عمان - الراي - اكدت جلالة الملكة رانيا العبدالله على الدور الفاعل لشباب وشابات الاردن في تحديد اولويات الاجندة التنموية لما بعد عام 2015، وما تحقق من حيث عدد المشاركين في الاستطلاع الذي اطلقته الامم المتحدة للتعرف على اولويات التنمية في العالم لما بعد 2015 تحت شعار (العالم الذي نريد) وكانت مشاركة الاردن الابرز على مستوى الدول العربية.

 

جاء ذلك خلال لقاء جلالتها اليوم في "متجر أردن" بصفتها احد اعضاء اللجنة رفيعة المستوى لرسم اجندة التنمية العالمية لما بعد 2015 مع عدد من شباب وشابات حملة "إصنع التغيير" المتطوعين الذين ساهموا في حشد الجهود المحلية للمشاركة في الاستطلاع.

وتمكنت حملة "إصنع التغيير" منذ ايار ٢٠١٣ من نشرالإستطلاع وجمع اكبر عدد من الاصوات عبر الانترنت ومن خلال توزيع الإستطلاع لجميع الفئات العمرية والاجتماعية في مختلف مناطق الاردن مما جعل الأردن تحصل على المرتبة الاولى في المنطقة والمرتبة الثامنة عالمياً في عدد الأصوات.

وحصل المتطوعون ومكتب المنسق المقيم للامم المتحدة في الاردن على جائزة الامم المتحدة لافضل شريك للتوعية في الدول العربية بإستطلاع "العالم الذي نريده".

وبعد الحوار الذي جرى مع المتطوعين المشاركين في الحملة، اكدت جلالتها على اهمية اسلوب الاستطلاع لمعرفة اراء جميع الفئات باولويات التنمية.

وقالت جلالتها من المهم تعميم النتائج التي خرجت لغاية الان من الاستطلاع، والاستفادة منها من قبل صناع القرار ومختلف الجهات التي تعمل في هذا المجال والتي تبين ان ايجاد فرص العمل والتعليم جاءت في مقدمة اولويات الاردنيين من مختلف الفئات والمناطق.

واضافت ان مشاركة الشباب في حشد الجهود للمشاركة في الاستطلاع تعتبر تجربة ايجابية اعطتهم الفرصة للاطلاع على الاولويات الوطنية واراء الافراد لكيفية الخروج بحلول للتحديات التي تقف بوجه انجاز الاولويات.

وبحضور مسؤولة الاعلام والاتصال لمكتب المنسق المقيم للامم المتحدة في الاردن نورا يسيان ومنسق مشروع الاجندة التنموية لما بعد 2015 في الاردن البرتو ناتا، تحدث المتطوعون عن تجاربهم الميدانية في توزيع الاستطلاع والتعريف بأهدافه.

وبين الشباب انهم وجدوا اهتمام من قبل الاردنيين في مختلف المناطق للمشاركة في الاستطلاع واسماع اصواتهم لتحديد الاولويات التنموية الوطنية.

وقال الشباب رغم وجود اختلاف في وجهات النظر وعدم معرفة البعض للاجراءات الا ان المشاركة في الاستطلاع كانت تتم بحرص ورغبة للمساهمة في احداث التغيير، واشتمل اللقاء على عرض فيلم حول تجربة المتطوعين منذ بداية عمل الحملة التي ستستمر حتى نهاية هذا العام في حشد الجهود للمشاركة في الاستطلاع الذي سيتم تضمين نتائجه في الاجندة التنموية لما بعد عام 2015.  

ويقوم الآن ٢٠٠ متطوع ضمن حملة "إصنع التغيير" تتراوح اعمارهم بين ١٣-٤٠ من (عمان والزرقاء واربد والعقبة والطفيلة ومادبا وجرش) بنشر الإستطلاع في مجتمعاتهم المحلية، بالاضافة الى ٣٠٠ متطوع من مؤسسات مثل: صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية ومركز الأميرة بسمة للتنمية وبرنامج نهر الأردن لحماية الطفل ومطبخ العائلة وإكس فيير.