عمان - حابس الجراح  -  أعلنت مجموعة نادي عدائي عمان أمس أن سباق البحر الميت الى البحر الأحمر السادس عشر سينطلق غدا ويستمر لبعد الغد، وهو سباق سنوي يبدأ من شواطئ البحر الميت وينتهي على شواطى البحر الأحمر.
وبين د. باسل برقان خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس أن السباق «من البحر الميت الى البحر الأحمر هو سباق تتابع للعدائين والدراجات الهوائية ومفتوح لجميع الأعمار والجنسيات والمشتركين من الجنسين».
وأضاف برقان ان فعالية هذا العام ستشمل حوالي 40 فريقاً يتكون كل منها من 10 أعضاء، وحوالي 120 دراجاً محليين وعالميين.
وعن طبيعة السباق قال: خلال السباق يتوجب أن يكون لكل فريق مشارك «عداء أو دراج» على الطريق في جميع الأوقات للمسافة بطولها، ويبدأ السباق من البحر الميت من جسر الموجب ويمتد مسافة 242 كم إلى مدينة العقبة.
وباعتبار أن البحر الميت أخفض نقطة على سطح الأرض، فإن الطريق بمجملها هي صعود تدريجي إلى مستوى ويبدأ المشاركون انطلاقتهم عند الرابعة بعد ظهر غد الخميس متوجبا عليهم قطع المسافة خلال 24 ساعة. ويبدأ راكبو الدراجات الهوائية نشاطهم في ساعات ما قبل فجر بعد غد الجمعة، وعليهم أيضاً قطع المسافة بحلول الساعة الرابعة من بعد ظهر الجمعة، ما يتيح لهم حوالي 12 ساعة لإنجاز المهمة.
ومن الجدير ذكره أن أول سباق للبحر الميت الى البحر الأحمر تم تنظيمه عام 1993 بمشاركة فريقين فقط كل منها من 6 عدائين. وأصبح للسباق شعبية كبيرة وأصبح يضم حوالي 700 فرد كل عام، مابين رياضي مشارك ومنظّم وداعم. ومع أن هذا النشاط كان في الأصل نشاط مخصص للجري، فقد أضيف ركوب الدراجات الهوائية قبل أربع سنوات.
والرقم القياسي لأسرع فريق للركض هو 13 ساعة و56 دقيقة و34 ثانية، والفرق المتقدمة عادة ما تفوز بفرق دقائق فقط.
وبهذه المناسبة، شكر سمير فركوح، وهو عضو مؤسس لمجموعة عدائي عمان، رعاة الحدث فيما كرر برقان، وهو عضو مؤسس آخر للمجموعة الشكر مضيفاً: نود أن نشكر الدفاع المدني والأمن العام والقوات المسلحة وشرطة السير وجميع الجهات الأمنية المختلفة وشركة البوتاس العربية لمساعدتهم عاماً بعد عام. وهم يدعمونا بدرجة كبيرة في هذا الحدث ويأتون كل عام لضمان سلامة وأمن جميع المشاركين.
وفي نهاية السباق يتم تنظيم حفل وتقدم الدروع التقديرية لكافة الجهات الداعمة والكؤوس الى فرق العدائين وفرق الدراجات المتفوقة. وتمنح جوائز التكريم أيضأ إلى أكبر المشاركين وأصغرهم سناً وإلى أفضل فريق مدرسي، وأفضل فريق دبلوماسي وأفضل فريق دولي وأصغر فريق سناً.
يذكر ان المجموعة تشكلت في الثمانينيات من القرن الماضي بهدف استثارة الاهتمام بالركض في المجتمعات المحلية، وقد أقامت عدة أنشطة رياضية بما في ذلك سباق ألترا ماراثون البحر الميت وسباق البحر الميت الى البحر الأحمر.