسين الشرعة - قال مصدر مطلع في وزارة الشؤون البلدية ان مديونية بلديات المملكة الـ (93 بلدية) وصلت الى (66 مليون دينار) استحوذت بلدية جرش الكبرى على اكبر مديونية حيث بلغت (7 ملايين دينار). ولفت المصدر الى ان بلدية المفرق الكبرى تلت جرش أذ وصلت مديونيتها الى (5 ملايين دينار) و (77 الف دينار)، مشيرا الى ان المديونية العالية اثرت سلبا على تقديم الخدمات المثلى لمجموع السكان.
وحسب رئيس بلدية المفرق الكبرى احمد غصاب الحوامدة، ان المديوينة العالية التي تترتب على البلدية ساهمت بتدنى مستوى الخدمات للسكان في مناطقهم، مشيرا الى ان موازنة البلدية للعام الحالي وصلت الى (7 ملايين دينار) تستنزف رواتب الموظفين (78 %) منها،مبينا ان المديونية العالية تطلب جدولتها مع بنك تنمية المدن والقرى.
وقال الحوامدة ان الحالة هذه رتبت فوائد اضافية على البلدية ليس بمقدورها تحملها، منوها الى ان البلدية تسدد فوائد ديونها بعيدا عن اصل الدين الثابت ، داعيا الجهات الحكومية الى اعفاء البلدية من فوائد المديونية لا سيما وانها تعاني من اللجوء السوري الى البلدية ومناطقها، مشيرا الى ان عدد اللاجئين السوريين تجاوز (140) % مقارنة بعدد سكان البلدية.
واشار الى ان كوادر البلدية حصلت مليون و (600) الف دينار من ديونها على المواطنين العام الحالي والبالغة (2،6 مليون دينار)، مبينا ان البلدية ستعمد الى اتخاذ كافة الاجراءات القانونية واجبة الاتباع حيال المتخلفين عن تسديد الذمم المالية المترتبة عليهم للبلدية للايفاء بالتزماتها تجاه المجتمع المحلي.
وقدر الحوامدة احتياجات البلدية لتنفيذ مشاريع خدمية وتنموية في كافة مناطق البلدية بعشرة ملايين دينار، مشيرا الى ان البلدية احتصلت على ستة ملايين منها ثلاثة ملايين عوائد محروقات ومثلها منحة اوروبية جراء اللجوء السوري الى المحافظة، مشيرا الى ان البلدية طرحت عطاءات لتنفيذ مشاريع خدمية وتنموية في المفرق بكلفة ستة ملايين دينار شملت شراء آليات وفتح وتعبيد شوارع الى جانب تحسين الانارة في كافة المناطق التابعة للبلدية.