عمان - هديل الخريشا

صدر حديثا عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر مجموعة من الكتب وهي:

أوراق سياسية من زمن التيه والنكسات
صدر كتاب لوزير الإعلام الأردني الأسبق د. سمير مطاوع يضم أوراق عمل ومحاضرات شارك فيها المؤلف في مؤتمرات أو منتديات عربية ودولية خلال العقدين الماضيين، وتتناول دراسات تحليلية وتوثيقية لقضايا وأزمات منطقتنا العربية وبشكل خاص الصراع العربي الإسرائيلي وغزو العراق وأزمة حروب الخليج الثلاثة ، ومنها مترجم عن النص الأصلي باللغة الانجليزية، منها ورقته بعنوان « القدس.. خيار ويزل « التي أثارت استياء الأوساط السياسية الإسرائيلية لأن ما قدمه د. مطاوع في هذه الورقة أثبت زيف الحملة الإعلامية الضخمة التي قام بها ويزل الحائز على جائزة نوبل للسلام في الولايات المتحدة الأميركية بأن القدس هي العاصمة الأبدية للشعب اليهودي.
الكتاب يقع في 328 صفحة من القطع الكبير.

ليلى خالد.. أيقونة فلسطينية
في الكتاب الذي يقع في 256 صفحة من القطع المتوسط تعيد سارة إرفنج اكتشاف الصورة الأيقونية للفتاة الفلسطينية، وهي الصورة التي سادت وسائل الإعلام الغربية بعد أن نفذت ليلى خالد وزميلها عملية لخطف إحدى الطائرات عام 1969.
ومنذ ذلك حدثت أمور كثيرة في مسيرة النضال الفلسطيني ترصدها إرفنج معتمدة على مقابلات شخصية أجرتها مع ليلى خالد في عمان حيث تقيم، بالإضافة لمقابلات أخرى مع عدد من أصدقائها دون أن تغفل الرجوع إلى آراء بعض منتقديها كذلك. وبحثت في أسباب تراجع دور اليسار الفلسطيني، وبروز حركات الإسلام السياسي. كما عرضت لدور السلطة الفلسطينية وموقف اليسار الفلسطيني من اتفاقات أوسلو ودورها في كبح الكفاح المسلح والانتقال إلى النضال السياسي.
تحرص الكاتبة في الفصول الأخيرة من الكتاب على تحليل تجربة ليلى خالد من خلال الخطاب النسوي الذي يؤكد على دور الرموز النسائية المهمة في تغيير موقف المجتمع من المشاركة النسائية في المجالات كافة، وتبحث أسباب تراجع المكتسبات النسائية للمرأة الفلسطينية بداية من فترة التسعينات.
حفل الكتاب بالكثير من القصص والمواقف الإنسانية في حياة ليلى خالد بعيدا عن التنظير السياسي والمواقف الفكرية، سردتها ليلى بتفاصيل مؤثرة لتبقى شاهدا على حقبة زمنية خصبة، عاشها رجال ونساء شكلوا جزءا من التاريخ الفلسطيني الحديث. الكتاب من ترجمة عبلة عودة المقيمة في بريطانيا.