نداء صالح الشناق-الطفولة والبراءة والامل بالبقاء ... اسرة متحابة متفاهمة بعيدة كل البعد عن التفكك والفرقة من خلال ارشادها ، والعمل على ابراز مواهب المتفوقين من الشباب ،وحماية الاطفال من الاساءة والاستغلال من قبل ذويهم او مجتمعهم ،كل ذلك اجتمع في (جمعية حماية الاسرة والطفولة )في محافظة إربد .
وعند تجوالك بين أروقة الجمعية ،ترى مختصين اجتماعيين ونفسيين يمتلكون مؤهلات وقدرات في اعادة الفرحة للاطفال المعنفين والنساء المعنفات والاحداث والشباب الذين كانوا ضحية المخدرات مصرّين كل الاصرار على إعادتهم من جديد لعشق الحياة والعيش بشكل سليم ناسين ماضيا مؤلما ألمَّ بهم .
ملحق «أبواب- الرأي ، جال في (جمعية حماية الاسرة والطفولة) في إربد في محاولة لمعرفة المزيد من المعلومات ،في عالم  يملؤه الحنان والرحمة بالاسرة بمن فيها من اطفال واحداث وشباب وحمايتهم من الانحراف وكل اشكال العنف والاساءة  والاستغلال   .
فجمعية حماية الاسرة والطفولة في إربد في اربد تأسست عام1992،بهدف حماية الأطفال والأسر المعرضين للخطر، وحماية الأحداث والشباب من كلا الجنسين في المجتمع من الإنحراف، وإقتراح التشريعات وإجراء الدراسات ذات العلاقة، وحماية المرأة في المجتمع من العنف وحول اهمية ما تقدمة الجمعية من اعمال تساهم في حماية الاسرة التقى ملحق ابواب «الرأي» ، رئيس الجمعية كاظم الكفيري لمعرفة المزيد حول انجازات الجمعية  .

دار ضيافة  للاطفال
واشار رئيس الجمعية كاظم الكفيري  الى انجازات الجمعية المليئة بالعطاء حيث اسست الجمعية  دار ضيافة للاطفال الذين ينتمون الى اسر مطلقة (غياب الام،او غياب الزوج) او في طريقها للطلاق،او يعانون من تفكك اجتماعي ،حتى تتاح لهم الاجواء النفسية المناسبة اثناء فترة المشاهدة التي يقضونها مع احد الوالدين وتهيئة الجو الاسري وخاصة في حالات المشاهدة التي يجد الاطفال انفسهم مقسمين بين الام والاب فتتيح لهم الدار في  يكونوا اسرة واحدة خلال فترة المشاهدة ،وقد تمت مخاطبة المحاكم الشرعية في محافظة اربد التي تم الاتفاق مع جميع اصحاب الفضيلة قضاة الشرع الشريف في جميع انحاء المملكة على اعتماد دار الضيافة  في قضايا مشاهدة.

مساعدة الاسرة على التخفيف من معاناتها الاجتماعية والاقتصادية
 واضاف ان الدار دأبت منذ تأسيسها على تطوير برامجها وعملها ومساعدة الاسرة على التخفيف من معاناتها الاجتماعية والاقتصادية ووضعت نصب عينها الاطفال،فهم ضحايا الطلاق  فالطلاق قد يحرم اما من مشاهدة اطفالها او قد يمنع ابا من قضاء وقت مع اطفالة بالرغم من الحصول على حكم بمشاهدة الاطفال قضائي ،فكان لابد من تحقيق اكبر قدر ممكن من الصحة النفسية لهم من خلال تقبلهم وتقليل الشعور بالتوتر والضغط النفسي عليهم ،وتحقيق التكيف الاجتماعي لهم ،ومد الدار اليد الى كل من الوجهاء والمؤسسات الاجتماعية والعامة الاخرى لمساعدتهم في حل كثير من الاشكال التي تواجهة الاسر .
وحول وحدة المشاهدة والاصطحاب اشار الكفيري الى قضية مشاهدة الاطفال في جمعية حماية الاسرة  والتي تعتبر من القضايا المؤلمة انسانيا والتي تحدث نتيجة تعنت الزوجين بعدم السماح لاطفالهم بالعيش في أجواء نفسية مريحة اثناء مشاهدتهم للام او للاب بدلا من السماح لهم بقضاء اوقات مشاهدة في اجواء قد لاتناسب الطفل ولا تحقق الرضا للاباء او الامهات ,بدلا من السماح لهم بقضاء اوقات مشاهدة في اجواء قد لاتناسب الطفل ولا تحقق الرضاء للاباء والامهات.
 وبين الكفيري انه عن طريق المشاهدة يتم الترتيب لها بشكل مناسب ليتمكن المشاهد من مشاهدة اطفاله او اصطحابهم بعيدا عن اي توتر او احراج بالتنسيق مع القائمين على الدار من خلال التعليمات تتم موافقة الطرفين عليها ويلتزمان بها خطيا من اجل المحافظة على حقوقهما دون اثارة اية مشاجرات.
واضاف ان من انجازات وحدة المشاهدة  المصالحات، حيث تم لم شمل ثلاثين عائلة من العدد الكلي للمشاهدات التي تنفذ في الجمعية من خلال جلسات الارشاد للطرفين كل على حدة وايضا من خلال جلسات عائلية لسماع وجهات النظر للوصول في النهاية لحل يرضي الطرفين.
واكد الكفيري انه تم اشراك الاطفال في جميع برامج الجمعية مثل دورات حقوق الانسان ودورات استخدام الحاسوب ومحاضرات حول اثار الطلاق على الطفل والاسرة وايضا اشراك الاطفال  بالرحلات الترفهية التي تنظمها الجمعية وتقوم الجمعية بتكريم عدد من الامهات بالحفل السنوي الذي تقيمة الجمعية بمناسبة عيد الام .

وحدة رصد الاساءة للاطفال  
وعن وحدة رصد الاساءة للاطفال اشار الكفيري الى تعرض ما يقدرب 700مليون طفل في العالم الى العنف والايذاء منها اسوا اشكال عمل الطفل في المجتمعات المحلية والمدارس والمؤسسات فضلا عن تعرضهم لمارسات ضارة من قبيل التشويه النفسي والجسدي .
واضاف ويظل ايضا ملايين اخرون ،لم يقعوا ضحايا بعد فهم بلا حماية كفاية مؤكدا ان حماية الاطفال من العنف والاستغلال والايذاء تعد عنصرا اساسيا من عناصر حماية حقوقهم في البقاء على قيد الحياة والنمو والنماء.
وحول الية عمل الوحدة  بين الكفيري ان الوحدة تتلقى الشكاوى من المواطنيين ومن الاطفال انفسهم حول حالالت الاساءة التي يتعرضون لها وايضا من خلال المرشدين في المدارس  ومن خلال رصد حالات انتهاك حقوق الطفل وخاصة الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة .
 
دراسة اوضاع النساء المطلقات والاطفال الذين يتعرضون للاضهاد التعليمي
وعن وحدة التأهيل الاقتصادي وهي وحدة جديدة انشئت في الدار بناء على الحاجة لدراسة اوضاع النساء المطلقات والاطفال الذين يتعرضون للاضهاد التعليمي باخراجهم من المدارس للعمل والتسول او الاساءة والتفكك الاجتماعي حيث يتم العمل في الوحدة على مسارين :المسار الاول التوجيه المعنوي والوصول بالطفل الى اليات محددة لاتخاذ القرار المهني الناسب باختيار مهنته في المستقبل وفتح افاق تدريبية امام الطفل في مهن لائقه به ،وعن المسار الثاني اشار الكفيري الى تأهيل النساء والنساء المطلقات لمهن تناسب اوضاعهن حيث تبين من خلال الدراسة ان النفقة التي تتقاضها النساء المطلقات لاتكفي لمتطلبات الحياة الكريمة لها ولاطفالها .

وحدة  الاطفال مجهولي النسب
بين الكفيري ان من اهداف وحدة الاطفال مجهولي النسب تعزيز ثقة الاطفال المجهولي النسب بأنفسهم وبمجتمعهم ، دمج هؤلاء الاطفال والمجتمع المحلي بشكل طبيعي من ايجاد التكيف النفسي والاجتماعي .
وحول انجازات وحدة الاطفال مجهولي النسب بين الكفيري انه تم تنظيم برنامج للاطفال مجهولي النسب في مركز المنار للاعاقات الفكرية اشتمل على تعلم مهارات اولية الحاسوب ورحلات ترفيهية ،وبرامج رياضية ، وتقديم مساعدات عينية مثل الملابس والالعاب .
يقول الكفيري ان اخلاقيات العمل في دار ضيافة الطفل التي يلتزم فيها المسؤولين في الدار   تعتمد على السرية التامة في الملفات والحفظ من حيث التعامل مع الحالة  ،وعدم الافصاح عن اية معلومات تتعلق بأمور الحالات لجهات اعلامية او اي شخص اخر والعمل بروح الفريق الواحد.
وحول الكادرالوظيفي  بيّن الكفيري انه يشمل مدير الدار، وفريق متطوع من الجمعية متخصصين في علم النفس والاجتماع، وفريق متطوع من المجتمع المحلي .

مركز تعليمي متخصص
 لفئة الاطفال العاملين واطفال الشوارع
واشار الكفيري الى ان الجمعية قامت بتأسيس مركز سمير الرفاعي التعليمي وهو مركز متخصص بتقديم خدمات لفئة الاطفال العاملين واطفال الشوارع نظرا لما يعانون من ظروف اجتماعية واقتصادية واسرية تعرضهم للاستغلال ومخاطر العمل وطول ساعاته وقلة الاجور ،وحرمانهم من ادنى حقوقهم كالتعليم وحتى العمل بكرامة انسانية اذ اضطرتهم ظروفهم القاسة لترك المدارس والانضمام لسوق العمل مبكرا لذا ارتأت الجمعية تأسيس هذا المركز بهدف تقديم الخدمات التعليمية والتثقيفية والترفيهية للاطفال وتنمية مهاراتهم في الجوانب الاجتماعية والمهنية والصحية والمعرفية .

مركز الابداع الشبابي
وبين الكفيري انه يوجد في الجمعية مركز الابداع الشبابي، وهو مركز يهتم بالاطفال المبدعين في مدارس محافظة اربد وضواحيها وقد تم تأسيسة عام 1992 بهدف الاستفادة من اوقات فراغ الطلاب في العطلة الصيفية ويتم بناء وتنمية قدراتهم الابداعية من دراسة ومهارات الحاسوب وقد انبثق عن المركز الابداع الشبابي ثلاثة برامج وهي :مجلس بلدية اطفال اربد ومجموعة حياة وفريق التحديات .

 الفريق الاهلي لمكافحة المخدرات والايدز  
وعن انجازات الجمعية اشار الكفيري الى تأسيس الفريق الاهلي لمكافحة المخدرات والايدز  ،والتي جاءت فكرة تأسيسه في جمعية حماية الاسرة والطفولة في اربد لتحقيق الاهداف التي تسعى اليها مع الشباب والاطفال في مدينة اربد وذلك بالتعاون مع قسم مكافحة المخدرات في الشمال حيث ان الفريق يعتبر ذراعا مساعدا للقسم في مكافحة هذه الافة الخطيرة ومكملا للجهود الوطنية في اطار مكافحة ومحاصرة المخدرات ، ويضم الفريق ممثلين عن الهيئات الرسمية والاهلية وعن القطاع الخاص في محافظة اربد وهو ثمرة تعاون حقيقي مع مديرية الامن العام (ادارة مكافحة المخدرات )وقد تم اشهارة عام 2007.

 مركز الارشاد الاسري
واشار الكفيري الى مركز الارشاد الاسري والذي من اهدافه مساعدة الاسرة على حل المشكلات الاسرية وتحقيق السعادة والاستقرار للاسرة عن طريق التوعية بأصول العلاقات الاسرية السليمة والتوعية بدور التنشئة الاجتماعية واهميتها في صقل شخصيات الابناء ورعاية نموهم الصحي .