كتب - فيصل ملكاوي - يبدو ان زلزال الفشل وانكشاف الوجه الدموي لجماعة الاخوان في مصر وتنظيمهم الدولي هناك لم تصل ارتداداته الى جماعة الاخوان في الاردن التي تثبت ممارساتها خلال الايام الماضية انها تصر على البقاء في خانة الاصطفاف الى جانب ذلك التنظيم الذي روع مصر واهلها بالدم والحديد والنار لتنكشف للعالم كله بشاعة الاجندة وزيف الشعار وليتضح ان اصل حكاية «الاخوان» مختزلة في اجندة ظلامية قوامها «اما الدم او السلطة «.
جماعة الاخوان في الاردن تطلق البيانات وتزج بقلة ممن تبقى من الانصار في اتون المعركة الاخوانية في مصر، وتدعو بكل ما اوتيت من ادوات الى مواصلة الفتنة الاخوانية على حساب امن مصر واستقرارها ودماء شعبها وجيشها الذي بدات الة القتل الاخوانية تستبيح دماءهم ليس بالفتوى هذه المرة وحسب بل بالرصاص والقنابل ورمي الاطفال عن اسطح المنازل وحتى اطلاق النار على انصارهم من قبلهم امام حواجز الجيش لحرق مصر كلها بنار الحقد والكراهية الاخوانية.
هذا هو النموذج الدموي الاخواني في مصر وقيادته الدولية هناك، الذي لا تزال قيادة الاخوان في الاردن ترى فيه نبراس نهجها وتدعوه صراحة الى مواصلة الفتنة والمضي قدما بكافة الاساليب لابقاء نار الفتنة مشتعلة على ارض الكنانة التي لم يقصر جيشها ولا شعبها الحي الذي خرج الى الميادين المصرية كافة ليعلن رفض الاستبداد الاخواني في مشهد ابهر البشرية جمعاء لكن اعين جماعة الاخوان في الاردن تصر ان تراه «بعين المرشد محمد بديع « الذي اطلق هو وقيادة التنظيم في مصر شراره الفتنة والقتل والدمار والترويع.
قيادة جماعة الاخوان في الاردن خصوصا تيارها الصقوري الذي اطاح بحضورها وجعلها في اضيق زوايا الانحسار الشعبي، يطرب على لغة الحقد والفتنة الاخوانية في مصر بل ويغذيها، ويابى ان يكون الا في هذا الصف المقيت والبشع في الاجندة والادوات التي تحاول استباحة الدم المصري على كل ذرة من ترابها.
 رغم كل هذا الحقد الذي تمارسه جماعة الاخوان في مصر وبشاعة فصوله تحاول جماعة الاخوان في الاردن الزج بانفها في هذه الفتنة ودعمها ومحاولة زج بعض المصريين البسطاء في الاردن للوقوف امام السفارة المصرية في عمان والقنصيلة المصرية في العقبة واطلاق التهديدات والشتائم بحق مصر وشعبعها وجيشها الذي روت دماء ابطاله ارض فلسطين وكل ارض عربية.
هي ذات لهجة احتكار الحقيقة والتسلط وبث الكراهية التي يزكم قادة جماعة الاخوان في مصر انوف المصريين والعالم بها تتردد في الرؤوس الاخوانية الحامية في الاردن التي طالما غذت الخطى وارتحلت الى اقبية قيادة التنظيم الدولي في مصر لتتلقى « ارشاد الفتنة « من « المرشد « وتقبل يديه متعهدة باستنساخ التجربة وتكتياكاتها وادواتها واجندتها التي سقطت عنها كل الاقنعة وبان زيفها وتكشف ان اساسها الاجرام بحق الشعوب بعد ركوب موجات تضحياتها والمتاجرة بدمائها.
لا تريد جماعة الاخوان في عمان حقن الدم المصري ولا يبدو انها ترى فيه دما زكيا نقيا، ولا تريد حتى اسماع صوت العقل لنسختهم في مصر، او حتى اسداء النصيحة بان ارض الكنانة تتسع بطيبها وعمقها كاقدم حضارة على وجه البشرية لكل ابناء شعب مصر وتنير الطريق للبشرية ايضا في الحق والارادة والحرية، بل تفعل العكس ويطربها صوت الفتنة القادم من قادة جماعة الاخوان في مصر الذي قال احدهم «مصر لنا « فاي احتكار وتسلط هذا واخر يعلن ان العنف لن يتوقف لا في القاهرة ولا في سيناء فاي اجندة ظلامية هذه وكلهم يحرض على الجيش المصري لم نر منه مثله تحريضا على اعداء الامه في عهد حكمهم الاستبدادي الذي اطاحت به ارادة الشعب المصري الى غير رجعة.
جماعة الاخوان والمتحكمين بامرها في الاردن « يرون مصر بعين المرشد « و « مرشد الفتنة والقتل « اعلنها صراحة اما السلطة واما دماء الشعب المصري باطفاله وشيوخه ونسائه وجيشه.