عمان - الرأي - عقد ممثلون لأربعين حزبا ومؤسسة مجتمع مدني لقاء أمس في مقر الجمعية الاردنية للعلوم والثقافة لتجديد النداء الذي تبنته هذه الأطراف نهاية حزيران الماضي بخصوص الازمة السورية والذي وضع مقترحات للخروج من الصراع الدائرعلى الأرض السورية.
وخاصة بعد استمرار الوضع على ما هو عليه ومع تصاعد الحديث عن مؤتمر جنيف الثاني.
وجددت الأطراف دعوتها الى الاشقاء السوريين «حكومة ومعارضة» للجلوس إلى طاولة الحوار ووقف اعمال العنف.والاستفادة من حالة الانفراج الدولي الراهنة تجاه الموضوع السوري.
واتفق المجتمعون على ضرورة ايجاد آلية للاتصال بالقوى الشعبية العربية في سبيل أن يتحول النداء «الاردني» الى نداء عربي يفضي الى الاتفاق على برنامج وطني توافقي يعيد لسوريا الامن ويضمن مشاركة كافة الاطراف في رسم مستقبل سوريا على نحو أمثل.
وقرر المجتمعون الاجتماع نهاية الأسبوع الجاري لإقرار المسودة النهائية لنداء قبل الإعلان عنه رسميا ونشره وتعميمه على المستوى العربي.
وهذه هي الأطراف المتوافقة حول النداء(الحزب الشيوعي، حزب جبهة العمل  الاسلامي ،حزب الوسط الاسلامي ،حزب الاصلاح،حزب الشعب الديمقراطي الاردني ( حشد) ،حزب حصاد الاردني،حزب الرفاه الاردني،الحزب الوطني الاردني،حزب الاتحاد الاردني،حزب الحركة القومية للديمقراطية الأردنية،الجمعية الاردنية للعلوم والثقافة،الاتحاد النسائي الاردني العام،نقابة المهندسين الزراعين الاردنيين،د.عبدالله عويدات -عضو مجلس أمناء جمعية الشؤون الدولية، الجمعية الاردنية للدراسات الديمقراطية والشؤون البرلمانية،ملتقى اربد الثقافي،ملتقى المرأة الثقافي،الجمعية الاردنية لتمكين الاسرة،مركز البحوث الادارية والدراسات،اتحاد النقابات العمالية المستقلة)