عمان - بترا -  عدنان السخن- عاد نائب رئيس الوزراء رئيس الوزراء بالوكالة وزير التعليم العالي الدكتور أمين محمود يرافقه وفد وزاري، اثنين من كوادر شركة "مياهنا" يرقدان على سرير الشفاء بمستشفى الاردن بعد تعرضهما لإطلاق نار أثناء تأدية عملهما على أحد خطوط المياه في منطقة حدائق الملك عبدالله.
وضم الوفد كلا من وزير المياه والري المهندس حازم الناصر ووزيرة التنمية الاجتماعية ريم أبو حسان، ووزير التربية والتعليم محمد الذنيبات، اضافة للرئيس التنفيذي لشركة "مياهنا" منير عويس.
وأطمأن الوفد الوزاري على صحة المصابين اللذين اصيب أحدهما بعيار ناري في ركبته، فيما اصيب زميله بالفخذ. وأكد رئيس الوزراء بالوكالة للمصابين أن الاردن دولة قانون ومؤسسات والحكومة تتابع موضوع "تعرضهما للضرب والشتم وإطلاق النار عليهم وعلى زملائهم"، موضحا ان الحكومة تنتظر ما ستؤول اليه الاجراءات التحقيقية مع المعتدين ليأخذوا عقابهم الرادع من خلال القانون.
وقال ان "ان تعرض موظف شريف لإطلاق نار أثناء تأديته لعمله في خدمة وطنه أمر لا يقبله إنسان". من جهته أكد الناصر أن الوزارة لن تتهاون في حق المصابين القانوني، "وسيتم متابعة الامر لحين حصول المصابين على حقهما القانوني والمعنوي والمعتدين وعقاب رادع".
وفي تصريحات لوكالة الانباء الاردنية (بترا) أكد المصابان وهما سامر سليمان أبو زيت وحسن محمود مصطفى "أنهما أثناء عملهما على خط رئيسي معطل في منطقة الحدائق مرت سيارة مسرعة يقودها شاب فانحرفت لتصدم سيارة أخرى، ما حدا بالشاب، سائق السيارة، للنزول منها والبدء بشتم الورشة الفنية لشركة مياهنا"، معتبرا ان المياه المنسكبة جراء العمل بالخط هو السبب بانزلاق سيارته".
واضاف ان "الشاب لم يكتف بكيل الشتائم والسباب فاتصل بالهاتف، حضرت على اثره سيارة محملة بمجموعة من الشباب تزامن وصولها مع وصول سيارة للأمن العام، ثم غادرت بعد حديث قصير بين الطرفين".
وتابع المصابان القول "وعقب مغادرة سيارة الامن العام استأنف الشباب شتائمهم، ثم بادر احدهم بإطلاق النار باتجاه كادر ورشة الصيانة فأصابهما".