عمان - خالد الخواجا - يتعرض مدراء المدارس المهنية في العاصمة الى ضغوط وواسطات على مدار الساعة لقبول الطلبة في الفرع الصناعي والفروع المهنية الاخرى التي تتيح من خلال دراسة مادتين اضافيتين في مجال التخصص من الالتحاق بالدراسة الجامعية حيث تشهد اقبالا من الطلبة واولياء امورهم.

وافضت هذه الضغوط والواسطات الى ارتفاع العدد في الفرع الصناعي وحده لاكثر من 200 طالب زيادة عن الحجم الطبيعي اضافة لاضعاف هذا العدد مسجلين كاحتياط .
الطالب معتصم رفض التخصص العلمي طالبا فرع التعليم الصناعي حيث دخل اليه بالواسطة بحسب ولي امره وبعد ان انهى دراسته الثانوية حصل على معدل 87 % حيث نافس طلبة العلمي وحصل على مقعد في الهندسة في احدى جامعات الجنوب.
ويقول معتصم ان المباحث الدراسية في الفرع الصناعي هي اسهل بكثير من مباحث العلمي ولا توازي نصف المواد العلمية والادبية لتخصص العلمي مما سهل علي الطريق لعبور امتحان التوجيهي بيسر .
 وزارة التربية انشأت التعليم المهني من اجل رفد سوق العمل بالمهن واقناع الطلبة بدراستها عوضا عن الدراسة الجامعية التي يتكدس فيها مئات الالوف من الطلبة دون معرفة مصيرهم العملي بعد نيل الشهادة الجامعية وذلك بحسب الخبير التربوي سالم حسن.
ويقول حسن ان الهدف من اضافة مادتين لهذا الفرع هما الرياضيات والفيزياء وبصورة مختصرة ومبسطة جاء لحث الطلبة على الاقبال على دراسة الفرع الصناعي الا ان النتيجة كانت مخيبة حيث استغل الطلبة هذا البند للتحول من الفرع العلمي والادبي لنيل شهادة الهندسة ومنافسة طلبة العلمي الذين يدرسون مباحث مضاعفة عن مباحث الفرع الصناعي .
مدير التعليم المهني المهندس احمد عليمات قال ان المدارس المهنية في العاصمة وقصبات المدن تتعرض لضغوط وفيها فائض نتيجة اقبال الطلبة على هذا الفرع حيث يوجد اكثر من 200 طالب زيادة عن العدد المحدد.
واضاف عليمات من 20 الى 30% فقط هم من يمارسون الصناعة المهنية بينما باقي الطلبة ياتون لهذا الفرع من اجل الوصول الى مقعد جامعي في تخصص الهندسة حيث يتنافس طلبة الفرع الصناعي والعلمي بنفس العلامة على تخصص الهندسة.
وبرر عليمات اقبال الطلبة على هذا الفرع لسهولة المباحث في الفرع الصناعي والتي تعتبر مبسطة وسهلة مقارنة بمباحث الفرع العلمي والتي فيها زخم ومعلومات تحتاج الى دراسة ومتابعة اكثر بكثير من مباحث التخصص الصناعي.
واوضح عليمات ان طلبة حصلوا على معدل تراكمي 97% بعد العاشر الا انهم يرغبون في الدراسة المهنية حيث ان سوق العمل بحاجة ماسة للطلبة الصناعيين وتحديدا في المواضيع التقنية وليس تخصص الصناعة فقط عليه اقبال من اجل الدخول للجامعة بل هناك تخصصات الفرع الزراعي والفندقي والاقتصاد المنزلي.
وحول ايجاد الحل من اجل ان يكون هناك طلبة مهنيون وليس طلبة جامعيون قال عليمات يجب ان تكون كل مستويات المباحث في العلمي توازي مباحث التخصصات المهنية وذلك للحيلولة دون انتقال الطلبة من الفروع الاخرى لهذه التخصصات ومن اجل التركيز على الجانب العملي والمهني ليكون قادرا على العمل بمهنته وليس البحث عن الشهادات الجامعية.
وتنص تعليمات القبول الجامعي على انه ( ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻄﻠﺒﺔ ﺷﻬﺎدة اﻟﺪراﺳﺔ اﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ / اﻟﻔﺮوع اﻟﻤﻬﻨﻴﺔ اﻟﺘﻘﺪم ﻟﻠﻘﺒﻮل ﻓﻲ اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت ﻓﻲ آﻠﻴﺎت، أو ﺗﺨﺼﺼﺎت ﻣﺤﺪدة ﻟﻜﻞ ﻓﺮع ﻣﻬﻨﻲ، ﺷﺮﻳﻄﺔ دراﺳﺔ اﻟﻤﺎدﺗﻴﻦ اﻹﺿﺎﻓﻴﺘﻴﻦ اﻟﻤﻘﺮرﺗﻴﻦ ﻟﻠﻔﺮع اﻟﻤﻬﻨﻲ اﻟﻤﻌﻨﻲ، واﻟﻨﺠﺎح ﻓﻴﻬﻤﺎ، وﻓﻲ هـﺬﻩ اﻟﺤﺎﻟﺔ ﺗﺤﺴﺐ ﻋﻼﻣﺘﺎ اﻟﻤﺎدﺗﻴﻦ (١٥٠) ﻋﻼﻣﺔ، ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﻋﻼﻣﺎت اﻟﺘﺪرﻳﺐ اﻟﻌﻤﻠﻲ (١٥٠) ﻋﻼﻣﺔ، ﻷﻏﺮاض اﻟﻘﺒﻮل اﻟﺠﺎﻣﻌﻲ، وﺗﺤﺪد اﻟﻜﻠﻴﺎت،أو اﻟﺘﺨﺼﺼﺎت اﻟﺘﻲ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻄﻠﺒﺔ اﻟﻔﺮوع اﻟﻤﻬﻨﻴﺔ اﻟﺘﻘﺪم ﻟﻬﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺤﻮ اﻟﺘﺎﻟﻲ اﻟﻔﺮع اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻓﻲ آﻠﻴﺎت: اﻟﻬﻨﺪﺳﺔ (ﺑﺎﺳﺘﺜﻨﺎء هـﻨﺪﺳﺔ اﻟﻌﻤﺎرة)، واﻟﻌﻠﻮم، واﻟﺰراﻋﺔ، وﻋﻠﻢ اﻟﺤﺎﺳﻮب ﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎاﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت، واﻟﻌﻠﻮم اﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ، واﻟﺘﺮﺑﻴﺔ اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ، وﺗﺨﺼﺺ ﻧﻈﻢ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت اﻹدارﻳﺔ.
− اﻟﻔﺮع اﻟﺘﺠﺎري، واﻟﻔﺮع اﻟﻔﻨﺪﻗﻲ، وﻓﺮع اﻻﻗﺘﺼﺎد اﻟﻤﻨﺰﻟﻲ ﻓﻲ آﻠﻴﺎت:اﻵداب، واﻟﻠﻐﺎت، واﻟﺼﺤﺎﻓﺔ واﻹﻋﻼم،
واﻟﻌﻠﻮم اﻹدارﻳﺔ واﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ، واﻟﻌﻠﻮم اﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ، واﻟﺸﺮﻳﻌﺔ، واﻟﺤﻘﻮق، واﻟﻌﻠﻮم اﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ، واﻟﺘﺮﺑﻴﺔ اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ، وﺗﺨﺼﺺ ﻧﻈﻢ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت اﻹدارﻳﺔ اﻟﻔﺮع اﻟﺰراﻋﻲ ﻓﻲ آﻠﻴﺎت: اﻟﺰراﻋﺔ، واﻟﻌﻠﻮم، واﻟﻄﺐ اﻟﺒﻴﻄﺮي، وﻋﻠﻢ اﻟﺤﺎﺳﻮب وﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت، واﻟﻌﻠﻮم اﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ،واﻟﺘﺮﺑﻴﺔ اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ، و اﻟﻤﻮارد اﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ واﻟﺒﻴﺌﻴﺔ، وﺗﺨﺼﺺ ﻧﻈﻢ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت اﻹدارﻳﺔ.
ويذكر ان من احد خطوات اصلاح التعليم والتي كانت مطروحة خلال السنوات الماضية قد ادرجت ان تكون المقاعد الجامعية المخصصة للتعليم المهني قليلة ومقتصرة فقط على الاوائل في الفروع من اجل ضبط الطلبة لان يكونوا في سوق العمل وليسوا في الجامعات.